Define your generation here. Generation What
الداخلية تعلن: أحد مفجّري الكنيستين اتصل بمخططي تفجير البطرسية

أعلنت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء عن هوية منفذ أحد الهجمتين على كنيستي طنطا والأسكندرية يوم الأحد الماضي، اللتان تبناهما تنظيم ولاية سيناء، قائلة إن منفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالأسكندرية يدعى محمود حسن مبارك عبد الله، من مواليد 28/9/1986 بمدينة قنا، وكان يعمل بإحدى شركات البترول في مدينة السويس ويقيم بها.

وقالت الوزارة في بيانها الصادر اليوم إن عبد الله كان مطلوبا على ذمة قضية أخرى مرتبطة بإحدى «البؤر الإرهابية»، بقيادة هارب يدعى عمرو سعد عباس إبراهيم. وأن تلك المجموعة شاركت إحدى خلاياها في تفجير كنيسة البطرسية في القاهرة ديسمبر الماضي. وهو التفجير الذي تبناه تنظيم ولاية سيناء الموالي  لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد البيان أن أجهزة الأمن لم تتعرف على هوية مفجر كنيسة مار جرجس بطنطا بعد. لكنها تواصل مجهوداتها للتوصل إليه. وأضافت الداخلية في بيانها أنها أدرجت أسماء 19 رجلا قالت أنهم أعضاء هاربون من هذه «البؤرة الإرهابية». وأعلنت عن مكافأة مالية بقدر 100 ألف جنيه لمن يدلي بمعلومات عنهم.

وحسب البيان، تعرفت أجهزة الأمن على هوية منفذ تفجير الأسكندرية من خلال «فحص مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين، ومضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الإنتحاريين، التى عُثر عليها بمسرح[ي] الحادثين، مع البصمة الوراثية لأهلية العناصر الهاربة من التحركات السابقة والمشتبه فيهم».

وأسفرت الهجمتان على كنيستي مار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية يوم أحد السعف، عن إنهاء حياة قرابة 45 مواطنًا معظمهم من المسيحيين، بالإضافة لإصابة ما يزيد على 100 آخرين.

وتبنى تنظيم ولاية سيناء التفجير عقب يوم واحد من حدوثة، معرفًا الانتحاريين بكنيتي أبو البراء المصري، الذي تولى تنفيذ الاعتداء على كنيسة الإسكندرية، وأبو إسحاق المصري الذي قام باعتداء طنطا.

وفرض الرئيس عبد الفتاح السيسي، إثر التفجيرات، حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر بعد استيفاء الإجراءات الدستورية، ووافق البرلمان أمس الثلاثاء على القرار الرئاسي، كما وافق على تعديلات في قانون الطوارئ من شأنها السماح للشرطة بالقبض على المشتبه فيهم دون إذن مسبق من النيابة العامة، واحتجاز كل من يمثل «خطرًا على الأمن العام» لمدد مفتوحة دون تحقيق قضائي أو توجيه اتهام.

اعلان