مُحدَّث: النيابة تخلي سبيل 8 محتجزين من مشجعي الأهلي بكفالة 500 جنيه

أخلت نيابة قصر النيل مساء أمس الجمعة، سبيل 8 محتجزين من مشجعي النادي الأهلي، كانت الشرطة قد ألقت القبض عليهم الأربعاء الماضي من محيط النادي بالجزيرة. وألزمت النيابة المحتجزين الثمانية بدفع كفالة 500 جنيه لكل منهم.

وقال مختار منير، محامي المحتجزين، إن النيابة وجهت لهم اتهامات بالتظاهر دون إخطار، والتجمهر وقطع الطريق واستعراض القوة.

كانت حملة أمنية قد ألقت القبض على 117 شخصًا، الأربعاء الماضي، بالقرب من محيط مقر النادي ومن الشوارع ومحطات المترو القريبة من مقره الرئيس، وذلك لإجهاض محاولات مشجعي الأهلي، لإحياء ذكرى المشجعين الذين لقوا مصرعهم في إعتداءات جرت في ستاد بورسعيد في 2012.

وأطلقت السلطات، في وقت متأخر من ليل الخميس، سراح 109 ممن اعتقلتهم خلال الحملة الأمنية، وذلك دون عرضهم على النيابة. بينما قررت النيابة عودة ثمانية محتجزين إليها صباح الجمعة لحين ورود تحريات الأمن القومي. واستبقت 8 أشخاص قيد الاحتجاز، استمرت النيابة في تحقيقها معهم  حتى أخلت سبيلهم مساء الجمعة.

وجاءت الحملة الأمنية ضد مشجعي النادي على الرغم من إعلان  رابطة «أولتراس أهلاوي» تراجعها عن الاحتشاد باستاد مختار التتش بمقر النادي بالجزيرة، لإحياء ذكرى المذبحة، بسبب حملات القبض المستمرة التي طالت أعضاء الرابطة، والتهديدات المستمرة لأعضائها المحبوسين بسجن 15 مايو، بعدم الخروج من السجن.

وقالت الرابطة في بيان لها مخاطبة وزارة الداخلية: «نعلم جيدًا مخططكم و نعلم حرصكم على استغلال المشاعر المكبوتة لجماهير الأهلي في هذا اليوم، وحرصهم على التواجد لإحياء ذكرى شهدائهم في أغراض دنيئة، هدفها تشويه صورة المجموعة وإكمال المخطط والاتهامات الفارغة لأعضاء المجموعة لإحداث الفوضى التي بدأت بأحراز وهمية كتيشرتات الأهلي و74».

وكانت محكمة غرب القاهرة الكلية قررت حبس خمسة من أعضاء الرابطة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في تهم تأسيس وقيادة جماعة أسست على خلاف القانون والتحريض على التظاهر.

وقال مختار منير عضو بهيئة الدفاع عن المقبوض عليهم، لـ«مدى مصر»: إن مستوى الاتهامات الموجهة لأعضاء الرابطة ونوعية الأحراز الموجودة تعكس «تواطؤًا فجًا» بين النيابة ووزارة الداخلية التي ترفض إقامة أي تأبين في أيٍ من مناسبات ذكرى الشهداء حاليًا، خاصة بعد إلقاء القبض على المتهمين الخمسة من منازلهم. مضيفًا أن أحد المتهمين هو من مشجعي نادي الزمالك وكان محبوسًا في الفترة من 2007 وحتى 2009، وهي الفترة التي شهدت تأسيس الرابطة.

وفيما شملت الأحراز في القضية «تيشيرتات» موقعة من اللاعبين محمد أبو تريكة وحسام غالي ووليد سليمان، بالإضافة إلى «سكارفات واستيكرات وعبوات سبراي وطبول وألعاب نارية واسطوانات مدمجة لأغاني مشجعي الأهلي». يواجه أعضاء اﻷلتراس المقبوض عليهم تهمًا شملت: تأسيس وقيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، والترويج بالقول والكتابة لأغراض تلك الجماعة التي تهدف إلى تكدير السلم العام، وحيازة مفرقعات دون الترخيص بالذات والواسطة، والتحريض على التظاهر دون تصريح من الجهات المعنية لإقامة ذكرى شهداء بورسعيد أمام مقر النادي الأهلي، بحسب بيان هيئة الدفاع عن المتهمين.

ويشرح منير أن الاتهامات متعلقة بحدث مستقبلي لم يثبت فيه بعد أي محاولة لمخالفة القانون، خاصة وأن إحياء الذكرى يتم على مدار السنوات الماضية داخل استاد مختار التتش ولم يتسبب في تعطيل المرور، ولم يسبق حدوث أي صدامات مع قوات الأمن، ولا يمكن اعتبار إحياء الذكرى نوعًا من التظاهر في المقام الأول على حد قوله، مضيفًا: «لهذا السبب طلبت هيئة الدفاع استدعاء ممثلي إدارة النادي الأهلي للوقوف على طبيعة التأبين السنوي وكيف عُقد على مدار السنوات الأربع الماضية».

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن