Define your generation here. Generation What
«ولاية سيناء» ينصب أكمنة لتفتيش سكان العريش

روى شهود عيان تفاصيل قيام تنظيم ولاية سيناء بنصب أكمنة تفتيش بشارع أسيوط، وسط العريش، الذي تنتشر فيه قوات الجيش. وقال شهود العيان أن مسلحي التنظيم قاموا بتوقيف المارة وتفتيشهم، وسؤالهم عن بطاقات إثبات الشخصية الخاصة بهم.

وقال طه عبدالعزيز –تم تغيير الاسم بناءً على طلب المصدر- إنه كان برفقة مجموعة من أصدقائه في شارع أسيوط، في الثامنة والنصف من مساء الأحد الماضي، حين استوقفهم مسلحون ملثمون: «حاولنا حينها الالتفاف والعودة للخلف، إلا أن أحدهم صاح فينا وطلب مننا المرور. وعلى بعد 100 متر وجدنا مجموعة ملثمين آخرين، وقاموا بسؤالنا على بطاقات إثبات الشخصية».

وتابع: « أظهرنا البطاقات ونحن مرعوبين. عمرنا ما تخلينا أن الأمور في العريش ممكن توصل لكدا، وإن يكون في كماين للإرهابين في وسط المدينة داخل شارع رئيسي وحيوي مثل شارع أسيوط، الذي تحاوطه من جميع الجهات كمائن لقوات الأمن والجيش».

ولفت طه إلى أن المسلحين ردوا إليهم البطاقات قائلين: «إحنا بندور على النصارى». ونشرت وكالة أعماق الناطقة بلسان تنظيم الدولة الإسلامية، صورة زعمت أنها تُظهر قيام ملثمين باستيقاف سيارات مدنية، وصاحب الصورة تعليق يبين أنها لكمين أعدته «ولاية سيناء».

وأضاف شاهد العيان لـ«مدى مصر»: «على بعد 50 متر وجدنا ملثمين آخرين يقفون عند كشك سجاير وقاموا بتكسير واجهات الكشك، وواحد منهم كان يمسك بجهاز (لاب بتوب) ويقوم بالكشف على بطاقات المارة، وفي لحظتها جاءت عربية تشويش خاصة بقوات الأمن، ووقع تبادل لإطلاق النار بين القوات والإرهابين».

وقال سعد موسى أحد سكان العريش إن الحياة تكاد تتوقف بعاصمة شمال سيناء:«إحنا مُحاصرين، البلد كلها محاوطة بأكمنة، وسواتر رملية، حتى مشاريعنا اتدمرت، الأمن يستولي على مشاريع الأهالي للاختباء داخلها وتحويلها إلى كمائن. الأمن استولى على مستشفى، تدعى المستشفى الخيري، بشارع أسيوط، تم بناؤها بالتبرعات للاختباء بها… الأمن يتحامى فينا ووسطنا، وهو أول من يفتري على أهل العريش، ويقتلنا برصاص طائش ويعتقل أهلنا وأصحابنا بتهم ملفقة».

ونشرت وكالة أعماق،اليوم، خبرًا أعلنت فيه أن العبوة الناسفة التي أدت إلى مقتل ضابطي شرطة أمس الأول، في العريش، كان قد زرعها مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية». وأضافت الوكالة أن العبوة أسفرت عن إصابة 4 عناصر أمنية أخرى وتدمير مدرعة.

وأتى بيان تنظيم الدولة الإسلامية بعد ساعات من بيانٍ آخر أصدرته وزارة الداخلية أمس الجمعة، جاء فيه أن حادث اﻷمس وقع أثناء مرور قوة من الشرطة بدائرة قسم ثالث العريش، حيث لاحظت قيام مسلحين بزرع عبوة ناسفة على جانب الطريق. وأسفر الاشتباك مع المسلحين عن مقتل أحدهم وفرار اﻵخرين. وأدى التعامل مع العبوة الناسفة إلى مقتل كل من المقدم فتحي قدري محمد أحمد أمين، والنقيب مهيد أحمد بهاء الدين الهواري، بقطاع الأمن المركزى، بحسب البيان.

وأعلن تنظيم «ولاية سيناء» الخميس الماضي، مسؤوليته عن اغتيال ياسر الحديدي، العقيد في مصلحة الأمن العام (يوم الأربعاء) في مدينة العريش، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته، ما أدى إلى مقتله وإصابة ضابط آخر ومجندين اثنين كانا بصحبته. وقال البيان الصادر عن التنظيم: «تمكنت مفرزة أمنية من زرع عبوتين ناسفتين وتفجيرهما برتل عسكري بشارع أسيوط شمال مدينة العريش، ما أدى إلى تدمير مدرعة عسكرية من نوع (فهد) وآلية رباعية الدفع»، وأدت العملية إلى مقتل الضابط وإصابة 3 آخرين.

وعلقت الداخلية في بيان رسمي على عملية الاغتيال، إن «عبوة ناسفة استهدفت قول (موكب) أمنى أثناء مروره بشارع أسيوط دائرة قسم ثالث العريش مساء اليوم الموافق 8 الجاري. أسفر ذلك عن إستشهاد العقيد / ياسر محمد منير الحديدى من قوة قطاع مصلحة الأمن العام، وإصابة ضابط وفرد ومجند من قوة مديرية أمن شمال سيناء».

اعلان