Define your generation here. Generation What
براءة 5 طالبات بالأزهر بعد حبسهن 3 سنوات.. والسجن 3 أعوام لـ 14 طالبًا بجامعة الإسكندرية

قضت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر*، اليوم الأربعاء، ببراءة خمسة طالبات بجامعة الأزهر بعد قضائهن ثلاثة سنوات خلف القضبان، بتهم الاعتداء على قوات الأمن المركزي والانضمام لجماعة إرهابية والتظاهر بدون ترخيص. كما قضت محكمة جنايات الإسكندرية بحبس 14 طالبًا بكلية الهندسة ثلاث سنوات بتهم القتل الخطأ والتظاهر بدون ترخيص.

وتعود قضية طالبات الأزهر إلى ديسمبر 2013، حينما تم إلقاء القبض على كل من آلاء السيد وعفاف أحمد وهنادي أحمد ورفيدة إبراهيم وأسماء حمدي خلال اشتباكات بين قوات الأمن وطلاب منتمين لجماعة الإخوان المسلمين، حيث ألقى القبض عليهن وواجهن تهمًا بالاعتداء على قوات الأمن المركزي والانتماء لجماعة إرهابية والتظاهر بدون ترخيص. وحكمت محكمة جنح مستأنف ثان مدينة نصر في 2014 بحبسهن خمس سنوات وغرامة مائة ألف جنيه لكل منهن.

وتقدم دفاع الطالبات بطعن على الحكم أمام محكمة النقض، التي قضت بإلغاء الحكم وإعادة محاكمتهن مرة ثانية أمام دائرة أخرى.

وقالت المحامية ماهينور المصري إن حكم اليوم جاء بعد أن قضت الطالبات ثلاث سنوات في سجن القناطر ودمنهور. وأضافت أن خطيب الطالبة أسماء حمدي، إبراهيم رجب، الذي انتظر خبر خروجها لمدة ثلاث سنوات، اختفى قسريًا منذ أسبوع في الزقازيق ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

وفي سياق مشابه، أصدرت جنايات الإسكندرية حكما بالسجن ثلاث سنوات ضد 14 طالبًا بهندسة الإسكندرية، تعود قضيتهم إلى أكتوبر 2014، حينما اشتبكت قوات الأمن مع مجموعة من الطلاب المتظاهرين بالكلية، مما أدى لاقتحام المجمع النظري بالحرم الجامعي ومقتل الطالب عمر الشريف.

وقالت المصري أن المحامين تقدموا ببلاغات ضد حكمدار الإسكندرية وقتها، شعبان المنيسي، متهمين إياه باقتحام الحرم الجامعي وقتل الشريف، إلا أنه لم يتم الالتفات لهذه البلاغات.

وواجه الطلاب تهمة القتل الخطأ بحق زميلهم، بالإضافة إلى تهم الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين والتظاهر بدون ترخيص والشغب. وتقول المصري إن الطلاب سيتعين عليهم قضاء عشرة أشهر بعد قضائهم سنتين وشهرين قيد الحبس الاحتياطي.

وبدأت موجة من الاعتقالات ضد آلاف من طلاب الجامعات عقب مظاهرات لطلاب جماعة الإخوان إبان عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013، خاصة في جامعات الأزهر والقاهرة والمنصورة والإسكندرية. أدت التظاهرات إلى القبض على آلاف الطلاب وفصل المئات ومقتل قرابة 25 طالبًا، في موجة اعتبرتها مؤسسة حرية الفكر والتعبير هي الأسوأ في 72 عامًا.

وقالت المؤسسة في تقرير لها في 2013: «وتؤكد الإحصاءات التي نشرتها المؤسسة أن العام الجامعي 2013/2014 قد فقد كل معايير الحق في التعليم، حيث لم تكن الجامعات –بأي درجة- مكان آمن لتلقي العلم وحضور الدروس، بسبب الاشتباكات اليومية بين أعداد من الطلاب وقوات الشرطة في أغلب الجامعات، استخدمت فيها قوات الشرطة قنابل الغاز المسيّل للدموع وطلقات الخرطوش داخل وفي محيط الحرم الجامعي، مما تسبب في وجود مناخ سيئ وخطر على حياة وأرواح الطلاب والأساتذة، أدى ذلك إلى تهديد سلم وسير العملية التعليمية بشكل كبير في عدة جامعات».

————————————————————————————————

*  ورد بالخطأ في نسخة سابقة من التقرير أن محكمة النقض هي التي أصدرت حكم البراءة، والصحيح أنها محكمة جنح مستأنف مدينة نصر.

اعلان