Define your generation here. Generation What
فيديو جديد لـ «ولاية سيناء»: بدء نشاط الحسبة والتعزير

نشر تنظيم «ولاية سيناء» الموالي لـ «داعش» منذ قليل مقطعًا مصورًا دعائيًا بعنوان «نور الشريعة» ركز على بدء نشاط عناصره في ما يسمى بـ «الحسبة»، وضم الفيديو الكثير من اللقطات لأنشطة زعم التنظيم قيامه بها في مناطق شمال سيناء.

وبحسب أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة اﻷزهر، أحمد كريمة، فالحسبة، عند جمهور الفقهاء، هي الأمر بالمعروف إذا ظهر تركه، والنهى عن المنكر إذا ظهر فعله، كان كريمة قد أضاف في حديثه لـ «الأهرام» أن الحسبة فى الأمور العامة لا تكون للعوام لأنها نوع من أنواع الولاية فيمن عهد إليه بالأمور الدينية، لذلك يشترط فيمن يقوم بها الكفاءة والعدالة والعلم والقدرة.

وأظهر المقطع المصور الذي نشره «ولاية سيناء»، ومدته 25 دقيقة، مشاهد لتوقيف سيارات تنقل سجائر، ومشاهد لإحراقها، وأخرى لتحطيم وإحراق أجهزة تليفزيون، وكذلك مشاهد لتحطيم قبور وتفجير أضرحة.

وظهر خلال المقطع شخص، تم تعريفه بـ «أبو المقداد المصري»، قال: «من المنكرات التي قام رجال الحسبة بولاية سيناء بمحاربتها، منكر التدخين والمخدرات (..) ويقوم بعض الناس بتهريب كميات ضخمة من الدخان، فقام رجال الحسبة بمنعهم ووعظهم ثم تعزيرهم. وكذلك منعوا بيع الدخان وترويجه وبيعه».

والتعزير هو التأديب على ذنوب لم تشرع فيها الحدود.

فيما قال عنصر آخر يدعى أبو مصعب المصري، إن الحسبة هي واحدة من «أولى أولويات ولاية سيناء»، مضيفا: «رفعنا أمر كل من وقع في الشرك إلى المحكمة الشرعية من أجل الحكم فيه إما بالقتل أو بالاستتابة (..) ومن مظاهر الشرك التي حاربناها ظاهرة التصوف وما فيها من ابتداع وشرك».

وظهرت في الفيديو كذلك مشاهد كُتب عليها أنها مداهمة لمكان تجمع فيه عدد من المتصوفين، أظهرهم التنظيم في ما بعد وهم يخضعون للـ «استتابة»، وتلقي الخطب من أحد العناصر الملثمة.

وختم الفيديو بمشاهد لقتل الشيخين الصوفيين سليمان أبو حراز وقطيفان منصور، بالسيف، وذلك بعد اتهام ما يسمى بـ «المحكمة الشرعية» لهما بـ «الكهانة».

كان المتحدث العسكري للقوات المسلحة قد أصدر أمس اﻷول، اﻷحد، بيانًا قال فيه إن قوات الجيش الثاني الميداني أحبطت محاولة عناصر إرهابية لعمل كمين بهدف تفتيش العربات في مدينة رفح، ما أسفر عن مقتل 8 أفراد، وصفهم بيان المتحدث بالتكفيريين. فيما قالت تقارير إعلامية إن «العناصر التكفيرية» تقوم بعمل مثل هذه الكمائن وتصويرها «بهدف استخدام الصور في البث والترويج للرسائل الإعلامية السلبية للأوضاع الأمنية في سيناء».

ونشر تنظيم ولاية سيناء في مارس الجاري صورًا لما وصفها بكمائن أقامتها عناصره في شارع أسيوط بوسط مدينة العريش بغرض تفتيش المدنيين، المترجلين أو في سياراتهم، وقال شهود عيان لـ «مدى مصر» حينذاك إن المسلحين طالبوهم بإبراز بطاقات الهوية، وأعادوها لهم زاعمين أنهم يبحثون عن «النصارى».

قبلها، وفي نهاية فبراير الماضي، اعترض مسلحون من التنظيم طريق حافلتين تقلان معلمات من العريش إلى مدارس رفح، في واقعتين منفصلتين، وهددوهن بالجَلد والتشويه إن لم يلتزمن بالزي الإسلامي ومصاحبة «محرم» لهن.

وخلال الأسابيع الماضية، نُسِب للتنظيم المتطرف القيام بعدة عمليات استهداف للأقباط، بعد اغتيال 7 من المواطنين المسيحيين. وتزايدت الشكوك حول تورط التنظيم في مقتلهم بعد إصداره مقطعًا مصورًا يعلن فيه استهداف الأقباط. وهو المقطع الذي أكد عناصر التنظيم خلاله على تبنيهم لعملية تفجير الكنيسة البطرسية، وتلت تلك الاغتيالات عمليات نزوح لعشرات الأسر المسيحية من العريش.

وفي سبتمبر 2015، تبنى التنظيم عملية اغتيال اللواء خالد كمال عثمان، من قوة الأمن المركزي العاملة في شمال سيناء، باستهداف موكبه أثناء مروره في عاصمة المحافظة. كما أعلن التنظيم في نوفمبر من العام الماضي استهداف عميد الشرطة هشام شاهين، بإطلاق الرصاص عليه أثناء سيره.

كما نجح التنظيم في اغتيال المقدم رامي حسنين، قائد الفرقة 103 صاعقة، في أكتوبر الماضي، بتفجير عبوة ناسفة في موكبه أثناء مروره في في مدينة الشيخ زويد، ما أدى إلى مقتله على الفور.

اعلان