Define your generation here. Generation What
بعد القبض عليهما أمس.. استمرار اختفاء عمرو سقراط.. وتحرير محضر هروب لزيزو عبده

تستمر جهود البحث عن عمرو محمد محمود وشهرته «عمرو سقراط»، المختفي منذ إلقاء القبض عليه أمس، الأربعاء، أثناء حملة أمنية، يرجح أن تكون من قبل قوات الأمن الوطني، داهمت أحد مقاهي منطقة باب اللوق بوسط البلد. وكانت الحملة نفسها قد ألقت القبض أيضًا على مجموعة من النشطاء المتواجدين على المقهى نفسه، وهم زيزو عبده ومحمود محمد وأحمد شاهين ونور خليل وعمر حاذق، والذين أُفرج عنهم تباعًا بعد ساعات، والخمسة تم حبسهم في قضايا سياسية مختلفة سابقًا.

وقال المحامي مختار منير لـ «مدى مصر» إنه قام بالبحث عن «سقراط» في أقسام عابدين وقصر النيل والسيدة، لكونها الأقسام المحيطة بواقعة القبض، وأنكرت تلك اﻷقسام وجوده لديها، وأوضح منير أن سبب إلقاء القبض على  «سقراط» يبقى مجهولًا، وإن كان من المرجح أن يكون محتجزًا لدى جهاز اﻷمن الوطني، وذلك طبقًا لشهادات الشباب المقبوض عليهم معه، والتي رجحت أن يكون الأمن قد اصطحبهم لمقر تابع للأمن الوطني.

من جانبه، قال أحمد شاهين، أحد المقبوض عليهم مساء أمس، لـ «مدى مصر» إن قوة من الأمن الوطني داهمت المقهى وكانت تستهدف إلقاء القبض عليهم تحديدًا، وتوجهت بهم جميعًا إلى مكان مجهول، رجح أنه مقر الأمن الوطني بلاظوغلي، مضيفًا: «تم تغمية أعيننا جميعًا والتحقيق معنا فرادى، كنا ستة أشخاص وخرج خمسة منا، وتبقى سقراط الذي لا نعرف عنه شيئًا حتى الآن، ولا نعلم مكان التحفظ عليه وما هي الاتهامات الموجهة له». وتحفظ شاهين على ذكر طبيعة التحقيقات معه.

وأكد نور خليل عبر فيسبوك أن سقراط كان متواجداً معهم أثناء التحقيقات، قبل أن يتم أخذه لجهة غير معلومة قبل الإفراج عنهم.

إلا أن محمود محمد، المعروف بمعتقل التيشيرت، والذي سبق حبسه لمدة سنتين احتياطياً بسبب ارتداء تيشيرت مكتوب عليه «وطن بلا تعذيب»، قال في تدوينة له على فيسبوك إن المحققين وجهوا له أسئلة تخص محتوى تدوينات له على صفحته، مضيفًا: «بس الغريب إن لسه النظام مشبعش من حبسي سنتين وشهرين بسبب التيشرت ، والباشا كان طول التحقيق يقولي احكي لي قصتك وإيه حكاية التيشرت بعيد عن جو السوشيال ميديا وأنك بطل قومي عليها».

كان عدد من المحامين الحقوقيين قد توجهوا بالأمس لقسمي بولاق الدكرور وعابدين للحصول على معلومات عن المقبوض عليهم، غير أن كلا القسمين أنكر وجودهم، قبل أن يتم الإفراج عن خمسة منهم عن طريق اصطحابهم في سيارة تابعة لقوات اﻷمن وإنزالهم في الشارع.

و في السياق نفسه، قال الناشط زيزو عبده إن إلقاء القبض عليه بالأمس تسبب في إشكالية خاصة بالتدابير الاحترازية المفروضة عليه بعد إخلاء سبيله في قضية تيران وصنافير، والتي توجب عليه التواجد لمدة ساعتين في قسم بولاق الدكرور، لعدد مرات محدد كل أسبوع. وكان عبده قد تم حبسه احتياطيًا  لمدة تزيد على خمسة أشهر  قبل أن يخلى سبيله في سبتمبر الماضي.

وأوضح عبده في تدوينة على فيسبوك أنه توجه لقسم بولاق الدكرور في الثامنة والنصف مساء أمس، بعد الإفراج عنه، ليفاجأ بتحرير سلطات القسم محضر هروب له بسبب عدم حضوره في تمام الساعة الرابعة، مضيفًا أنه توجه للنيابة بصحبة محاميه، مبديًا تخوفه من احتمال إلغاء التدبير الاحترازي وإعادة حبسه احتياطيًا.

اعلان