Define your generation here. Generation What
بعد سنتين من الحبس الاحتياطي.. براءة مصور «موقع كرموز» من إحراق نقطة شرطة

قضت محكمة جنايات الإسكندرية اليوم، الأحد، ببراءة عبد الرحمن عبد السلام ياقوت، المصور الصحفي بموقع «كرموز» الإلكتروني، بعد قرابة عامين من الحبس الاحتياطي في قضية محاولة إحراق نقطة شرطة فوزي معاذ بالإسكندرية. وكان ياقوت يواجه اتهامات بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، والبلطجة، وحيازة مفرقعات، وإحداث إصابات بأحد المواطنين.

وتعود وقائع الدعوى إلى يوم 21 مارس 2015، عندما كلف الموقع، ياقوت بتغطية مظاهرة أمام نقطة شرطة فوزي معاذ في منطقة الهانوفيل بغرب الإسكندرية. وأثناء قيامه بعمله ألقت الشرطة القبض عليه، واقتادته إلى قسم شرطة الدخيلة.

وقال محمد حافظ، محامي ياقوت، لـ«مدى مصر» إنه رغم تقديم موكله بطاقته الصحفية وأصل التفويض الصادر من الموقع الذي يعمل به إلى النيابة العامة، إلا أنه ظل محبوسًا احتياطيًا حتى جلسة اليوم.

واتهمت النيابة ياقوت في قضيتين مرتبطتين بالواقعة نفسها: الأولى صدر فيها حكم لصالحه بالبراءة، في 20 سبتمبر من العام الماضي، من اتهامات التظاهر والبلطجة والانتماء للإخوان المسلمين والترويج لفكرهم، والثانية صدر الحكم بها اليوم.

وأضاف حافظ أن موكله لم يمثل أمام المحكمة في القضيتين إلا في الجلسة التي صدر بها الحكم، وفي باقِ الجلسات امتنعت قوات الشرطة عن نقله إلى مقر المحكمة، مما تسبب في وصول فترة حبسه على ذمة القضيتين لعامين كاملين.

وشهدت الأعوام الأربعة الماضية توسعًا في القبض على الصحفيين، وتشديدًا للقيود الأمنية والقانونية على العمل الإعلامي.

كان خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين ومقرر لجنة الحريات، قد أشار في أكتوبر الماضي إلى وجود نحو 27 صحفيًا محبوسًا، موضحًا أنه بإضافة الصحفيين المهددين بالحبس بسبب أحكام قضائية، يصل العدد إلى 47 صحفيًا. وأن العدد يصل إلى 47 صحفيًا إذا ما أضفنا إليهم المهددين بالحبس بسبب أحكام قضائية، من بينهم نقيب الصحفيين يحيى قلاش وعضوي المجلس خالد البلشي وجمال عبد الرحيم.

كما نشرت منظمة «مراسلون بلا حدود» تقريرًا في أبريل من العام الماضي، جاء فيه أن مصر تحتل المركز رقم 159 في مؤشر حرية الصحافة.

وأصدرت السلطات المصرية في يوليو 2015 قانون مكافحة الإرهاب الذي نصّ في المادة 33 على توقيع غرامة تتراوح بين 200 ألف جنيه و500 ألف جنيه على من ينشر «أخبار أو بيانات غير حقيقية عن أي عمليات إرهابية بما يخالف البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية».

وشهدت الأعوام الماضية، إيقاف وإبعاد العديد من الإعلاميين ذوي المواقف النقدية لسياسات السلطات المصرية، من ضمنهم يسرى فودة وريم ماجد وليليان داوود وباسم يوسف وإبراهيم عيسى.

اعلان