Define your generation here. Generation What
ارتفاع عدد الأسر القبطية النازحة من سيناء إلى 154
نازحون من أقباط العريش يجلسون في ساحة كنسية الأنبا أنطونيوس بالإسماعيلية - المصدر: صموئيل محسن
 

ارتفع عدد اﻷسر القبطية النازحة من شمال سيناء إلى 154 أسرة، توزعت على سبع محافظات، بحسب بيان أصدره المستشار عمر مروان، وزير شؤون مجلس النواب، أمس.

وأضاف البيان أن التقرير اﻷخير من غرفة العمليات المخصصة لمتابعة اﻷزمة، أوضح تسكين 108 أسرة في الإسماعيلية، و11 أسرة في محافظة أسيوط، و7 أسر في القليوبية، و4 في الدقهلية، و17 في القاهرة، و 6 في بورسعيد، وأسرة واحدة فى محافظة المنيا.

وأعلن محافظ اﻹسماعيلية اللواء ياسين طاهر تخصيص وزارة الإسكان 5 عمارات ضمن المشروع القومي للإسكان الاجتماعي بمدينة المستقبل السكنية، لاستضافة الأسر الوافدة من شمال سيناء، حسبما نشرت صحيفة اﻷهرام.

كما استقبل اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية، أسرتين أُخريين لبدء إجراءات تسكين أفرادهما بمركز ومدينة الزقازيق، حسبما نشرت صحيفة اليوم السابع.

من ناحية أخرى، أعلن تنظيم «ولاية سيناء» الموالي لما يُعرف بـ«تنظيم الدولة الإسلامية»، مقتل أربعة جنود مصريين قنصًا في الطريق بين العريش والشيخ زويد، وفي حواجز التومة والغاز وعرفات بمدينة رفح. كما أعلن البيان عن تدمير مدرعة للجيش المصري في منطقة الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد.

ويأتي إعلان «ولاية سيناء» مسؤوليته عن تلك العمليات، في ظل تردد أخبار عن عمليات قتل لمواطنين بدعوى تعاونهم مع الأمن. حيث نقلت وسائل محلية قيام مسلحين بإشعال النار في جسد أحد المواطنين بقرية السكادرة بالشيخ زويد، بدعوى تعاونه مع قوات الأمن، وذلك قبل إطلاق النار على رأسه. كما اختطفت ولاية سيناء هذا الأسبوع أربعة رجال للاشتباه في تعاونهم مع قوات الأمن، حسب ما نقلته وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية.

وتشهد مدينة العريش في محافظة شمال سيناء منذ أيام، نزوح ما يزيد عن 100 أسرة قبطية إلى الإسماعيلية والقاهرة، بعدما تزايدت وتيرة الاعتداءات التي تستهدفهم خلال الأسابيع الماضية. وهو ما اعتبره الرئيس عبد الفتاح السيسي في تصريحات أمس الاثنين أثناء زيارة لطلبة برنامج رئاسي لتدريب الشباب على القيادة، «مخطط جبان من أهل الشر لزعزعة الثقة فى الدولة، والنيل من الوحدة الوطنية وبث الفتنة». مضيفا أن الدولة عازمة على «القضاء على العناصر الإرهابية فى شمال سيناء، واجتثاث الإرهاب هناك من جذوره».

وتتركز المواجهات في مدن الشيخ زويد ورفح، ولكن تشهد العريش مؤخرا زيادة في اعتداءات العناصر المسلحة بها، بالإضافة إلى التضييق الأمني المستمر منذ شهور.

وأعلن المتحدث العسكري في بيان صادر أمس، الثلاثاء، عن إتمام عملية عسكرية، أسفرت عن «القضاء على عدد (6) فرد تكفيرى – إكتشاف وتدمير عدد (2) جسم نفق رئيسى بمنطقة رفح – تفجير مخزن عثر بداخله على دراجة نارية خاصة بالعناصر التكفيرية – اكتشاف وتدمير عدد (4) عبوة ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات على محاور التحرك».

وأصدر المتحدث العسكري بيانًا يوم الجمعة 17 فبراير أعلن فيه عن نتائج العمليات العسكرية ضد المسلحين في سيناء في ثلاثة أيام، وذلك بعدما انفجرت عبوة ناسفة في وسط سيناء بالقرب من الحسنة، أدت إلى مقتل وإصابة 3 جنود. وقال البيان إنه «نتج عن أعمال المداهمات استشهاد 3 جنود وإصابة 4 آخرين من أبطال القوات المسلحة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة على أحد محاور التحرك بمنطقة جبل الحلال».

تشهد شمال سيناء مواجهات مسلحة بين قوات الأمن والجماعات المتطرفة منذ ما يقرب من 4 سنوات، وتعد ولاية سيناء من أكثر الجماعات المسلحة نشاطا في سيناء.

وأعلنت ولاية سيناء مسؤوليتها عن تفجير الكنيسة البطرسية بحزام ناسف، فجّره انتحاري في ديسمبر الماضي، وهو ما أسفر عن مقتل أكثر من 26 قبطيًا.

اعلان