في تحقيق بدون محام بعد 81 يومًا اختفاء قسري.. حبس إبراهيم رجب 15 يومًا بتهمة الانتماء لجماعة محظورة
إبراهيم رجب
 

بعد اختفاء دام 81 يومًا، حققت نيابة الزقازيق، أمس اﻷول، السبت، مع الطالب الجامعي إبراهيم رجب، وأمرت بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق، الذي تم دون حضور محام، حسبما أفادت خطيبته أسماء حمدي.

وقالت أسماء لـ «مدى مصر» إن رجب كان في حالة إعياء شديد، ويكاد لا يقدر على الوقوف، فيما بدت على وجهه آثار خدوش، قالت إنها إثر تعرضه للتعذيب.

وفي حين قالت أسماء إن التهم الموجهة لخطيبها لا تزال مبهمة، و«كل ما نعرفه إنها قضية انتماء»، قال المحامي عبد العزيز يوسف، المتابع لقضية اختفاء رجب، إن التهمة الوحيدة المؤكد توجيهها له حتى اﻵن هي الانتماء لجماعة محظورة، وأنهم في انتظار جلسة تجديد الحبس للاطلاع على المحضر لمعرفة التهم.

فيما قالت أسماء: «إبراهيم قال لي إن الاختفاء القسري أسوأ شيء ممكن يحصل لحد، وقال إنه ظل الفترة كلها مقيّد ويأكل بصعوبة نظرًا لسوء الأكل اللي كانوا بيقدمونه واللي ظهر عليه آثار العفن».

وأضافت أنه قال إنه عندما هدد بالإضراب عن الطعام احتجاجًا على ظروف حبسه هددوه بـ «بالكلبشة إيد ورجل أو بالتصفية».

واختفى رجب، 23 عامًا، وصديقه سمير اليماني، 24 عامًا، وهما في طريقهما لزيارة أسرة أسماء يوم 21 ديسمبر الماضي، قبل أن يظهر اليماني يوم الخميس الماضي أمام النيابة العسكرية في معسكر الجبل الأحمر بالقاهرة.

وأتى اختفاء رجب قبل أسبوع من خروج أسماء حمدي من السجن بعدما برأتها محكمة جنح مستأنف مدينة نصر من اتهامات قضت بسببها ثلاث سنوات في السجن.

وتواجه السلطات خلال السنوات الماضية اتهامات متعددة بممارسة الإخفاء القسري. وقد أصدر المجلس القومي لحقوق الإنسان في يناير 2016 قائمة أولى بأسماء المختفين  قسريًا الذين كشفت وزارة الداخلية عن أماكن تواجدهم، بعد تلقي المجلس بلاغات بوقائع اختفائهم. بحسب تلك القائمة كان 15 فردًا قد أخلي سبيلهم في حين لم يزل 90 شخصًا رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات، إضافة إلى ثلاثة هاربين وشخص آخر قالت الداخلية إنه هارب من أسرته.

إلا أن حالات الاختفاء استمرت، وطالت أيضًا بعض المحامين الذين تولوا قضايا الممارسة غير القانونية.

اعلان