Define your generation here. Generation What
الانتهاء من استخراج جميع أجزاء رمسيس الثاني من أرض المطرية
صورة: صبري خالد
 

أكملت البعثة المصرية الألمانية للتنقيب عن الآثار صباح اليوم، الإثنين، عملية انتشال تمثال رمسيس الثاني، الذي تم اكتشافه واستخراج الجزء اﻷول منه يوم الخميس الماضي من منطقة سوق الخميس بالمطرية.

وشهدت عملية انتشال الجزء الثاني من التمثال البالغ وزنه سبعة أطنان، والتي تمت في حضور وزير اﻵثار خالد العناني، استخدام رافعة لاستخراجه من المياه الجوفية، وذلك بعد استخدام «الحبال المبطنة والتي تستخدم خصيصا للآثار الثقيلة، وقياس وزنه التقديري وأبعاده»، بحسب بيان للوزارة.

صورة: صبري خالد

وبدت تقنية الاستخراج المستخدمة اليوم مختلفة عن نظيرتها التي تمت يوم الخميس الماضي، وذلك بعد اتهامات عديدة بالإهمال طالت العملية السابقة، وصلت إلى اتهام البعثة بتحطيم التمثال، وهو ما ردت عليه الوزارة لاحقًا مؤكدة أن التمثال عُثر عليه محطمًا لعدة أجزاء مثل جميع الآثار التي عثر عليها مدفونة في المياه الجوفية تحت منطقة المطرية والتي، بحسب بيان الوزارة، تم تكسيرها في العصور المسيحية باعتبارها تماثيل وثنية.

وبحسب بيان الوزارة «سيتم نقل التمثال إلى المتحف المصري بالتحرير لإجراء أعمال الترميم وإعادة التركيب المطلوبة لدراسة مدى إمكانية نقله إلى المتحف المصري الكبير لترميمه ليكون ضمن سيناريو العرض المتحفي، والذي من المتوقع افتتاحه جزئيًا خلال عام 2018».

كما اعتبر بيان الوزارة أن هذا الاكتشاف هو أهم انجازات البعثة التي تعمل منذ 10 سنوات بمنطقة المطرية التي بنيت فوق حطام مدينة هليوبوليس القديمة، والتي كانت العاصمة الدينية لمصر.

كانت وزارة الآثار قد أعلنت يوم الخميس الماضي عن عثور البعثة المصرية الألمانية المسؤولة عن التنقيب عن الآثار بمنطقة سوق الخميس بالمطرية على أجزاء من تمثال للملك رمسيس الثاني، وهو أحد أهم حكام مصر الفرعونية، وانتشال الجزء الأول والمكون من التاج الملكي والأذن اليمنى وجزء من العين اليمنى بوزن كلي 3 أطنان. وتواجدت تلك الأجزاء في بقايا معبد الملك رمسيس الثاني بمدينة أون القديمة المدفونة حاليًا تحت منطقة المطرية بشرق القاهرة.

اعلان