Define your generation here. Generation What
وعود عبد المحسن سلامة في نقابة الصحفيين: زيادة البدل ومستشفى استثماري ومشروعات إسكان وتعديل قانون النقابة
عبد المحسن سلامة خلال لقائه بالصحفيين في مقر النقابة - صورة: مصطفى محيي
 

شهد بهو نقابة الصحفيين مساء اليوم، اﻷحد، لقاءً مفتوحًا بالصحفيين نظمته «لجنة الأداء النقابي»، بحضور عبد المحسن سلامة، المرشح على مقعد النقيب في انتخابات التجديد النصفي لمجلس النقابة، والذي بدأ حديثه مع الصحفيين قائلًا إن «الانتخابات المقبلة ذات طبيعة خاصة لأننا لدينا مشكلات على عدة مستويات»، مضيفًا: «ليس لدي خصومة مع أي شخص أو تيار، ويحيى قلاش أخي وزميلي. خلافاتي كلها مهنية ونقابية».

وينتظر أعضاء الجمعية العمومية انعقاد انتخابات التجديد النصفي في 3 مارس المقبل. وتشمل منصب النقيب وستة مقاعد بمجلس النقابة. ويتنافس في الانتخابات سبعة مرشحين على مقعد النقيب، أبرزهم يحيى قلاش، النقيب الحالي، وعبد المحسن سلامة، بالإضافة إلى 73 مرشحًا لعضوية المجلس.

وفي لقاء اليوم، عدّد سلامة المشكلات التي وصفها بأنها تهدد المهنة، قائلًا: «لدينا تلال من المشاكل والأزمات؛ فالصحف تُغلق والصحفيون يُطردون، والنقابة غائبة بعد أن ضاعت هيبتها»، في إشارة إلى صدور حكم بحبس قلاش وعضوي المجلس خالد البلشي وجمال عبد الرحيم سنتين مع وقف التنفيذ، على خلفية أزمة اقتحام النقابة في مايو الماضي.

كما وعد سلامة أن يتم تعديل قانون النقابة خلال ستة أشهر من انتخابه، «ليصبح مواكبًا للعصر الحالي ويحفظ حقوق الصحفيين». كما وعد بطرح عدة مشاريع لقوانين حرية تداول المعلومات وإلغاء الحبس في قضايا النشر.

وفيما يخص الخدمات الاقتصادية والاجتماعية، وعد سلامة بإنشاء جمعية إسكان خاصة بأعضاء الجمعية العمومية للنقابة لتوفير أراضي يُنشأ عليها مشروعات إسكان «بأسعار مناسبة للصحفيين»، ومستشفى استثماري للصحفيين، وزيادة بدل التكنولوجيا والمعاشات، رافضًا تحديد نسبة معينة للزيادة عندما سأله بعض الصحفيين عن ذلك.

وتصرف نقابة الصحفيين منذ التسعينيات لأعضائها بدل تكنولوجيا، توفر ميزانيته من حصيلة الضرائب على إعلانات الصحف. ويُفترض بالبدل مساعدة الصحفيين على تطوير مهاراتهم في استخدام الوسائل التكنولوجية المختلفة، إلا أنه ومع انخفاض رواتب الصحفيين عمومًا يشكل ركيزة أساسية لدخولهم.

وبعد فتح باب الأسئلة، توجه الصحفي ساهر جاد بسؤال إلى سلامة عن المصادر التي سيوفر منها ميزانية كافية لزيادة البدل والمعاشات وبناء مستشفى استثماري وتأسيس جمعية إسكان كما وعد، وتابع جاد: «هل لديك وعد من الدولة بتوفير هذه الموارد للنقابة؟».

لم يجب سلامة مباشرة على السؤال، وإنما قال «لدي برنامج أعرضه عليكم، وإذا حاز شرف قبولكم، سيكون لزامًا علي تنفيذه. وحاسبوني بعدها إذا لم أنفذ ما وعدت به»، وهو ما رد عليه جاد قائلًا: «لا يمكنني منحك شيك على بياض».

وعندما سألته الصحفية بجريدة المال، إيمان عوف: «ماذا كنت ستفعل في أزمة اقتحام النقابة لو كنت مكان النقيب الحالي؟»، مجددًا لم يجب سلامة مباشرة، وقال: «أنا ضد اقتحام النقابة، ولكنني أيضًا ضد سوء إدارة الأزمة».

وأضاف سلامة: «أحيلكم إلى الأزمة التي وقعت سنة 1995 عندما صدر قانون تنظيم الصحافة والذي رفضته النقابة، ماذا حدث؟»، متابعًا: «تمكنت النقابة من اتخاذ موقف قوي وموحد لكن دون أن تخسر رئيس الجمهورية أو مجلس الشعب، وفي النهاية تمكنا من تحقيق مطالبنا وعُدّل القانون».

وخلال جولة الأسئلة، تحدث الكثير من الحضور عن تزايد أعداد الصحفيين المفصولين والتي أغلقت صحفهم سواء الحزبية أو الخاصة، وأكد سلامة أنه سيتدخل لإنهاء هذه الأزمات.

وخلال اللقاء شن سلامة هجومًا على المجلس الحالي، زاعمًا أنه لم يتدخل لحل المشكلات المالية للصحفيين، وأنه لم يبذل الجهد الكافي لزيادة البدل والمعاشات، أو لحماية الصحفيين من الفصل.

وقال سلامة إن «المجلس كان غائبًا عن محاولة حل المشكلات التي تواجه صناعة الصحافة وتهددها بالإغلاق»، في إشارة إلى ارتفاع تكلفة الطباعة والتوزيع بشكل كبير عقب تعويم الجنيه. ووعد بأن يتدخل لدى الدولة لتدعم طباعة الصحف مثلما تدعم الخبز، مضيفًا: «دعم العقول لا يقل أهمية عن دعم البطون».

اعلان