١٠ يونيو.. النطق بالحكم في «اغتيال النائب العام»

قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة اليوم في معهد أمناء الشرطة برئاسة المستشار حسن فريد، حجز قضية «اغتيال النائب العام» للنطق بالحكم في جلسة 10 يونيو المقبل.

واتهمت نيابة أمن الدولة في تحقيقاتها «المجموعات المسلحة المتقدمة بجماعة الإخوان بالتعاون مع حركة حماس الفلسطينية» بالتخطيط والقيام باغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات في يونيو 2015. وتُعد عملية الاغتيال تلك هي الأخطر منذ اغتيال رفعت المحجوب، رئيس مجلس الشعب سنة 1990.

ووجهت النيابة إلى 67 متهمًا، من بينهم 52 محبوسًا، والباقي هاربين، اتهامات بارتكاب «جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل مواطنين، وحيازة وإحراز أسلحة نارية، مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والذخيرة التي تستعمل عليها، وحيازة وإحراز مفرقعات (قنابل شديدة الانفجار) وتصنيعها، وإمداد جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية ومالية، مع العلم بما تدعو إليه تلك الجماعة وبوسائلها الإرهابية لتحقيق أهدافها».

وفي جلسة اليوم، قدّمت النيابة تقريرًا طبيًا بأن المتهم «جمال خيري»، الذي قال دفاعه في الجلسة السابقة أنه كفيف، قادر على الإبصار بعينه اليسرى على مسافة 40 سم. وهو ما اعترض عليه محامي المتهم وطعن في التقرير بالتزوير، مطالبًا بانتداب لجنة ثلاثية من الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على المتهم.

واستمر بعض أفراد فريق الدفاع في تقديم طلباتهم في جلسة اليوم، وهو ما رد عليه المستشار حسن فريد قائلًا، وفق تغطية «اليوم السابع»: «القضية لها سنة منظورة، ولو الدفاع حريص على مصلحة المتهمين لحضر من أولى الجلسات، وطلبات الدفاع هدفها تعطيل الجلسة. ونبهت المحكمة على الدفاع بدء الترافع عن المتهمين، وأن المتهمين تم الترافع عنهم فى جلسات سابقة»، وهو ما رد عليه المحامي محمد الجندى قائلا: «إن طلبات الدفاع جوهرية، ولا ينبغى مصادرة حق الدفاع»، إلا أن المحكمة حجزت الدعوى للنطق بالحكم.

وقال النيابة في تحقيقاتها إن المتهمين مسؤولون كذلك عن تفجير جراج قسم شرطة الأزبكية، في أكتوبر 2015، والذي أسفر عن إصابة أحد أفراد الشرطة ووقوع تخريب بسيارة توقفت بالجراج، وأيضا تعرض مبنى القسم ومبان عامة وخاصة من حوله إلى تخريب وإتلاف جراء التفجير.

ونسبت النيابة إلى المتهمين وضعهم مخططات لاستهداف عدد من القادة العسكريين وسفير دولة أجنبية وإعلاميين ومنشآت حيوية، من بينها المحكمة الدستورية العليا وميناء القاهرة الجوي وسفارات دول الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، وبعض الفنادق الكبرى في القاهرة، بالإضافة إلى محاولة استهداف قوات الأمن المركزي في مركز أبو كبير بالشرقية، «إلا أن العبوتين الناسفتين انفجرتا أثناء نقلهما بواسطة أحد أفراد المجموعة المسؤولة، قبل وصوله إلى موقع تمركز قوات الأمن».

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن