Define your generation here. Generation What
مقتل 8 من «الترابين» في اشتباكات مع «ولاية سيناء»
قطع شباب بقبيلة الفواخرية لطرق وميادين العريش
 

لقي ثمانية أفراد من قبيلة الترابين مصرعهم في اشتباكات – ما زالت تدور- مع عناصر تنظيم ولاية سيناء في محافظة شمال سيناء، بحسب موسى الدلح أحد قيادات القبيلة.

وأوضح الدلح لـ«مدى مصر» أن عددًا من شباب القبيلة قابلوا سيارة هامر تابعة للجيش أثناء تجوالهم، لكنهم فوجئوا بأنها إحدى السيارات التي استولى عليها التنظيم في عملية سابقة له.

وأضاف الدلح أن أبناء القبيلة اشتبكوا مع عناصر التنظيم بمساعدة جوية من قوات الجيش، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف التنظيم، إضافة إلى ثمانية من شباب القبيلة.

وتصاعد الغضب القبلي ضد «ولاية سيناء»، بعد ازدياد حالات الخطف التي يقوم بها التنظيم ضد أعضاء كبار في قبائل شبه الجزيرة.

وقطع مئات من شباب قبيلة الفواخرية طرقًا وميادين هامة بمدينة العريش في 21 أبريل الماضي، بعد مرور أكثر من أسبوعين على خطف الشيخ حمدي جودة، أكبر شيوخ قبيلة الفواخرية، دون ورود أية معلومات من السلطات عنه، أو عن هوية خاطفيه، فضلًا عن عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن اختطافه. وقالت مصادر محلية لـ«مدى مصر» وقتها إن اختطاف الشيخ جودة أعقبه خطف رجل اﻷعمال محمد سهمود، المنتمي للقبيلة نفسها، بطريقة مشابهة في حي الزهور بالعريش. ويُعرف عن القبيلة ارتباط العديد من أعضائها بمصالح وأعمال مقاولات مع الدولة.

وأعلن تنظيم ولاية سيناء التابع لـ«تنظيم الدولة الإسلامية» أواخر أبريل الماضي مسؤوليته عن مقتل عدد من أفراد قبيلة الترابين، أحد أكبر قبائل شمال سيناء، بعد أن هاجم انتحاري ينتمي للتنظيم كمينًا أقامته القبيلة بالقرب من مدينة رفح بسيارة مفخخة.

وقال التنظيم في بيان له إن منفذ العملية يدعى «أبو قدامة السيناوي»، وأنه قاد مفخخته ضد تجمع «آليات» لأعضاء القبيلة، الذين وصفهم البيان بـ«صحوات الترابين المرتدين الموالين للجيش المصري المرتد». وأضاف التنظيم أن العملية نتج عنها تدمير 12 آلية، بالإضافة إلى تدمير سيارة دفع رباعي.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مسجلًا يظهر فيه أفراد يحرقون أحد الأشخاص حيًا، وقالوصف الفيديو إنه يصور قيام أفراد من قبيلة الترابين بإحراق مسلح بتنظيم «ولاية سيناء» حيًا، انتقامًا من عملية التنظيم السابق الإشارة إليها، بعد أن احتجزوه قرابة الأسبوع. ولم يستطع «مدى مصر» التحقق من مدى صحة المقطع.

 ورجح مختار عوض، الباحث في برنامج دراسة التطرف في جامعة جورج واشنطن، في تصريحات لـ «مدى مصر» توتر العلاقة بين القبيلة والمسلحين منذ عام 2014، حيث أضر تنظيم «ولاية سيناء» بأعمال التجارة الخاصة بـ«الترابين» في وسط وجنوب المحافظة بشكل كبير، بالإضافة إلى تمتع القبيلة بعلاقات جيدة مع الدولة.

وتصاعدت الاشتباكات على خلفية مقطع فيديو نشرته قناة مكملين المحسوبة على جماعة اﻹخوان المسلمين الشهر الماضي، أظهر أشخاصًا في ثياب عسكرية يتحدثون باللهجة السيناوية المحلية، يستجوبون عددًا من المعتقلين قبل قتلهم في سيناء.

وكشف تحقيق نشره مدى مصر في أغسطس الماضي عن اعتماد قوات الجيش والشرطة على مساعدة عدد من المدنيين المحليين عُرفوا باسم الصحوات، وتراوحت أدوارهم بين مساعدة قوات الجيش والشرطة في التعرف على المسلحين وحتى حمل السلاح.

اعلان