Define your generation here. Generation What
مصر على مقياس حرية الصحافة العالمي: أحد أكبر سجون الصحفيين في العالم
وقفة على سلالم نقابة الصحفيين- أرشيفية
 

شغلت مصر المركز 161 من 180 دولة بمقياس حرية الصحافة العالمي الذي تعده منظمة صحفيون بلا حدود بباريس، متراجعة بمركزين عن العام الماضي، حيث وصفت المنظمة مصر بكونها «أحد أكبر سجون الصحفيين في العالم».

وأضافت المنظمة أن «موقف حرية الإعلام في مصر أصبح مقلقاً للغاية»، حيث قُتل قرابة عشرة صحفيين منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير «بدون تحقيق جدي»، مشيرة إلى أن وجود العديد من الصحفيين خلف القضبان، «منهم الكثيرين الذين يقضون سنوات في السجن بدون توجيه اتهامات أو تحقيقات، بينما يقضي بعضهم عقوبات سجن طويلة تصل للمؤبد في محاكمات جماعية جائرة».

ولم يذكر تقرير المنظمة للعام الحالي أعدادًا محددة للصحفيين المقبوض عليهم، إلا أن تقريرها للعام الماضي أشار إلى 27 صحفيًا قُبض عليهم منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصب الرئيس في 2014.

وقالت المنظمة في نوفمبر 2016 إن السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على رأس قائمتها التي تضم 35 من «أعداء الصحافة» على مستوى العالم، بين العديد من رؤساء دول ومجموعات مسلحة. وأشارت المنظمة إلى السيسي بأنه أجرى «عمليات قبض جماعي وحبس تعسفي منذ 2013»، وأشارت المنظمة إلى ست حالات قتل لصحفيين منذ يوليو 2013.

وقال  تقرير المنظمة إنه أُلقي القبض على العديد من الصحفيين لشكوك في انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين، مضيفاً أن الحكومة المصرية شكلت إعلاماً مؤيداً للسيسي بشكل كبير، مشيراً إلى قانون الإرهاب «الذي يجبر الصحفيين على نشر الرواية الرسمية للأحداث الإرهابية تحت مزاعم حماية الأمن القومي».

وأشار التقرير أيضاً إلى قانون الهيئات الإعلامية الذي تم تمريره في ديسمبر 2016، والذي من المتوقع أن «يزيد من سيطرة الحكومة على الإعلام»، على حد قول المنظمة، التي أشارت أيضاً إلى أن الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ممنوعون من العمل على تغطية الأحداث في سيناء. ولم يتطرق التقرير إلى القيود الإضافية التي نتجت عن تطبيق قانون الطوارئ الذي أعلنه الرئيس السيسي في أعقاب تفجير كنيستين في احتفالات أحد السعف أوائل هذا الشهر.

وطبقاً للجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة معنية بحرية الصحافة في نيويورك، فإن عام 2016 سجل رقماً قياسياً لعدد الصحفيين المحبوسين على مستوى العالم، حيث بلغ عددهم 259 صحفيًا، وجاءت مصر في المركز الثالث عالمياً من حيث عدد الصحفيين المسجونين بعد تركيا والصين، بإجمالي 25 صحفياً.

اعلان