أمازون تتراجع عن شراء «سوق دوت كوم»

تراجعت شركتا أمازون وفليبكارت عن الاستحواذ على منصة التسوق العربية الصاعدة «سوق دوت كوم» بسبب خلافات حول سعر الشراء، حسبما نقلت وكالة بلومبرج.

كان عملاق التسوق عبر اﻹنترنت «أمازون» قد بدأ مفاوضات مع «سوق دوت كوم» للاستحواذ عليها مقابل مليار دولار، حسبما نقلت بلومبرج في نوفمبر الماضي.

المفاوضات بدأت بعد تعاقد «سوق دوت كوم» مع «جولدمان ساكس» للبحث عن مشترٍ لجزء من الشركة. وطبقًا لوكالة بلومبرج، فإن منصة التسوق كانت تخطط لبيع أسهم تساوي 30% من الشركة.

ويعرض «سوق دوت كوم» أكثر من مليوني منتج للبيع عبر اﻹنترنت، ويحصد الموقع 45 مليون زيارة شهريًا، وسط توقعات أن يصل حجم سوق التجارة عبر اﻹنترنت إلى 20 مليار دولار هذا العام، بحسب بيانات نقلها موقع ذا ناشونال اﻹماراتي.

وتعمل المنصة حاليًا في اﻹمارات والمملكة العربية السعودية ومصر والكويت والبحرين وعُمان وقطر. وتوقعت المنصة نمو حجم مبيعاتها بنسبة تتراوح بين 60 إلى 90% حسب اﻷسواق التي تعمل بها.

ونجحت المنصة في فبراير الماضي في جمع ما يوازي 275 مليون دولار من شركة تايجر جلوبال اﻷمريكية وشركة ناسبرس الجنوب أفريقية لتوسيع استثماراتها.

كانت تقارير مختلفة قد تناولت منذ عامين أنباءً عن مفاوضات استحواذ بين أمازون و«سوق دوت كوم»، لكنها انتهت دون إتمام.

«سوق دوت كوم» تأسس عام 2005 بواسطة رائد اﻷعمال السوري، رونالدو مشاور، كمنصة للمزادات تتبع منصة مكتوب. وفي عام 2009، استحوذت شركة «ياهو!» على منصة مكتوب في صفقة بلغت 100 مليون دولار. لكن صفقة الاستحواذ لم تشمل المواقع اﻷخرى التي تعمل عبر مكتوب ومن بينها «سوق دوت كوم»، والتي توحدت تحت علامة تجارية جديدة حملت اسم «جبّار».

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. اعرف اكتر

أشترك الآن