Define your generation here. Generation What
فشل انتشال جثة شاب فلسطيني من أحد أنفاق غزة بسبب ضخ الجيش للمياه
عامل أنفاق فلسطيني يسحب حاويات ممتلئة بالرمال من نفق مهدم جزئياً.
 

فشلت محاولات أجهزة الإغاثة الفلسطينية في انتشال جثمان الشاب مؤمن أبو حامد الذي لقي حتفه قبل أسبوع أثناء عمله في أحد الأنفاق التجارية بين قطاع غزة وشمال سيناء، بعد ضخ القوات المسلحة المصرية المزيد من المياه أثناء أعمال الإغاثة.

ونقلت مواقع صحفية فلسطينية عن المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، محمد الميدانة، قوله إن «طواقم الإنقاذ وبعدما حدّدت جثمان العامل مؤمن أبو حامد (22 عامًا) والذي قضى داخل أحد الأنفاق التجارية بين غزة ومصر قبل أسبوع، لم تتمكن من انتشال جثته وذلك بعدما قام الجيش المصري بضخ المزيد من المياه داخل النفق، حيث أصيب أحد عمال الإنقاذ بجراح خطيرة».

وعقب موت الشاب، أصدرت حركة حماس بيانًا، نعته فيه وأسمته «شهيد لقمة العيش»، قائلة: «إننا إذ نستنكر هذا الحادث الأليم؛ لنؤكد على أنه لا يوجد أي مبرر لاستخدام مثل هذه الأساليب الخطيرة في التعامل مع سكان القطاع المحاصرين، كما ندعو السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح بشكل مستمر ودائم لإنهاء معاناة غزة وأهلها».

وفي نوفمبر الماضي، لقي أربعة عمال حتفهم أثناء عملهم في نفق تجاري يربط القطاع بمدينة رفح، وذلك بعد ضخ قوات الجيش للمياه داخل النفق، ما أدى لمحاصرة وإصابة 20 عاملًا كانوا داخله، ونجحت أعمال الإغاثة في إنقاذ أغلب العمال، إلا أن أربعة لم يتمكنوا من تفادي المياه، ليلقوا حتفهم.

وبدأت قوات الجيش في مصر، منذ عهد الرئيس السابق محمد مرسي، وتحديدًا في فبراير من العام 2013، سياسة إغراق المنطقة الحدودية الفاصلة بين مصر وغزة. وفي ذلك الحين، قالت قيادات سياسية من بينها مرسي ومستشاره للأمن القومي، عصام الحداد، لوسائل إعلام، إن عملية هدم الأنفاق تأتي مدفوعة بمتطلبات الأمن القومي، وحرصًا على عدم تهريب الأسلحة من القطاع إلى شبه جزيرة سيناء. وكان الحداد قد صرح لوكالة رويترز في ذلك الحين، قائلًا إن وضع الحدود المستقر وفتح المعبر بصفة مستمرة يسمحان بدخول السلع التجارية إلى القطاع، مشيرًا إلى أن ذلك يدفع في اتجاه إغراق الحدود.

ومنذ أغسطس 2013، عقب الإطاحة بمرسي، تسارعت وتيرة هدم وإغراق الأنفاق الحدودية، إذ أشارت بعض التقديرات إلى أن عدد الأنفاق المهدمة قد تعدى 2000 نفق.

اعلان