Define your generation here. Generation What
من المحاكم: التحقيق مع «سقراط» والتحفظ على عبده والتجديد للإسكندراني وتأييد حكم حبس ضابط مدان بالتعذيب

شهدت النيابات والمحاكم اليوم نظر أكثر من قضية، كان أبرزها التحقيق مع «عمرو سقراط»، والتحقيق مع، والتحفظ على زيزو عبده، وتجديد حبس إسماعيل الإسكندراني، وتأييد حكم حبس ضابط مدان في جريمة تعذيب تعود لعام 2015.

قال المحامي مختار منير إن نيابة أمن الدولة العليا انتهت من التحقيق مع عمرو محمد الشهير بـ «عمرو سقراط»، الذي ألقت قوات اﻷمن القبض عليه هو وخمسة آخرين من أحد مقاهي وسط البلد يوم اﻷربعاء الماضي.

وأضاف منير أن التحقيق مع «سقراط» تم دون حضور محامي، موضحًا أنه لم يتسن له الوصول لمعلومات حول الاتهامات الموجهة له أو موعد جلسة التحقيق المقبلة أو حتى سبب التحقيق معه.

واختفى «سقراط» بعد القبض عليه ضمن المجموعة التي تضمنت كلًا من زيزو عبده وعمر حاذق ونور خليل ومحمود محمد وأحمد شاهين، والذين أُفرج عنهم تباعًا بعد ساعات، والذين سبق حبس كلًا منهم في قضايا سياسية مختلفة، ليظهر يوم الجمعة الماضي في قسم شرطة الشروق، قبل أن يتم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا، التي حققت معه بدون حضور محاميه، حسبما قال منير حينها.

كان الشباب المخلى سبيلهم بعد ساعات من التوقيف قد قالوا إنهم كانوا معصوبي اﻷعين طوال مدة احتجازهم، كما أنهم لم يعرفوا ماهية المكان الذي احتجزوا فيه، وأن الجهة التي احتجزتهم تركتهم جميعًا باستثناء «سقراط»، الذي قال منير إنه قام بالبحث عنه في أقسام عابدين وقصر النيل والسيدة، لكونها الأقسام المحيطة بواقعة القبض، وأنكرت تلك اﻷقسام وجوده لديها، وفيما أوضح منير وقتها أن سبب إلقاء القبض على  «سقراط» يبقى مجهولًا، رجح أن يكون محتجزًا لدى جهاز اﻷمن الوطني، وذلك طبقًا لشهادات الشباب المقبوض عليهم معه، والتي رجحت أن يكون الأمن قد اصطحبهم لمقر تابع للأمن الوطني.

وفي سياق الواقعة ذاتها، قررت نيابة جنوب الجيزة للأحداث الطارئة، اليوم، التحفظ على عبد العظيم فهمي، الشهير بزيزو عبده، وعرضه على دائرة جنايات بعد غد الثلاثاء، للنظر في التدبير الاحترازي ومخالفة تنفيذ القرار السابق، حسبما نقل منير.

كانت زيزو عبده قد توجه لمقر النيابة بمحكمة 6 أكتوبر الابتدائية، للتحقيق معه بعد تغيبه عن التوقيع في قسم بولاق الدكرور يوم اﻷربعاء الماضي، امتثالًا للتدبير الاحترازي المفروض عليه منذ إخلاء سبيله في قضية تيران وصنافير، وهو ما حال دون تنفيذه القبض عليه ضمن المجموعة التي تواجدت في المقهى.

ويوجب التدبير الاحترازي على عبده التواجد لمدة ساعتين في قسم بولاق الدكرور، لعدد مرات محدد كل أسبوع. وكان عبده قد تم حبسه احتياطيًا في قضية التظاهر ضد اتفاقية تيران وصنافير لمدة تزيد على خمسة أشهر، قبل أن يخلى سبيله في سبتمبر الماضي.

وفي غضون ذلك، جددت محكمة جنايات القاهرة اليوم تجديد حبس الباحث والصحفي إسماعيل الاسكندراني لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيق في اتهامه بـ «الانضمام إلى جماعة إرهابية شكلت على خلاف أحكام القانون والدستور، والترويج لأفكار هذه الجماعة وبث ونشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام».

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الإسكندراني فور وصوله مطار الغردقة في أواخر شهر نوفمبر من العام 2015 بعد عودته من العاصمة الألمانية برلين.

كانت جنايات القاهرة قد أمرت في نوفمبر الماضي بإخلاء سبيل الإسكندراني، قبل أن تستأنف النيابة على القرار، ليستمر حبسه حتى الآن.

إلى ذلك، رفضت محكمة النقض اليوم طعن ضابط الشرطة محمد عاطف مرعي على الحكم بحبسه خمس سنوات، بعد إدانته بتعذيب المواطن السيد الكسبري، صاحب معرض سيارات، حتى الموت. وهو ما وصفته مؤسسة الحقانية للحقوق والحريات بأنه يجعل الحكم عليه نهائيًا وباتًا. كانت محكمة جنايات دمنهور في ديسمبر 2015 قد أدانت مرعي، معاون مباحث مركز رشيد وقت الواقعة، بتهمة تعذيب مواطن داخل الحجز، فيما برأت رقيبي شرطة آخرين في القضية نفسها، والتي تعود إلى مايو 2015، حينما داهمت قوة أمنية معرض السيارات الخاص بالضحية وبدأت في تفتيشه، وتعدت عليه بالضرب بعد سؤاله عن وجود إذن تفتيش، قبل أن تصطحبه إلى قسم الشرطة، ورغم مطالبته النيابة بعرضه على الطب الشرعي، واتهامه معاون المباحث بتعذيبه، إلا أن الضحية تعرض للاعتداء والتعذيب مرة أخرة داخل القسم، حتى لفظ أنفاسه بعد أيام من القبض عليه.

اعلان