Define your generation here. Generation What
«ولاية سيناء» يعلن مسؤوليته عن استهداف ميناء «إيلات»

أعلن تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، اليوم الخميس، مسؤوليته عن استهداف مدينة «إيلات» الإسرائيلية بمجموعة من صواريخ «جراد» أمس الأربعاء. وأتى بيان التنظيم بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي عن اعتراض منظومة القبة الحديدية «منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية» عدة صواريخ أُطلقت من سيناء.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر بالجيش الإسرائيلي: أن القبة الحديدية اعترضت ثلاثة صواريخ، بينما سقط صاروخٌ آخر في أرض فضاء، ولم يخلف الهجوم أي ضحايا لدى الجانب الإسرائيلي.

وقال تنظيم ولاية سيناء في بيانه: «قامت مفرزة عسكرية يوم أمس بإطلاق عدة صواريخ من نوع غراد تجاه تجمعات اليهود الغاصبين في مدينة أم الرشراش (إيلات). وليعلم اليهود والصليبيون أن حرب الوكالة لن تغني عنهم شيئًا، فإن القادم أدهى وأمر».

وأصدرت السلطات الإسرائيلية في وقت سابق تحذيرًا لمواطنيها المتواجدين في سيناء، بضرورة المغادرة في الأسبوع الأخير من شهر يناير المنقضي. وحمل التحذير الدرجة «أ»، التي تشير إلى خطر شديد ناتج عن توقعات بعمليات إرهابية تستهدف السائحين في شبه جزيرة سيناء.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث الرسمي بإسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، عن مقتل مواطنين فلسطينيين اثنين، وإصابة خمسة آخرين بجراح مختلفة جراء هجوم استهدف الحدود الفلسطينية مع مصر صباح الخميس، بعد ساعات من هجوم ولاية سيناء على إيلات. وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الهجوم استهدف أحد الأنفاق التجارية بين رفح المصرية وغزة، بينما نفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجوم.

وتعرضت إسرائيل لمجموعة من العمليات الهجومية بصواريخ تم إطلاقها من سيناء، وتسارعت وتيرتها بعد تزايد نشاط تنظيم «ولاية سيناء» ضد قوات الجيش المصري، خاصة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013. وكانت آخر هذه العمليات في يوليو 2015، حين استهدفت ثلاثة صواريخ من نوع جراد أطلقها التنظيم، منطقة جنوب إسرائيل.

وتوقع مسؤولون أمنيون إسرائيليون في سبتمبر الماضي، موجة من العمليات الموجهة ضد جنوب إسرائيل في غضون ستة أشهر، على أن تنطلق تلك العمليات من سيناء.

ونقلت صحيفة التليجراف البريطانية عن مسؤول إسرائيلي، أن الهجمات ضد إسرائيل قد تقع في أي وقت، «خاصة مع استيلاء تنظيم ولاية سيناء على مدرعة إم-60 من الجيش المصري، بالإضافة إلى مجموعة من صواريخ الكورنيت، التي يصل مداها لقرابة ثلاثة أميال». وأضاف المسؤول الأمني: «هذا من الممكن أن يحدث اليوم، غدا، أو في غضون شهر. ولكن في خلال الستة أشهر القادمة؛ سوف يكون هناك تعامل مع ولاية سيناء، سيحاولون شن هجوم ضد إسرائيل».

وأتت أكبر عمليات التنظيم في أغسطس 2012، إبان مذبحة رفح الأولى، حينما نفذ تنظيم ولاية سيناء -أنصار بيت المقدس وقتها- هجومًا ضد كمين بالمنطقة الحدودية برفح، نتج عنه مقتل 16 جنديًا من قوات الجيش المصري، قبل أن ينجح عناصر التنظيم في الاستيلاء على مدرعتين وحاولوا اقتحام معبر كرم شالوم الحدودي، ما أدى لإنفجار إحدى المدرعتين، واستهداف الأخرى من قبل القوات الجوية الإسرائيلية.

ونشرت الصفحة الرسمية الخاصة بالمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة أمس الأربعاء فيلمًا تسجيليًا قصيرًا بعنوان “حرب وجود”، تناول الأوضاع في سوريا والعراق، بعد توسع تأثير نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في كلتا البلدين.

اعلان