Define your generation here. Generation What
أسرة أحمد الخطيب: علمنا بصدور قرار بنقله من المستشفى للسجن ولا نعرف شيئًا عن حالته الصحية

قالت أسرة السجين أحمد الخطيب، المصاب بعدوى اللشمانيا الحشوية، إنها علمت بصدور قرار بنقله من مستشفى حميات العباسية وإعادته لسجن وادي النطرون مرة أخرى، بحسب بيان أصدرته أخت المعتقل فاطمة الخطيب مساء يوم الإثنين الماضي.

وقال محمد الخطيب، شقيق السجين، لـ«مدى مصر» إن الأسرة علمت من عاملين بالمستشفى على اطلاع بحالة شقيقه أن قراراً قد صدر بإعادته مرة أخرى للسجن، ولم يستطع الخطيب تسمية هؤلاء حماية لهم. ولم يكن أي من مسئولي المستشفى متاح للرد على استفسارات «مدى مصر» لنفي أو تأكيد ما ورد ببيان الأسرة.

وأضاف البيان أن الأسرة تواصلت مع عاملين بالمستشفى، والذين أفادوا بأن «ابنكم اتعالج خلاص وكان بيتدلع دا كله»، وأن الأسرة لم تستطع الحصول على أي تقارير تفيد أن نجلها قد شُفى من عدوى اللشمانيا الحشوية أو أي مستند يثبت انتهاء بروتوكولات علاجه. وصاحب البيان صورة للمعتقل المريض تظهر فقدانه الكثير من الوزن خلال الفترة الماضية.

وقال شقيق المعتقل إن الأسرة لم تزره منذ عشرين يوماً، حيث تواجه الأسرة صعوبات شديدة في زيارته وإيصال الطعام والشراب والملابس له: «في الزيارة الأخيرة ذهبت والدتي للمستشفى ومعها طعام ومستلزمات شخصية لأخي، ورغم حصولها على تصريح رسمي بالزيارة، إلا أن القائمين على حراسته بالمستشفى طلبوا من أمي الذهاب لقسم مدينة نصر ثلاث مرات ذهاباً وإياباً في نفس اليوم للتأكد من صحة التصريح والختم عليه، وهو ما أدى لتعب والدتي جداً. منذ هذه المرة ونحن ممنوعون من زيارته ولا نعلم أي شيء عن حالته ولا نتسلم أي تقارير عن حالته الصحية، نحن حتى لا نعلم من هو الطبيب المشرف على مباشرة حالته».

كانت وزارة الداخلية قد وافقت على نقل الخطيب لمستشفى حميات العباسية في 22 مارس الماضي، بعد ثبوت إصابته بعدوى اللشمانيا الحشوية طبقاً لتقرير طبي صادر عن مستشفيات جامعة القاهرة، جاء فيه «المريض يعاني من ارتفاع في الحرارة وتضخم في الطحال والكبد مع فقدان في الوزن ونقص في كل مكونات الدم. بحضور المريض إلى المعمل تم عمل بذل النخاع وكافة التحاليل المطلوبة لتشخيص حالته (..) تبين وجود طفيل الليشمانيا وهو ينتقل عن طريق التعرض للدغ من حشرة ذبابة الرمل. برجاء سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتلقي العلاج اللازم حيث أن التأخير يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة. ورجاء عمل المسح الطبي للمنطقة للحد من انتشار العدوى».

ألقي القبض على الخطيب عام  2014 عقب عودته من تركيا للمشاركة في برنامج دراسي. وتم القبض عليه من منزله ليختفي قسريًا لأسبوع كامل، قبل أن يظهر متهمًا بالانضمام إلى جماعة إرهابية خارج البلاد. وحكم عليه بعد عامين بالسجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه، وتم نقله إلى سجن وادي النطرون.

ووفقًا لمعلومات العائلة، لم يكن أحمد يعاني من أي مشاكل صحية قبل السجن، ولكن بدأت مشاكله الصحية منذ ترحيله أواخر مايو 2016 لقضاء عقوبته في سجن وادي النطرون، وتم تشخيص حالته في البداية بالتهاب رئوي، ومع تدهور حالته تم إجراء تحاليل دم له في نوفمبر الماضي لتُظهر النتيجة انخفاضًا حادًا في كرات الدم البيضاء، فتم الاشتباه في  إصابته بسرطان الدم.

وقالت وزارة الداخلية بعد أسبوع من نقله للمستشفى أنها لا تمانع في نقل الخطيب إلى مستشفى خاص للعلاج على نفقة أسرته أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج الصحي عنه، وذلك لثبوت إصابته بالطفيل. وأضاف البيان أن نتائج الكشف الطبي الذي قام به فريق الطب الوقائي بمديرية الشؤون الصحية بالمنوفية على السجناء المخالطين للخطيب، جاءت سلبية. وقالت الوزارة إنه تم معاينة العنابر وتطهير وتعقيم المخالطين للسجين.

يقول شقيق السجين إن الأسرة تقدمت بطلب رسمي لنقله لمستشفى خاص، إلا أنه لم يتم الاستجابة للطلب حتى الآن على الرغم من إعلان الداخلية الرسمي الموافقة على نقله.

اعلان