مقتل شاب بكمين الريسة.. واللجنة الشعبية بالعريش تبدأ أولى خطوات العصيان المدني

لقي عبد اللطيف النصايرة، 30 عامًا، من سكان الشيخ زويد، مصرعه، اليوم، الثلاثاء، بعد إصابته برصاصة في الرأس أثناء توقفه بكمين الريسة شرق العريش، في طريق عودته إلى منزله بعد الإفراج عنه مساء أمس عقب 12 يومًا من الاعتقال.

قال أحد أصدقاء القتيل، طلب عدم ذكر اسمه، لـ«مدى مصر»، إن عبد اللطيف أعتقل من أحد الكمائن المتنقلة بطريق القنطرة، وتم إطلاق سراحه بعد حجزه بقسم الرمانة بمدينة بئر العبد غرب العريش للتحري. وأضاف أن عبد اللطيف كان ينتظر داخل سيارة بصحبة صديقه عزمي سينجر في طابور السيارات عند كمين الريسة للاتجاه من العريش نحو الشيخ الزويد، وعندما خرجا من السيارة لإحضار طعام الإفطار تم قنصه بطلقة في الرأس أودت بحياته على الفور، بينما أصيب سينجر بطلقة في الكتف، ويتلقى العلاج حاليًا بالمستشفى الجامعي بالإسماعيلية.

يشكو شباب مدينتي الشيخ زويد ورفح من الاستهداف بالكمائن الأمنية غرب العريش لمجرد أن محل الإقامة بهوياتهم يشير للمدن التي تتمركز فيها الجماعات المسلحة، حيث تعددت حوادث القتل بكمائن شمال سيناء، وخاصة كمين الريسة من قبل قوات الأمن.

في سياق متصل، أعلنت اللجنة الشعبية، التي تأسست بالعريش عقب إعلان وزارة الداخلية نهاية يناير الماضي مقتل عشرة من أبناء المدينة في عمليات لمكافحة الإرهارب، في بيان، أمس الإثنين، البدء في أولى خطوات العصيان المدني الذي كانت اللجنة قد لوحت به في اجتماعها الأول في يناير، داعية أبناء المدينة للامتناع عن دفع فواتير الكهرباء ابتداءً من يوم 11 الشهر الجاري احتجاجًا على عدم البدء في التحقيق في مقتل أبنائهم، وعدم إصدار السلطات أي بيانات لتبرئتهم مما اتهمتهم به الداخلية. كما دعت اللجنة في بيانها إلى مؤتمر يضم أبناء كل مدن شمال سيناء يوم 25 الشهر الجاري لمناقشة تطورات الموقف.

كانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بيان مقتل عشرة من أبناء المدينة اتهمتهم بالاشتراك في هجمات إرهابية بسيناء، وأعلنت عن أسماء ستة منهم، إلا أن أهالي المدينة صمموا أنهم من أبنائهم الذين تعرضوا للقبض العشوائي والاختفاء القسري. نظم الأهالي اجتماع غير مسبوق للقبائل الشهر الماضي ردًا على بيان الوزارة، تقرر فيه مقاطعة الداخلية والدخول في عصيان مدني إذا لم تستجب السلطات لمطالبهم التي تضمنت الإفراج عن الشباب من أبناء سيناء المحبوسين بدون حكم قضائي.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن