Define your generation here. Generation What
وفد «حماس» في القاهرة يبحث التعاون الأمني والإفراج عن 4 فلسطينيين «مختفين»

 قال مصدر سياسي من غزة إن الزيارة الجارية لوفد حركة المقاومة حماس إلى القاهرة تحمل عدد من العناوين السياسية والأمنية، تدخل جميعها ضمن التنسيق المشترك بين الحركة وأجهزة الدولة المصرية.

 وأوضح المصدر أن الزيارة ستتناول الدور المصري في تخفيف الحصار المفروض على القطاع، خاصة إمكانية فتح معبر رفح في الاتجاهين بصورة دائمة. كما تناقش التعاون مع الحركة بمواجهة المنظمات الإرهابية الناشطة في مصر.

 ووصل منذ يومين وفد من «حماس» يضم يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي في غزة، في زيارته الأولى للقاهرة منذ انتخابه، وكذلك توفيق أبونعيم، وكيل وزارة الداخلية في حكومة حماس، وعدد آخر من القيادات الأمنية في الحركة.

 وتوقع المصدر أن تتناول الزيارة بحث جهود الإفراج عن أربعة شباب من الجناح العسكري للحركة، كتائب عز الدين القسام، اختفوا بعد دخلوهم مصر عبر معبر رفح في أغسطس 2015.

وأعلنت حركة حماس عن اختفاء الشباب الأربعة، حسين الزبدة وعبدالدايم أبولبدة وياسر زنون وعبدالله أبوالجبين، عقب خروجهم من معبر رفح في الأراضي المصرية. وأوضحت الحركة أنهم حصلوا على كل التأشيرات والأوراق الرسمية لسفرهم إلى الأراضي المصرية.

وشهدت العلاقات بين الطرفين تطورات ملحوظة خلال الشهور الماضية، بعد ارتفاع حدة التوترات بينهما عقب الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي في يوليو 2013، انعكست على فتح معبر رفح البري عدة مرات خلال العام الماضي، مقارنة بالعام 2015، والذي وصل فيه الحصار المفروض على القطاع إلى ذروته.

وفي فبراير 2015 قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بإدراج حركة حماس في قائمة التنظيمات الإرهابية، لاتهامها بمشاركة السجناء في الهروب من سجن وادي النطرون إبان ثورة 25 يناير، ما انتقدته الحركة في بيان رسمي قالت فيه إن الحكم «مسيس، ويأتي للهروب من المشاكل الداخلية المصرية»، إلا أن المحكمة ذاتها، وبعد تقدم الحكومة بالطعن على الحكم الأول، عادت وألغت قرارها.

اعلان