Define your generation here. Generation What
«من المحاكم»: 3 سنوات للمصور عمر عبد المقصود وعودة زيزو عبده للتدابير الاحترازية والحبس سنة لـ «مظاليم وسط البلد»

قضت محكمة جنايات المنصورة، اليوم الأحد، بحبس المصور الصحفي عمر عبد المقصود ثلاث سنوات في قضية حرق سيارات في ميت غمر، وذلك بحسب خطيبته أمنية عمر. وقضى عبد المقصود قرابة ثلاث سنوات بالفعل محبوسًا على ذمة هذه القضية وقضية أخرى.

كانت «جنايات المنصورة» قد عاقبت عبد المقصود في هذه القضية، غيابيًا، بالسجن المؤبد، في يناير 2014. وبعدها بشهر صدر حكم آخر من محكمة جنح السنبلاوين بحبسه سنتين بتهمة التظاهر، قبل أن تقضي محكمة الاستئناف بتبرئته في تلك الدعوى.

ويأتي الحكم الصادر اليوم بعد إعادة إجراءات محاكمته هو وأربعة آخرين، من بينهم شقيقيه، في قضية حرق سيارات في ميت غمر. وخلال المحاكمة، تقدم دفاع عبد المقصود بشهادة من مكان عمله الصحفي تثبت تواجده في مكان مغاير للواقعة في نفس توقيتخها، كما شهد 50 صحفيًا بوجوده في ذلك المكان.

وفي سياق آخر، قررت محكمة جنايات القاهرة قبول الاستئناف المقدم من الناشط عبد العظيم فهمي، الشهير بزيزو عبده، على قرار حبسه احتياطيًا 45 يومًا وإعادته مجددًا إلى تطبيق التدابير الاحترازية. والتي توجب عليه قضاء ساعتين في قسم الشرطة ثلاثة مرات أسبوعيًا، منذ سبتمبر الماضي.

وأٌلقي القبض على عبده في شهر أبريل الماضي ضمن حملة أمنية طالت عدد كبير من النشطاء السياسين على خلفية مظاهرات رفض اتفاقية تيران وصنافير. وظل محبوسًا احتياطيًا حتى شهر سبتمبر، عندما أخلت محكمة سبيله وفرضت عليه اتباع التدابير الاحترازية، التي التزم بها طوال خمسة أشهر.

وكانت قوات تابعة لجهة أمنية ألقت القبض على زيزو عبده مع مجموعة من النشطاء خلال تواجدهم على أحد مقاهي وسط البلد، يوم 9 فبراير الماضي، واصطحبتهم لمكان رجح النشطاء أنه تابع للأمن الوطني، قبل أن يفرج عنهم تباعًا بعد ساعات.

وأدى القبض على عبده إلى تأخره عن التواجد في قسم الشرطة الذي يتابع معه التدابير الاحترازية، وهو ما ترتب عليه تحرير محضر هروب ضده وإحالته للمحكمة لمراجعة التدابير المتخذة ضده. وقررت المحكمة في البداية حبسه احتياطيًا، قبل أن تتراجع اليوم.

وإلى ذلك، قررت محكمة جنايات شمال القاهرة حبس 14 متهمًا حضوريًا لمدة سنة، و213 آخرين غيبايًا لمدة 10 سنوات، في القضية المعروفة باسم «مظاليم وسط البلد».

وتعود القضية إلى يناير 2014، عندما أُلقي القبض على المئات من المتظاهرين خلال إحياء ذكرى ثورة 25 يناير من منطقة وسط البلد. فيما لقي سيد وزة، عضو حركة 6 أبريل، مصرعه بطلق ناري أثناء فض المظاهرة. وأخلي سبيل المتهمين خلال الشهور التالية على واقعة اعتقالهم قبل أن تُحال الدعوى إلى محكمة الجنايات.

وواجه المتهمون في الدعوى اتهامات القتل والشروع في القتل والتجمهر واستعراض القوة والتلويح بالعنف والإتلاف العمدي للممتلكات العامة إلى جانب تكدير السلم العام على نحو يخالف القانون.

اعلان