Define your generation here. Generation What
القبض على عدد من أهالي بورسعيد أثناء احتجاجات ضد أحكام الإعدام في «مذبحة الاستاد»
إطفاء النور في بورسعيد - المصدر: صفحة الداخلية في بورسعيد على فيسبوك
 

ألقت قوات الأمن القبض على مجموعة من أهالي بورسعيد، بمنطقة فاطمة الزهراء، أثناء فض تظاهرات نظمها الأهالي، أمس الإثنين، احتجاجًا على أحكام الإعدام النهائية الصادرة بحق عشرة من أبناء المحافظة بعد إدانتهم بالتورط في مذبحة استاد بورسعيد عام 2012، وفقًا لمحامي الأهالي، هاني الجبالي.

وقال الجبالي لـ«مدى مصر» إن عدد المقبوض عليهم غير معروف حتى الآن، وجميعهم محتجزون في معسكر فرق أمن بورسعيد القريب من حي فاطمة الزهراء الذي يقطنه معظم المتهمين.

وأضاف الجبالي أن هناك أطفال بين المقبوض عليهم، منهم من هم دون الـ15 عامًا، والذين من المفترض ألا يتم احتجازهم طبقاً لقانون الطفل، مشيرًا إلى أن الشرطة بصدد إعداد محاضر الاتهام تمهيدًا لعرضهم على النيابة التي من المتوقع أن تنتقل للمعسكر للتحقيق معهم كما جرت العادة في أحداث مشابهة، على حد قوله.

وتابع المحامي: «اتسمت عمليات القبض على المتهمين بالعشوائية الشديدة، وخاصة بعد إحراق أحد السيارات الخاصة بالشرطة، ما تسبب في التعامل العنيف من قبل قوات الأمن ضد الأهالي، بالإضافة إلى إجبار الكثير من أصحاب المحلات على إغلاق محالهم وإهانتهم».

وأشار المحامي لمقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي لأحد الضباط يأمر أفراد الحملة الأمنية بإلقاء القبض على «كل الشباب اللي في العمارة».

من جانبه، قدر المصور الصحفي البورسعيدي، محمد الحلواني، عدد المقبوض عليهم بـ25 شخصًا من أهالي حي فاطمة الزهراء، الذي ينتمي إليه أحد المحكوم عليهم بالإعدام.

وقال الحلواني إن التوتر يسود المدينة منذ صدور أحكام الإعدام النهائية الأسبوع الماضي، حيث حاول عدد من أهالي المحكوم عليهم تنظيم وقفات احتجاجية، إلا أن قوات الأمن منعتهم.

وفيما وصفه الحلواني بـ«الاستجابة السريعة» من أهالي بورسعيد لإظلام المدينة أمس كوسيلة احتجاجية، أطفأ العديد من أصحاب المحال التجارية والشقق السكنية الأنوار احتجاجًا على أحكام الإعدام التي وصفوها بالجائرة.

كانت محكمة الجنايات قد أصدرت في يونيو 2015 حكمًا بالإعدام ضد 11 متهمًا وحبس آخرين بعد إدانتهم في واقعة مقتل 72 من مشجعي النادي الأهلي أثناء اشتباكات اندلعت خلال مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي في فبراير 2012. وأيدت محكمة النقض أحكام الإعدام ضد 10 من المتهمين، ولم تنظر الحكم بحق المتهم الحادي عشر نظرًا لأن الحكم الصادر ضده من الجنايات هو حكم غيابي، بينما لا تنظر النقض الأحكام الغيابية، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وشهدت بورسعيد تحركات أخرى بعد تأييد أحكام الإعدام، منها محاولات بعض من أعضاء نواب البرلمان عن المحافظة للتقدم بطلب رسمي للرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار عفو رئاسي عن المحكوم عليهم. ونقل موقع اليوم السابع عن مجموعة من النواب اجتماعهم من رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، لبحث السبل القانونية لوقف الأحكام.

اعلان