Define your generation here. Generation What
ردًا على هجوم المنيا.. ضربة جوية مصرية على مواقع في «درنة» الليبية.. والسيسي: «أثق في قدرة ترامب»
من الصلاة على جثامين الضحايا في مطرانية الأقباط بمغاغة - المصدر: مؤمن سمير
 

نقلت وسائل إعلام مختلفة، عن مصادر لم تسمها، إن القوات الجوية المصرية نفذت ست طلعات جوية استهدفت ستة تمركزات قرب درنة في ليبيا، ودمرت المركز الرئيسي لمركز شورى مجاهدي درنة، ووصفت المصادر الضربات بأنها كانت «احترافية وجرت بشكل موجات متلاحقة»، مضيفة أن تلك الضربات بدأت خلال اجتماع الرئيس بالقيادات اﻷمنية، وانتهت خلال كلمة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي التي ألقاها قبل قليل.

وقال  السيسي في كلمته إن مصر لن تتردد في توجيه ضربات ضد معسكرات الإرهاب في أي مكان.

جاءت كلمة السيسي في نهاية اجتماع كان قد دعا له صباح اليوم، عقب الهجوم الذي شهده مركز العدوة بمحافظة المنيا، والذي راح ضحيته 28 مواطنًا قبطيًا، وأصيب آخرون.

وخلال كلمته، قال السيسي إن ما حدث صباح اليوم في صعيد مصر «مش هايعدي كده». مضيفًا أن المعسكرات التي خرجت منها، وتدربت فيها، العناصر التي قامت بهجوم اليوم، تم توجيه ضربة قوية جدًا لها. واستكمل: «بالمناسبة، مصر لن تتردد أبدًا في توجيه ضربات ضد معسكرات الإرهاب في أي مكان، إحنا لا بنتآمر على حد ولا نعمل في الخفاء».

فيما نشر المتحدث العسكري للقوات المسلحة على صفحته على فيسبوك فيديو بعنوان ضربة القوات الجوية في ليبيا.

ولم يوضح السيسي خلال كلمته مصير المجموعة التي نفذت الهجوم، وإن كان تم رصدها أو استهدافها أو لا.

وسبق للقوات الجوية المصرية في فبراير 2015 توجيه ضربات لمعاقل تنظيم «داعش» في ليبيا، قالت مصادر ليبية وقتها إنها كانت في مدينة درنة. وذلك ردًا على نشر التنظيم فيديو يظهر عملية ذبح 21 عاملًا مصريًا قبطيًا تم اختطافهم في ليبيا قبل ذلك التاريخ.

وكما كان الحال في ضربة 2015، قالت مصادر من الجيش الليبي، اليوم، إن الضربة الجوية المصرية تمت بالتنسيق معهم.

وفي كلمته اليوم، أضاف السيسي: «داعش في مواجهة مصر شغالين إزاي يعملوا فتنة بين المصريين.. عايزين يقولوا للمسيحيين إن الدولة لا تقوم بحمايتكم بالشكل الكافي، إن أنتم مش آمنين في مصر».

كان تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» قد أعلن مسؤوليته عن ثلاث عمليات استهدفت الأقباط في الشهور اﻷخيرة، كان آخرها الشهر الماضي، بتفجير كنيستي مار جرجس والمرقسية، بطنطا والإسكندرية، واللذين أسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. وقبلها، وفي ديسمبر الماضي، استهداف الكنيسة البطرسية، الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بتفجير أسفر عن مقتل 25 شخصًا وإصابة العشرات.

فيما أضاف السيسي في كلمته: «من 5 شهور قُلت للأجهزة: خلوا بالكم. مهمتهم في سوريا خلصت. وأول ما المقاتلين بدأوا يخرجوا من حلب، قلت لهم إن جزء من المقاتلين هايجيلنا وهايتحركوا في اتجاه سيناء والمنطقة الغربية في الحدود مع ليبيا».

واستكمل: «بعد سقوط النظام في ليبيا، إحنا كنّا منتبهين إن هايجيلنا من هناك شر كبير وقواتنا كانت موجودة على طول الحدود حتى أثناء وجود النظام السابق في مصر. إحنا خلال السنتين الأخيرتين فقط حجم عربيّات الدفع الرباعي اللي تم تدميرها يقرب من الألف عربية. وخلال الـ 3 شهور اللي فاتوا إحنا مدمرين 300 عربية».

وبينما قال السيسي خلال كلمته إن الدول التي تدعم الإرهاب وتقدم له المال والسلاح والتدريب يجب أن تعاقب، فقد وجه الحديث للرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب، قائلًا: «أقول لفخامة الرئيس ترامب إني أثق فيك وفي كلامك وفي قدرتك على أن تكون مهمتك الأولى هي مواجهة الإرهاب في العالم بالتعاون مع كل دول العالم المحبة للإنسانية والسلام والأمن والاستقرار».

اعلان