Define your generation here. Generation What
إسرائيل تطالب رعاياها بمغادرة سيناء «فورا» وعدم السفر إليها: «مستوى تهديد رقم 1»
أرشيفية
 

طلبت إسرائيل من مواطنيها الامتناع عن السفر إلى سيناء، ودعت المتواجدين منهم هناك إلى مغادرتها «فورًا»، وذلك بناءً على «معلومات استخباراتية موثوق بها تعكس تهديدًا حقيقيًا»، بحسب بيان صادر عن هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لهيئة الأمن القومي الإسرائيلية.

ووصف البيان السفر إلى سيناء بالتهديد «الخطير جدًا» وصنّفه في «مستوى تهديد رقم 1»، مطالبًا عائلات الإسرائيليين المتواجدين في سيناء بالاتصال بذويهم وإطلاعهم على تحذير السفر.

وشهدت منطقة وسط سيناء ارتفاعًا في معدل الاشتباكات بين قوات الجيش والشرطة من جانب، ومسلحين جهاديين ينتمون إلى تنظيم ولاية سيناء. يوم الخميس الماضي، أعلن المتحدث العسكري  في بيان عن مقتل 10 أفراد من قوات الشرطة و15 ممن أطلقت عليهم البيان مسمى «أفراد تكفيرية».

ولم يوضح بيان الجيش المنطقة التي جرت فيها الاشتباكات، والتي أعلن الجيش أنها أسفرت عن تدمير مخازن تحتوي على مواد متفجرة وسيارات دفع رباعي تحتوي على قنابل يدوية وذخائر والكترونيات. بينما أوضح البيان أن عبوتين ناسفتين انفجرتا في مركبتين للقوات، ما تسبب في مقتل عناصر من القوات.

وتبنّى تنظيم ولاية سيناء التابع للدولة الإسلامية تفجير مدرعتين في المنطقة المجاورة لجبل الحلال بوسط سيناء، بحسب بيان منسوب للتنظيم متداول عبر حسابات قريبة من التنظيم بمواقع التواصل الاجتماعي.

وفي اليوم ذاته، أعلنت وزارة الداخلية عن مقتل نقيب بمدينة العريش بشمال سيناء أثناء اشتباكه مع مسلحين تواجدوا بمدخل المدينة.

ومثلت هذه العمليات المتبادلة تغيرًا لافتًا، حيث ظلت منطقة وسط سيناء بعيدة عن العنف الذي تعاني منه مدن شمال سيناء منذ تفجر المعارك بين القوات المسلحة والمجموعات المسلحة في 2013، إلا أنها صارت مسرحًا للعمليات منذ منتصف 2016، مع أخبار هجمات إرهابية متفرقة وحملات أمنية تتركز في مناطق الحسنة ونِخِل وجبل الحلال.

كما تسبب استهداف المسلحين للأقباط في شمال سيناء في فبراير الماضي في نزوح المئات من اﻷسر القبطية إلى محافظات أخرى على رأسها اﻹسماعيلية.

اعلان