Define your generation here. Generation What
«حماية المستهلك» يوقف حملة إعلانية «تهين المرأة»: تخالف القانون وتحرض على الكراهية
المصدر: صفحة The HUB - Advertising على فيسبوك
 

قال رئيس جهاز حماية المستهلك، عاطف يعقوب، إن الجهاز أوقف حملة الإعلانات الخارجية لشركة زيوت «صني»، المتهمة بإهانة المرأة، مشيرًا إلى أنه اجتمع أمس السبت، مع ممثلين عن الشركة، الذين وافقوا على إزالة الإعلانات.

وشملت حملة الإعلانات، المعنونة بـ«انتِ المثل»، عدة شعارات منتشرة على الطرق السريعة والمحاور الرئيسية في القاهرة، منها «انتِ عانس؟» و«اكسر للست ضلع يطلع لها 24»، الأمر الذي قوبل بردود أفعال منتقدة، معتبرة الحملة تمارس التمييز ضد المرأة.

وأضاف يعقوب في تصريحات لـ«مدى مصر» أن «إعلانات الشركة خالفت القانون لأنها حرضت على البغض والكراهية، وقللت من شأن المرأة».

وجاء تحرك جهاز حماية المستهلك عقب اعتراض عدد من المنظمات، من بينها المجلس القومي للمرأة، والذي قالت المتحدثة باسمه، سوزان قليني، في تصريحات صحفية إن «الحملة الإعلانية بهذا الشكل خاطئة مهنيًا وعلميًا، وشركات الدعاية والإعلان لا بد أن تستعين بالمتخصصين في المجال قبل نشر حملات إعلانية تضر بالنساء وتعود بنا لنقطة الصفر».

وفي سياق حملتها الإعلانية، نشرت شركة «صني» مقطعًا مصورًا جاء فيه «من زمان مرسوم لك طريق لازم تفضلي فيه، حتي مصيرك كتبوه في أمثال اتورثت جيل بعد جيل … لكن جمالك وإصرارك و روحك كسّروا كل القوالب والأمثال، وفعلًا أثبتّي إنِّك … #انتي_المثل»، في ما بدى أن الشركة كانت تسعى لمعارضة الأمثال المنشورة في الحملة الإعلانية.

ونشر حساب الشركة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشورًا طالب فيه المستخدمات بإرسال قصص شخصية تناقض بعض الأمثال الشعبية المنشورة، وقال «احكي لنا قصتك مع التعليم اللي كسرتي بيها المثل اللي بيقول (عريس في البيت ولا شهادة علي الحيط)، و احنا دورنا نألف علي قصتك مثل جديد مش موجود في كتاب الامثال».

وعلى حساب وكالة الدعاية المنتجة للحملة الإعلانية بموقع فيسبوك، واجهت الشركة عددًا كبيرًا من الردود الغاضبة، تعليقًا على صورة إعلان «انتي عانس؟».

وفي تعليق لـ«مدى مصر»، قال نادر خليل، المتحدث الإعلامي لوكالة The HUB Advertising المسؤولة عن الحملة الإعلانية، إن الرد على إزالة الإعلانات هو من مسؤولية شركة صني، مضيفًا أن الوكالة كانت بالفعل بصدد إزالة الإعلانات التشويقية للحملة، تمهيدًا لنشر الجزء الثاني من الإعلانات، وهو الجزء الذي من المفترض أن يواجه الصور النمطية المسيئة للنساء من خلال الأمثال الشعبية.

وأضاف خليل: «اعتمدنا على استراتيجية نفسية تدعى short sharp shock أو الصدمة القصيرة الحادة، وهي تعتمد على إثارة الصدمة لدى المتلقي لإثارة انتباهه، ولولا هذه الطريقة ما لفتت هذه الحملة انتباه أي أحد ولم تكن قد أثارت الجدل ولم تكوني لتتحدثي معي الآن. نريد إنهاء فكرة الأمثلة الشعبية المسيئة للمرأة وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لعمل ذلك».

وانتقدت أخصائية التسويق، جاسمين علاء الدين الحملة، ونشرت على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، تعليقًا قالت فيه: «مفهوم تمامًا، وأنا بشتغل في التسويق بقالي 12 سنة، إن ده عشان يجذب الانتباه. مفهوم إن الحملة دي مناهضة للتعنت ضد المرأة وإصدار الأحكام عليها. اعتراضي هو على إن في ميت ألف أسلوب تاني وألف جملة تانيين ممكن يتكتبوا بردو لجذب الانتباه.. وجذب الانتباه مش لازم يكون من خلال حاجة صادمة أو مستفزة لفئة كبيرة في المجتمع».

وأوقف جهاز حماية المستهلك عدة إعلانات خلال العام الماضي لأسباب مشابهة كانتهاك الكرامة أو تصدير خطاب الكراهية أو التعارض مع العادات والقيم، استهدفت شركات مثل قوطونيل ودايس والأهرام للمشروبات وجهينة.

وكان آخر الحملات التي أوقفها الجهاز تلك الخاصة بشركة جهينة في شهر رمضان من العام الماضي، صورت أطفال يتحدثون إلى بعضهم بصوت مسجل خارجي عن الرضاعة الطبيعية.

اعلان