Define your generation here. Generation What
رؤيتان لـ«مانشستر على البحر»: موت رتيب.. ألم بلا ضجيج
 
 

عُرض الفيلم الأمريكي «مانشستر على البحر Manchester by the sea» في العام الماضي، ونال العديد من الترشيحات والجوائز المختلفة، فقد رُشح لست جوائز أوسكار، منها أفضل فيلم وإخراج وسيناريو وأفضل ممثل وأفضل ممثل في دور مساعد، وأفضل ممثلة في دور مساعد . بالإضافة لخمسة ترشيحات لجوائز الجولدن جلوب، منها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل سيناريو وأفضل ممثلة في دور مساعد، وأفضل ممثل في دور رئيسي، الذي نال عنه البطل كايسي أفلك الجائزة.

الفيلم الذي أخرجه وكَتَب السيناريو له كينيث لونيرجان، وقام ببطولته كايسي أفليك (في دور لي تشاندلر)، ميشيل ويليامز (في دور راندي)، كايل تشاندلر (في دور كايل تشاندلر)، ولوكاس هيدجس (في دور باتريك)، يبدو وكأنه يتحدى نمطًا من السينما الأمريكية يقوم على الإبهار والأحداث الخارقة والمبالغة في الدراما، يتنازل عن كل هذه العناصر ليحلُّ محلها سلاسة الحياة، العادية والمأساوية في نفس الوقت، لأبطاله ولمشاهديه على السواء.

بدءًا من اليوم الأربعاء، تعرض سينما «زاوية» الفيلم، ونقدم هنا رؤيتين له:

حازم يحيى عن «صدمة لا تقتلنا، فتشلّنا»

وشريف جمال سالم عن «المأساة العادية في مانشستر»

اعلان