Define your generation here. Generation What
محدَّث| وفاة أحد مصابي تفجير طنطا.. و5 في حالة حرجة
لواء الثورة يتبنى تفجير طنطا
 

لقي أمين الشرطة، محمد نوفل، مصرعه مساء أمس، السبت، متأثرًا بإصابته في تفجير وقع بجوار أحد مراكز التدريب التابعة لوزارة الداخلية بمدينة طنطا الجمعة الماضي، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ الغربية، اللواء أحمد ضيف صقر، مضيفًا أن خمسة من المصابين ما زالت حالتهم حرجة، فيما خرجت 6 حالات من المستشفى بعد تلقيهم العلاج.

وكان تنظيم «لواء الثورة» المسلح قد أعلن مسؤوليته عن التفجير، وقالت تغريدة نشرها حساب منسوب للتنظيم على تويتر: «استهداف مركز تدريب ميليشيات الداخلية بمحافظة الغربية بعبوة شديدة الانفجار، أردت العشرات ما بين قتيل وجريح، وانسحاب مقاتلينا بسلام بعد إتمام العملية».

واستبقت وزارة الداخلية إعلان «لواء الثورة» ببيان رسمي، قالت فيه إن العدد الإجمالي للمصابين بلغ 16 مصابًا منهم 13 من الشرطة وثلاثة مدنيين تصادف وجودهم في المكان، وتم نقل جميع المصابين لتلقي العلاج. ولم يشر بيان الداخلية لوقوع أية خسائر في الأرواح، عكس ما ذهب إليه البيان المنسوب للواء الثورة.

وأضاف البيان أن الفحص الفني أثبت أن التفجير وقع عن طريق عبوة ناسفة مزروعة داخل دراجة بخارية. وقامت قوات الشرطة بتطويق المكان وتمشيط المنطقة لتأمينها.

وأصدر تنظيم «لواء الثورة» الإثنين الماضي  تسجيلًا مصورًا يعرض وصيتي اثنين من قتلاه، باﻹضافة إلى تدريبات عسكرية لمجموعة من أعضاء التنظيم. التسجيل الذي حمل عنوان «فرسان الجنة» جاء احتفاءً بأربعة أعضاء مقتولين بالتنظيم: عبد الله هلال ورجب علي وأحمد محفوظ وحسن جلال؛ كلهم طلاب بجامعات مختلفة. واتهمت صفحات قريبة من اﻹخوان وزارة الداخلية باغتيال اﻷربعة بعد اعتقالهم منذ أكتوبر الماضي وإخفائهم قسريًا.

وعقب تفجير اليوم، نشر حساب «لواء الثورة» على تويتر تغريدة، جاء بها «هل ظننتم أننا ننسى دماء شهدائنا؟ الثأرُ .. إن الثأر حق»، في إشارة إلى أن عملية اليوم جاءت ردًا على تصفية أعضاء بالتنظيم.

وتبنّت حركة حسم الأسبوع الماضي تفجير عبوة ناسفة في الطريق الدائري بجوار منطقة بهتيم، استهدف دورية أمنية. وتضاربت المعلومات حول وقوع إصابات بشرية جراء التفجير، فبينما قالت الحركة في بيانها أن التفجير أسفر عن وقوع خمسة إصابات بالغة في صفوف التشكيل الأمني بالإضافة إلى تدمير إحدى المركبات، نفت الأجهزة الأمنية وقوع أية إصابات سواء في أفراد التشكيل أو المدنيين.

ووصف أحمد كامل البحيري، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، «حادث بهتيم» بأنه يمثل «تقدم واضح على المستوى التكتيكي»، مضيفًا «هذه أول مرة تستطيع فيها مثل هذه التنظيمات استخدام تلك التكتيكات التي كانت محصورة في شبه جزيرة سيناء. كان المعتاد من مثل هذه التنظيمات الإرهابية العشوائية إلقاء العبوات الناسفة أو زرعها بالقرب من المرتكزات الثابتة. كما حدث في كمين الهرم العام الماضي، أو في العمليات الشهيرة أمام جامعة القاهرة وفي محيط قصر الاتحادية الرئاسي. لكن أن تفخخ خط سير المواكب الأمنية فهذا أمر جديد. يدل بالتأكيد أن عناصر التنظيم تلقت تدريبات إضافية في الرصد والمتابعة والتحليل وفي إمكانية زرع عبوات ناسفة قادرة على إلحاق الضرر».

ويشترك تنظيم لواء الثورة مع حركة حسم في تميز الخطاب السياسي عن الخطاب اﻷيديولوجي المعتاد للتنظيمات الجهادية، وإدانة أعمال العنف الطائفي مثل تفجير كنيسة البطرسية، كما تُعنى البيانات التي تُصدرها حركة حسم بالتواصل مع الرأي العام. فقد أصدرت الحركة بيانًا نعت فيه ضحايا مركب رشيد الذي غرق أثناء محاولة للهجرة غير المنظمة، في سبتمبر 2016. كما رحبت حركة حسم بتدشين حركة «لواء الثورة»، وباركت عملية اغتيال العميد عادل رجائي، الضابط بالقوات المسلحة، في نوفمبر الماضي.

وتتماشى هذه التنظيمات مع طبيعة عمل ما يعرف باسم اللجان النوعية، وهي لجان صغيرة الحجم بدأت في التشكل بعد اﻹطاحة بالرئيس اﻷسبق محمد مرسي، وفض اعتصام أنصاره في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

وتشير الدلائل إلى تورط أحد جناحي الانشقاق داخل جماعة اﻹخوان المسلمين في تأسيس ودعم عدد من هذه المجموعات، وأبرزها جبهة المقاومة الشعبية والعقاب الثوري، لكن تحقيقًا نشره «مدى مصر» أوضح أن قطاعًا مهمًا من هذه اللجان تشكل بمبادرات فردية من شباب اﻹسلاميين.

اعلان