Define your generation here. Generation What
ما بعد المظاهرات والاعتذار: قرارات جديدة من التموين لتجاوز أزمة الخبز

وافق الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين، على زيادة حصص الخبز في الكروت الذهبية ﻷربع محافظات، وتسليم 100 ألف بطاقة ذكية جديدة لست محافظات لتوفيرها للمواطنين، بحسب بيان صادر عن وزارة التموين اليوم.

تأتي قرارات الوزارة بعد يوم واحد من اعتذار وزير التموين عن أزمة الخبز، وتراجع الوزارة عن الحدود القصوى لكروت الخبز الذهبية، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، وذلك على خلفية تظاهرات اندلعت في عدد من المحافظات خلال اﻷيام الماضية احتجاجًا على قرارات التموين.

جاءت الاحتجاجات على خلفية قرار من وزارة التموين بتخفيض الحد الأقصى من اﻷرغفة المسموح للمخابز بصرفها للمستفيدين من «الكارت الذهبي» إلى 500 رغيف فقط لكل مخبز.

وبحسب النظام الذي كان مفروضًا من وزارة التموين، تمنح مديريات التموين أصحاب المخابز التابعين لها بطاقات إلكترونية «الكارت الذهبي» يصرفون بها أرغفة الخبز للمواطنين الذين لا يحملون بطاقات تموين إلكترونية، أو يحملون بطاقات متوقفة، بكميات تتراوح من 1000 إلى 3000 رغيف في اليوم.

وأوضح البيان أن المحافظات التي تم تعديل حصص كروتها الذهبية أو تسليم الكروت الذكية لها هي: الجيزة، أسيوط، كفر الشيخ، المنيا، الفيوم، والوادي الجديد. وهي المحافظات التي شهد معظمها مظاهرات احتجاجية خلال اليومين الماضيين، فيما لم يشمل قرار التعديل محافظة الإسكندرية التي شهدت أماكن متفرقة بها مظاهرات أمس، الثلاثاء.

كان المصيلحي قد وعد، خلال المؤتمر الصحفي أمس، أن اﻷزمة ستنتهي «خلال 48 ساعة»، مؤكدًا على أنه «لا مساس» بدعم الخبز أو دعم البطاقات التموينية.

وأوضح الوزير أنه جاري التحقيق في البيانات التي تم رصدها ونقلها لوزارة الإنتاج الحربي، وسيتم استيفاء البطاقات الورقية المعتمدة من المديريات خلال أسبوع، على أن يتم إصدار البطاقات الذكية لحامليها نهاية مارس الجاري، مشيرًا إلى أنه تم رفع الحد الأدنى لأرغفة البطاقات الذهبية في الجيزة والإسكندرية.

كانت الحكومة قد استحدثت منظومة الخبز الجديد في العام المالي 2014/15 لاغية بذلك دعم الدقيق للمخابز واستبداله بدعم على كل رغيف يباع ويسجل من خلال الكروت الذكية. ويباع الرغيف بسعر 5 قروش للمواطنين ويتم تعويض المخابز عن فارق السعر المتفق عليه بين الوزارة والمخابز، والذي يبلغ 33 قرش.

وشهد شهر يناير الماضي ارتفاع التضخم السنوي ليقارب 30% مدفوعًا بزيادة أسعار الطعام والشراب. وبحسب بيانات المركزي للتعبئة والإحصاء، ارتفعت سلة الغذاء، التي تعد المساهم الأكبر في مؤشر أسعار المستهلكين، بنسبة 38.6% في يناير 2017 مقارنة بيناير 2016، وهو الارتفاع المدفوع بزيادة أسعار الحبوب والخبز بحوالي 65.5%.

اعلان