Define your generation here. Generation What
«هنية» في القاهرة.. وقيادي بحماس: تطورات إيجابية على مستويات عدة بين الحركة ومصر
إسماعيل هنية - المصدر: حساب هنية على تويتر
 

أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية باستمرار الزيارة الرسمية لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى مصر، وهي الأولى له منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في العام 2013.

وقال مصدر في حركة حماس داخل قطاع غزة لـ«مدى مصر»، إن «الزيارة تأتي بعد حدوث تطورات إيجابية على عدة مستويات بين الحركة والدولة المصرية. هناك وعيًا لدى الطرفان أن لا بديل عن تسوية التوترات وإعادة الأمور إلى مسار التعاون الطبيعي. كل الظروف الموضوعية تفرض علينا حسن التواصل مع الحكومة في القاهرة، في نهاية الأمر نحن نعي تمامًا الظروف التي تتعرض لها مصر، ونراعي أمن الدولة المصرية، فلا يوجد ما يستدعي أي خلاف بين الطرفين».

ورفض المصدر الإشارة إلى تفاصيل الزيارة أو طبيعة الشخصيات التي سيلتقيها هنية خلال زيارته، مشيرًا إلى أنه ليس مخولًا بالإفصاح عن الأمر.

ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي، لم تسمه، قوله إن «هنية والوفد المرافق له وصلوا إلى القاهرة على طائرة قطرية قادمة من الدوحة مساء الأحد، وتم إنهاء إجراءات وصولهم في صالة كبار الزوار»، وأضاف المصدر «الزيارة تستغرق عدة أيام يتخللها عدة زيارات مع مسؤولين مصريين لبحث آخر تطورات الوضع الفلسطيني وخاصة داخل قطاع غزة».

وغادر هنية قطاع غزة عبر معبر رفح البري لآداء الحج في العام 2015، وبعدها توجه وأسرته للإقامة في العاصمة القطرية الدوحة. ومن المقرر أن يتوجه هنية وأسرته، التي وصلت اليوم، إلى غزة عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى القاهرة، والتي لم يوضع لها سقفًا زمنيًا بعد.

وشهدت العلاقات بين الطرفين تطورات ملحوظة خلال الشهور الماضية، بعد ارتفاع حدة التوترات بينهما عقب الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي في يوليو 2013. انعكست على فتح معبر رفح البري عدة مرات خلال العام الماضي، مقارنة بالعام 2015، والذي وصل فيه الحصار المفروض على القطاع إلى ذروته.

وفي فبراير 2015 قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بإدراج حركة حماس في قائمة التنظيمات الإرهابية، لاتهامها بمشاركة السجناء في الهروب من سجن وادي النطرون إبان ثورة 25 يناير. ما انتقدته الحركة في بيان رسمي قالت فيه إن الحكم «مسيس، ويأتي للهروب من المشاكل الداخلية المصرية»، إلا أن المحكمة ذاتها، وبعد تقدم الحكومة بالطعن على الحكم الأول، عادت وألغت قرارها.

وتشير معلومات عدة إلى ارتفاع حدة الحملة الأمنية للشرطة الوقائية التابعة لحماس في غزة على الجماعات الأصولية المؤيدة لتنظيم ولاية سيناء في مصر. ورجحت بعض التقديرات أن حماس اعتقلت أكثر من 200 عنصر من الجماعات الأصولية بينهم القيادي البارز محمد الرميلات.

اعلان