Define your generation here. Generation What
«الداخلية»: مقتل اثنين وضبط 5 من عناصر «حسم» و«لواء الثورة» في مداهمات أمنية بثلاث محافظات

قالت وزارة الداخلية في بيان صدر عنها اليوم، السبت، إنه في إطار ملاحقة عناصر حركتي حسم ولواء الثورة، قامت قواتها بمداهمة مزرعة بمحافظة البحيرة، بالإضافة إلى عدة وحدات سكنية في الإسكندرية وأخرى في المنوفية، كلهم تابعين للتنظيمين، بحسب البيان.

وأوضح البيان أن المزرعة التي داهمتها الشرطة تقع في قرية الإمام الغزالي بمركز الدلنجات التابع لمحافظة البحيرة، وكانت تُستخدم لإعداد المتفجرات وتفخيخ السيارات، وتواجد بها عدد من العناصر المسلحة لتأمينها. وأسفرت المداهمة عن تبادل لإطلاق النار بين العناصر المسلحة والشرطة، أدى إلى مقتل اثنين من المسلحين، وهما أبوالفتوح عبدالفتاح عبدالعظيم البشبيشى، من مواليد البحيرة وإسلام على محمد السيد المولد، من مواليد الإسكندرية. وضبطت الشرطة عدد من الأسلحة والذخائر والمواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات.

وأضاف البيان أن الشرطة نجحت في ضبط 5 عناصر مسلحة بعد عدة مداهمات في الإسكندرية، بالإضافة إلى ضبط عبوات ناسفة ومواد مستخدمة في تصنيع المتفجرات بوحدة سكنية في مدينة السادات بالمنوفية

وقال بيان نشرته صفحة «إعلام المقاومة»، التي تنشر بيانات عن حركتي حسم ولواء الثورة، إن الشرطة قامت «بتصفية زكريا الشويخي ونجله معاذ زكريا الشويخي اليوم بقرية البصارطة في دمياط»، ولم يتمكن «مدى مصر» من التأكد من صحة الخبر من وزارة الداخلية أو مصادر محلية، حتى الآن.

كانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بيان صادر أمس عن مقتل محمد عادل عبده بلبولة في تبادل لإطلاق النار مع قوة كمين أمني بقرية البصارطة التابعة لمركز شرطة دمياط، مشيرة إلى أن القتيل أحد المسؤولين عن قتل الخفير النظامي مسعود عبد الله حسن الأمير، في 27 مارس الماضي.

أضاف البيان أن بلبولة «كان مسؤول مجموعات الحراك المسلح ‘حسم’ التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بقرية البصارطة، مركز دمياط، والمسؤول عن مقتل أحد العناصر الجنائية المدعو محمد الزيني في القضية رقم 989 لسنة 2017 إدارى مركز شرطة دمياط الجديدة، ومحكوم عليه غيابيًا في عدد من القضايا، ومطلوب ضبطه وإحضاره في عدد (14) قضية خاصة بالحراك المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي».

وتعرض الخفير النظامي، عبد الله حسن الأمير، لإطلاق نار أثناء توجهه إلى عمله في منطقة عزب النهضة التابعة لقرية البصارطة. ونشرت صحيفة «اليوم السابع» أن قوات الشرطة شنت حملة أمنية على القرية لضبط المتهمين في الواقعة.

وخلال الأسبوع الماضي دوّن عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي على هاشتاج #البصارطة_تحت_الحصار عما وصفوه بالانتهاكات التي يتعرض لها أهالي قرية البصارطة أثناء الحملة الأمنية.

واستهدفت حركتي حسم ولواء الثورة قوات الشرطة خلال الأسابيع الماضية، في مواقع مختلفة بالدلتا. فقتل أمين شرطة وأصيب 15 شخصًا، منهم 12 من أفراد الشرطة في تفجير، تبنته حركة لواء الثورة، استهدف مركز تدريب شُرطي بالدقهلية، السبت الماضي. كما استهدفت حركة حسم، دورية أمنية في بهتيم بالقليوبية – شمال القاهرة- الأحد 26 مارس، ما أسفر عن إصابة 5 من أفراد التشكيل الأمني، بحسب بيان «حسم»، وهو ما نفته وزارة الداخلية، التي أكدت أن التفجير أدى إلى تدمير إحدى المركبات الأمنية فحسب، دون إصابات أو خسائر في الأرواح.

ويشترك تنظيم لواء الثورة مع حركة حسم في تميز الخطاب السياسي عن الخطاب اﻷيديولوجي المعتاد للتنظيمات الجهادية، وإدانة أعمال العنف الطائفي مثل تفجير كنيسة البطرسية، كما تُعنى البيانات التي تُصدرها حركة حسم بالتواصل مع الرأي العام. فقد أصدرت الحركة بيانًا نعت فيه ضحايا مركب رشيد الذي غرق أثناء محاولة للهجرة غير المنظمة، في سبتمبر 2016. كما رحبت حركة حسم بتدشين حركة «لواء الثورة»، وباركت عملية اغتيال العميد عادل رجائي، الضابط بالقوات المسلحة، في نوفمبر الماضي.

وتتماشى هذه التنظيمات مع طبيعة عمل ما يعرف باسم اللجان النوعية، وهي لجان صغيرة الحجم بدأت في التشكل بعد اﻹطاحة بالرئيس اﻷسبق محمد مرسي، وفض اعتصام أنصاره في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

وتشير الدلائل إلى تورط أحد جناحي الانشقاق داخل جماعة اﻹخوان المسلمين في تأسيس ودعم عدد من هذه المجموعات، وأبرزها جبهة المقاومة الشعبية والعقاب الثوري، لكن تحقيقًا نشره «مدى مصر» أوضح أن قطاعًا مهمًا من هذه اللجان تشكل بمبادرات فردية من شباب اﻹسلاميين.

اعلان