Define your generation here. Generation What
حالات تسمم غذائي جديدة بين طلاب المدارس

ظهرت أعراض تسمم غذائي على أكثر من 300 طفل في ثلاث محافظات مختلفة، لتُضاف إلى عدد آخر من حالات التسمم في أنحاء متفرقة من الجمهورية.

ففي السويس، جرى نقل 211 طفلاً إلى المستشفى في منطقة كبريت البحارة، باﻹضافة إلى 98 تلميذًا من أسوان، وثلاثة من القاهرة للسبب ذاته، بحسب بيان لوزارة الصحة.

وتم احتجاز 113 تلميذًا في عدد من مستشفيات الجمهورية أمس لتلقي العلاج، بعد ظهور اﻷعراض ذاتها عليهم، بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم. وأشار البيان بالاتهام إلى البسكويت الموجود في وجبات المدارس المجانية، كسبب محتمل في تسمم الطلاب في مدرسة خضرة للتعليم اﻷساسي في منطقة الباجور.

وفي 14 مارس، خضع أكثر من 2000 طفل من محافظة سوهاج إلى فترة قصير من العلاج في المستشفيات بعدما ظهرت عليهم أعراض كآلام البطن والقيء. ثم انتشرت الأعراض نفسها لدى أطفال نقلوا إلى ثمانية مستشفيات في منطقة أخميم بسوهاج.

كما تعرض 14 تلميذًا للتسمم نتيجة لتناولهم طعامًا وُزع في مدرسة نجع سبع في محافظة أسيوط، وهو ما تسبب في تعليق توزيع وجبات المدارس في المحافظة كلها، باﻹضافة إلى 17 تلميذًا بالمرحلة الابتدائية في بني سويف تم الاشتباه في تسممهم بعد تناول وجبات مدرسية. كما شُخّص حوالي 200 طالب بتسمم الطعام في مدرستين في المنيا أوائل الشهر الجاري.

وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد خلال لقاء تلفزيوني يوم 14 من مارس الجاري أن أي وجبات توزع في المدارس تخضع لاشتراطات صحية تراقبها إدارة مراقبة اﻷغذية بوزارة الصحة، قبل توقيع بروتوكول توريد اﻷغذية مع المصانع الموردة للوجبات إذا كانت آمنة للتناول.

وتسببت الحادثة في تعليق وزارة الصحة توزيع الوجبات إلى مدارس سوهاج في انتظار نتائج التحقيقات.

وشكلت رئاسة الجمهورية لجنة عاجلة للتحقيق في أسباب التسمم الغذائي الجماعي، طبقًا للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة علاء يوسف. كما يحقق مجلس النواب أيضًا في الحوادث، ويخطط لزيارة المحافظة التي تأثرت، طبقًا لتصريحات هاني أباظة عضو لجنة التعليم بالمجلس نقلها موقع مصراوي.

وبحسب راندا حلاوة، رئيس الإدارة المركزية لمعالجة التسرب من التعليم، تولى جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة توريد وجبات التغذية المدرسية للطلاب بدءً من أكتوبر 2016

وجاء برنامج توزيع وجبات المدارس الحالي بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة، وتُموّل من قبل الاتحاد اﻷوروبي منذ فبراير ضمن منحة قيمتها 60 مليون يورو. ومن المفترض أن وزارة التضامن تراقب تنفيذ البرنامج حاليًا بالتعاون مع الوزارات المعنية.

ويعود قرار زيادة وجبات المدارس المجانية إلى الاتفاق الموقع بين مصر وصندوق النقد الدولي في نوفمبر الماضي، والذي حصلت مصر بمقتضاه على قرض قيمته 12 مليار دولار على ثلاث سنوات.

فلمواجهة تأثيرات اﻹجراءات التقشفية التي يقرها الاتفاق، تلتزم مصر بتخصيص 1% من الناتج اﻹجمالي المحلي بحلول 30 يونيو لزيادة دعم الغذاء، والدعم النقدي للمسنين والعائلات الفقيرة، والبرامج الاجتماعية الموجهة وتشمل وجبات المدارس ودعم لبن اﻷطفال.

اعلان