Define your generation here. Generation What
قائمة الحجب تطول لتشمل 5 مواقع تقدم خدمات «VPN»

انضمت خمسة مواقع مصرية اليوم، اﻹثنين، إلى قائمة المواقع المحجوبة لتبلغ 62 موقعًا منذ أواخر مايو الماضي، بحسب إحصاء مؤسسة حرية الفكر والتعبير اﻷخير.

المواقع الخمسة اﻷخيرة تقدم خدمات VPN، وهي تقنية تسمح باستخدام شبكات خاصة تعمل عبر شبكات عامة من أجل إتمام الاتصالات بشكل آمن. وتشمل الخدمات المحجوبة TunnelBear، و CyberGhost، و Hotspot Shield، و tigerVPN، و zenvpn.

وتوسع عدد من مستخدمي اﻹنترنت في مصر في استخدام خدمات VPN بعد بدء حجب المواقع اﻹخبارية في محاولة لتجاوز الحجب.

وجاء اتساع دائرة الحجب بعد يوم واحد من حجب موقعي البداية والبديل اﻹخباريين، باﻹضافة إلى ثلاثة مواقع قطرية وتركية أخرى.

حجب البداية والبديل جاء بعد اختراق الأخير، ونشر مقال عليه يحمل اسم الكاتب الصحفي خالد البلشي، رئيس تحرير موقع البداية وعضو مجلس نقابة الصحفيين السابق، وهو المقال الذي وصفه البلشي بأنه «مزور ومفبرك» بحسب بيان أصدره مساء أمس.

من جانبها، أصدرت إدارة موقع البديل بيانًا قالت فيه إن «المقال الذي تم نشره اليوم على موقع البديل باسم الأستاذ خالد البلشي ليس للموقع علاقة به».

وأضاف البيان أنه «تم اختراق موقع البديل بشكل واضح ظهر اليوم وتم مسح أحد الموضوعات المنشورة وتم تغيير المتن والعنوان ووضع المقال المذكور حتى أن المقال ظل تحت تصنيف الموضوع القديم وليس في تصنيف مقالات الرأي»، موضحًا أنهم قاموا بحذف المقال بعد اكتشاف الحدث، لكنهم فوجئوا بحجب الموقع بعد وقت قليل.

وتكرر اﻷمر ذاته مع عمرو بدر، رئيس تحرير موقع بوابة يناير وعضو مجلس نقابة الصحفيين، والذي قال إن موقعه تعرض للاختراق ونُشر عليه مقال مفبرك يحمل اسمه، مشيرًا إلى نشر أحد الكتاب في صحيفة اليوم السابع ردًا على المقال الذي لم يكتبه.

المقال المقصود هو مقال الكاتب محمد الشرقاوي الذي نشرته صحيفة صوت اﻷمة وأعادت صحيفة اليوم السابع نشره، ويحمل اسم «عمرو بدر.. دبة قتلت صاحبها البلشى»، وحمل هجومًا ضاريًا على كل من بدر والبلشي.

ونشرت «حرية الفكر والتعبير» قبل أسبوع تقريرًا بعنوان «قرار من جهة مجهولة .. عن حجب مواقع الوِيب في مصر»، يرصد تطورات حجب المواقع المختلفة في مصر، الذي بدأ مساء 24 مايو الماضي. واشتملت القائمة الأولى للمواقع المحجوبة «مدى مصر» و«المصريون» و«بوابة القاهرة» و«الشعب»، من داخل مصر، بالإضافة إلى موقع قناة «الجزيرة» العربي وعدد من المواقع الإخبارية القطرية والمرتبطة بالإخوان المسلمين.

واستخدمت المؤسسة الأداة التقنية (OONI) – برمجية حرة تعمل كشبكة لكشف الرقابة والمراقبة والتدخل في مرور البيانات بشبكة الإنترنت– للتأكد من حجب المواقع المذكورة في القائمة التي وردت بالتقرير، في ظل غياب أي تصريحات رسمية من السلطات المصرية كافة بخصوص حجب المواقع.

وبالتزامن مع بدء الحجب، نشرت وكالة أنباء الشرق الأوسط خبرًا نقلت فيه عن مصدر أمني لم تذكر اسمه، أن عددًا من المواقع حُجبت بسبب «دعمها الإرهاب والتطرف ونشرها أخبار كاذبة».

ولحقت بهذه القائمة عدة مواقع أخرى مثل «مصر العربية» وصحيفتي «البورصة» و«دايلي نيوز إيجيبت».

وتقدم «مدى مصر» ببلاغ للنائب العام بخصوص واقعة الحجب، كما أقام دعوى قضائية أمام القضاء الإداري اختصم فيه كلا من وزير الاتصالات، ورئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، من أجل المطالبة بإلزامهم بتوضيح أسباب الحجب، وإلغاء هذا القرار وما ترتب عليه من آثار.

اعلان