Define your generation here. Generation What
مقتل متهم بتصفية خفير نظامي بـ«البصارطة».. ومصدر بالقرية: الأمن منع خروج الجنازة من منزله

أعلنت وزارة الداخلية في بيان اليوم، الجمعة، عن مقتل محمد عادل عبده بلبولة في تبادل لإطلاق النار مع قوة كمين أمني بقرية البصارطة التابعة لمركز شرطة دمياط، مشيرة إلى أن القتيل أحد المسؤولين عن قتل الخفير النظامي مسعود عبد الله حسن الأمير، في 27 مارس الماضي.

وأضاف البيان أن بلبولة «كان مسؤول مجموعات الحراك المسلح ‘حسم’ التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بقرية البصارطة، مركز دمياط، والمسؤول عن مقتل أحد العناصر الجنائية المدعو محمد الزيني في القضية رقم 989 لسنة 2017 إدارى مركز شرطة دمياط الجديدة، ومحكوم عليه غيابيًا في عدد من القضايا، ومطلوب ضبطه وإحضاره في عدد (14) قضية خاصة بالحراك المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي».

وأكد البيان أن الشرطة استهدفت «أحد الأوكار التنظيمية بقرية البصارطة والتي كان يتخذها المذكور وكرًا للاختباء بها حيث عُثر بداخلها على 2 بندقية خرطوش، 2 خزينة بندقية آلية، 142 طلقة خرطوش، 220 طلقة آلية، 10 طلقات 9 مم، 2 فلاش ميمورى، 1 قفاز، 4 خطوط هواتف محمول، كاميرا، 10 أظرف فارغة 9 مم، 1 ظرف فارغ خرطوش ، 1 ظرف فارغ آلى».

كان الخفير النظامي، عبد الله حسن الأمير، قد تعرض لإطلاق نار أثناء توجهه إلى عمله في منطقة عزب النهضة التابعة لقرية البصارطة. ونشرت صحيفة «اليوم السابع» أن قوات الشرطة شنت حملة أمنية على القرية لضبط المتهمين في الواقعة.

وخلال الأسبوع الماضي دوّن عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي على هاشتاج #البصارطة_تحت_الحصار عما وصفوه بالانتهاكات التي يتعرض لها أهالي قرية البصارطة أثناء الحملة الأمنية.

قال أحد المصادر المحلية، تحدثّ معه «مدى مصر» عبر الهاتف وطلب عدم ذكر اسمه، إن «الشرطة تقتحم منازل أهالي وأقارب عدد من المشتبه بانتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين عدة مرات يوميًا، وتُحطّم محتوياتها، بالإضافة إلى التحقيق مع كل من في المنزل».

واستمرت الحملة، وفقًا للمصدر، منذ يوم الإثنين 27 مارس، حتى الآن. ومازالت القوات الأمنية تتمركز داخل القرية وعلى مداخلها، مع استمرار الكشف على الهويات الشخصية لكل من يدخل أو يخرج من القرية.

وأضاف المصدر أن «قوات الشرطة قامت بطرد عدد من الأهالي من منازلهم وتمركزت بها طوال الفترة الماضية، مع تهديدهم بالاعتقال في حالة إبلاغ وسائل الإعلام بما يحدث أو الكتابة عنه على وسائل التواصل الاجتماعي، مع مصادرة الهواتف المحمولة من الأهالي لمنعهم من التواصل».

وأكد المصدر تعرض العشرات من سكان القرية للاعتقال، ولم يتمكن «مدى مصر» من الحصول على رد من وزارة الداخلية على الاتهامات السابقة لها.

ونشر موقع «البداية»عدد من الصور ومقاطع الفيديو، حصل عليها من الأهالي. وتظهر المواد المصورة تمركز قوات الشرطة داخل القرية، وتحطيم محتويات المنازل التي جرى تفتيشها.

ونشرت صفحة «إعلام المقاومة»، التي تروج لبيانات حركتي «حسم» و«لواء الثورة» المسلحتين، صورة لبلبولة عقب مقتله، وقالت إن «منزله تعرض للإحراق مرتين، وأن زوجته اضطرت للخروج منه وأن حماه قد تعرض للاعتقال».

وقال مصدر آخر من القرية إن قوات الشرطة منعت خروج جنازة بلبولة من منزله في البصارطة، وأصرّت أن تخرج الجنازة من مشرحة المستشفى التخصصي بأرض الأعسر، بدمياط، إلى المقابر الملاصقة للقرية مباشرة.

وأضاف المصدر أنه عقب الانتهاء من الجنازة نظمت سيدات من القرية مسيرة نسائية حتى منزل القتيل، وطالبت زوجته القيادات الشرطية المتمركزة أمامه بفتح المنزل لاستقبال العزاء به، غير أن القيادات رفضت ذلك، واعتدت لفظيًا على المعزيات، وفرقتهن بقنابل الغاز وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، بحسب المصدر.

وأكد المصدر أن منزل بلبولة قد تعرض للإحراق أكثر من مرة، وأن المنزل خاوي من وقتها بعدما هجرته زوجته، بالإضافة إلى منازل أفراد عائلته الملاصقة لمنزله.

شهدت قرية البصارطة خلال أعوام 2013 و2014 و2016 العديد من المظاهرات الداعمة للإخوان المسلمين والرئيس الأسبق محمد مرسي، والمناهضة للنظام السياسي الحالي، أسفرت عن اشتباكات عديدة بينها وقوات الشرطة.

واستهدفت حركتي حسم ولواء الثورة قوات الشرطة خلال الأسابيع الماضية. فقتل أمين شرطة وأصيب 15 أشخاص، منهم 12 من أفراد الشرطة في تفجير، تبنته حركة لواء الثورة، استهدف مركز تدريب تابع للشرطة، السبت الماضي. كما استهدفت حركة حسم، دورية أمنية في بهتيم الأحد 26 مارس، ما أسفر عن إصابة 5 من أفراد التشكيل الأمني، بحسب بيان «حسم»، وهو ما نفته وزارة الداخلية، التي أكدت أن التفجير أدى إلى تدمير إحدى المركبات الأمنية بحسب.

اعلان