Define your generation here. Generation What
قيادي بالإخوان: التشكيل الجديد لمكتب الإرشاد لا يضم أيًا من القيادات السابقة

قال القيادي اﻹخواني، عز الدين دويدار، إن تشكيل مكتب اﻹرشاد الجديد، الذي أعلن عنه قبل يومين دون الكشف عن أسماء أعضائه، لا يضم أيًا من القيادات السابقة، مؤكدًا أن الأسماء لن تُعلن باستثناء عضو المكتب من خارج مصر، وهو ما سيحدث بعد إتمام انتخابه.

وأوضح دويدار، أحد القيادات الشبابية في جناح محمد كمال، أحد الجناحين المتصارعين داخل جماعة اﻹخوان المسلمين، أنه تم استبعاد كل من القائم بأعمال مرشد الجماعة وزعيم الجناح الآخر، محمود عزت، واﻷمين العام، محمود حسين، من التشكيل الجديد.

كان جناح كمال، عضو مكتب الإرشاد الراحل والذي قُتل في أكتوبر الماضي قد أعلن قبل يومين عن تشكيل مكتب إرشاد جديد برئاسة قيادي من داخل مصر وعضوية عشرة آخرين من الداخل والخارج، فيما لا تزال هناك ثلاث مقاعد شاغرة «مقعدين للقطاعين اللذين لم يُنهيا الانتخابات القاعدية، ومقعد للإخوان المصريين بالخارج».

كما تقدم المتحدث باسم الجناح، محمد منتصر، باستقالته أمس، بعد الانتهاء من قرارات مجلس الشورى العام، فيما عُرف بـ «التأسيس الثالث» للجماعة، وذلك في بيان نُشر أمس.

وجاءت القرارات من اجتماع عقده مجلس الشورى العام للجماعة، وهو الاجتماع الذي أكّد دويدار إتمامه بحضور جميع اﻷعضاء، وليس بأي طريقة إلكترونية.

وشملت القرارات قبول استقالات اللجنة اﻹدارية العليا، والتي تولت مسؤولية إدارة شؤون الجماعة منذ فبراير 2014، ومكتب اﻹخوان بالخارج، والمكتب التنفيذي للأقسام واللجان الفنية.

وأوضح دويدار أنه من المنتظر إتمام انتخاب مكتب جديد للإخوان بالخارج، واختيار متحدث رسمي جديد، وتشكيل مكتب تنفيذي للجان جديد بالداخل، باﻹضافة إلى رئيس للمكتب التنفيذي للجان.

وأوضح دويدار أن جناحهم يسيطر على ثلثي المكاتب اﻹدارية التابعة للجماعة، إلا أن جبهة عزت تسيطر على مكاتب «ثقيلة عدديًا»، كمكتب محافظة الدقهلية. وطبقًا له، فإن هذا يعني أن 60% من الجماعة تتبع جبهتهم، بينما يسيطر عزت على الباقي.

وأكّد دويدار أن جناح عزت لا يعترف بالانتخابات التي تم إجراؤها، وتوقع إعلانهم عن تشكيل مجلس شورى ومكتب إرشاد موازيين، وكشف أن الانتخابات تم إجراؤها استنادًا إلى اللائحة القديمة، ﻷن اللائحة الجديدة لم يتم إقرارها بشكل نهائي بعد.

كانت جبهة كمال قد أعلنت في مايو الماضي عن خارطة طريق ﻹنهاء الخلاف الداخلي، وإعادة انتخاب كل المؤسسات التنفيذية في الجماعة، والبدء في مناقشة مشروع جديد للائحة الداخلية للتنظيم.

وشملت خارطة الطريق دعوة كافة القيادات للتراجع وإتاحة الفرصة لوجوه قيادية شابة جديدة، وإجراء انتخابات شاملة وفق اللائحة القديمة بكل مكاتب الجمهورية، وتأجيل اعتماد اللائحة العامة الجديدة للجماعة حتى يتم انعقاد مجلس الشورى العام الجديد للجماعة، وانتخاب مسؤولي القطاعات الجغرافية السبعة الرئيسية بنهاية الأسبوع الأول من يونيو الماضي، ليقوموا بتشكيل لجنة جديدة للإدارة معًا. وتقوم اللجنة الإدارية الحالية بتسليم ما لديها من ملفات ومشروعات مثل اللائحة، والرؤية والتغيير، وغيرهما إلى اللجنة الجديدة في أول اجتماع لها بعد انتخاب رئيس لها.

وفي رد فعل على اﻹعلان عن الخارطة، أعلن إبراهيم منير، قرارًا بتجميد عضوية عدد من قيادات الجماعة البارزين والمحسوبين على الجناح الجديد، في خطوة جاءت بمثابة إعلان رسمي عن وصول الجماعة إلى محطة الانقسام.

اعلان