Define your generation here. Generation What
«اتحاد قبائل سيناء» يبث مقاطع لتحقيقات مع عنصر من «ولاية سيناء»

بثت قناة على موقع يوتيوب تسمى «اتحاد قبائل سيناء» اليوم، الثلاثاء، عدة مقاطع صوتية قالت إنها توثق عملية التحقيق مع أحد عناصر تنظيم «ولاية سيناء»، من قرية المقاطعة التابعة لمدينة الشيخ زويد، شرقي العريش، تحدث فيها عن أسماء الأعضاء الآخرين في التنظيم وكنيتهم وأرقامهم الكودية، بالإضافة إلى التقسيم التنظيمي للتنظيم ومعلومات عن القادة الأساسيين.

وأظهرت المقاطع صوت عمليات تعذيب تعرض لها الخاضع للتحقيق، دون إمكانية التأكد من طريقة التعذيب الواقعة.

وقال الشخص الخاضع للتحقيق إنه يعرف عدد قليل من قادة التنظيم، وهم أبو جندل الرميلي، القائد العسكري للتنظيم، وأبو بصير، وهو من خارج سيناء، قال المحقق إنه ربما يكون من محافظة الشرقية. وأشار أيضا إلى «أمير التنظيم» أبو أسامة المصري.

وقال العنصر إنه لم يلتق أي من هذه القيادات، خاصة أمير التنظيم، إلا أنه عاد وقال إنه التقاه ليتلو عليه صيغة المبايعة «أبايع أبو بكر البغدادي على السمع والطاعة، على العسر واليسر..».

وذكر الخاضع للتحقيق عدد من الأسماء من عدة عائلات وقبائل، معظمهم في عمر العشرينات. وقال إنه لا يعرف «مصاروة»، الذين أشار لهم المحقق باسم «الفلاحين»، في ما يبدو أنهم الأعضاء من خارج سيناء، إلا سبعة أو ثمانية أشخاص، وأن أغلبهم جنود وليسوا قادة. كما قدّر عدد العناصر من مختلف التقسيمات التنظيمية في منطقته بـ200 عنصر.

وأضاف أن التنظيم يتشكل من عدد من الأجهزة التنظيمية، من بينها الرباط والعبوات والقنص والعسكريين والمفارز الأمنية، وهؤلاء الأخيرين هم المنوط بهم تنفيذ عمليات الذبح.

في سياق آخر، قالت وكالة أنباء أعماق، الذراع الإعلامي لـ«داعش»، أن انتحاريًا من ولاية سيناء فجّر سيارة مفخخة، أمس الإثنين، في تجمع للجنود النظاميين من القوات المسلحة وعدد من المسلحين المدنيين في منطقة الجورة، ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا.

على الجهة الأخرى، أصدر اتحاد قبائل سيناء، الذي تقوده قبيلة الترابين، بيانًا قال فيه إن عناصره صفت 12 من عناصر تنظيم «ولاية سيناء». كما حذر أبناء القبيلة من التواجد في تجمعات بشرية، إذ تشير معلوماته إلى أن التنظيم يخطط لهجوم قريب تجاه القبيلة باستخدام سيارة مفخخة.

وتصاعد الغضب القبلي ضد «ولاية سيناء»، بعد ازدياد حالات الخطف التي يقوم بها التنظيم ضد أعضاء كبار في قبائل شبه جزيرة سيناء.

وأعلن «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية» أواخر أبريل الماضي مسؤوليته عن مقتل عدد من أفراد قبيلة الترابين، أحد أكبر قبائل شمال سيناء، بعد أن هاجم انتحاري ينتمي للتنظيم كمينًا أقامته القبيلة بالقرب من مدينة رفح بسيارة مفخخة.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مسجلًا يظهر فيه أفراد  يحرقون أحد الأشخاص حيًا، وقال وصف الفيديو إنه يصور قيام أفراد من قبيلة الترابين بإحراق مسلح بتنظيم «ولاية سيناء» حيًا، انتقامًا من عملية التنظيم السابق الإشارة إليها، بعد أن احتجزوه قرابة الأسبوع. ولم يستطع «مدى مصر» التحقق من مدى صحة المقطع.

اعلان