Define your generation here. Generation What
«ولاية سيناء» يتبنى اغتيال عميد شرطة في العريش

تبنى تنظيم «ولاية سيناء» الموالي لـ«تنظيم الدولة الإسلامية» في بيان له عملية اغتيال ياسر الحديدي، العقيد في مصلحة الأمن العام أمس الأربعاء في مدينة العريش، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته، ما أدى إلى مقتله وإصابة ضابط آخر ومجندين اثنين كانا بصحبته.

وقال البيان الصادر عن التنظيم: «تمكنت مفرزة أمنية من زرع عبوتين ناسفتين وتفجيرهما برتل عسكري بشارع أسيوط شمال مدينة العريش، ما أدى إلى تدمير مدرعة عسكرية من نوع (فهد) وآلية رباعية الدفع»،وأدت العملية إلى مقتل الضابط وإصابة 3 آخرين.

وقالت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها أمس، إن «عبوة ناسفة استهدفت قول (موكب) أمنى أثناء مروره بشارع أسيوط دائرة قسم ثالث العريش مساء اليوم الموافق 8 الجاري. أسفر ذلك عن إستشهاد العقيد / ياسر محمد منير الحديدى من قوة قطاع مصلحة الأمن العام، وإصابة ضابط وفرد ومجند من قوة مديرية أمن شمال سيناء».

وخلال الأسابيع الماضية، نُسِب للتنظيم المتطرف القيام بعدة عمليات استهداف للأقباط، بعد اغتيال 7 من المواطنين المسيحيين. وتزايدت الشكوك حول تورط التنظيم في مقتلهم بعد إصداره مقطعًا مصورًا يعلن فيه استهداف الأقباط. وأكد عناصره  في الشريط المصور على تبنيهم لعملية تفجير الكنيسة البطرسية، وتلت تلك الاغتيالات عمليات نزوح لعشرات الأسر المسيحية من العريش.

كما اعترض مسلحون متطرفون حافلة مخصصة لنقل المدرسات من مدينة العريش إلى رفح، وطالبوهن بضرورة اصطحاب رجل «محرم» في تنقلاتهن، وضرورة الالتزام بـ«الزي الإسلامي» وإلا طبقوا عليهن الحد بالجلد وسكب ماء النار.

وفي سبتمبر 2015، تبنى التنظيم عملية اغتيال اللواء خالد كمال عثمان، من قوة الأمن المركزي العاملة في شمال سيناء، باستهداف موكبه أثناء مروره في عاصمة المحافظة. كما أعلن التنظيم في نوفمبر من العام الماضي استهداف عميد الشرطة هشام شاهين، بإطلاق الرصاص عليه أثناء سيره.

كما نجح التنظيم في اغتيال المقدم رامي حسنين، قائد الفرقة 103 صاعقة، في أكتوبر الماضي، بتفجير عبوة ناسفة في موكبه أثناء مروره في في مدينة الشيخ زويد، ما أدى إلى مقتله على الفور.

اعلان