Define your generation here. Generation What
جناح محمد كمال بالإخوان يعلن تشكيل مكتب إرشاد جديد

أعلن أحد الجناحين المتصارعين داخل جماعة اﻹخوان المسلمين، والمحسوب على عضو مكتب الإرشاد الراحل، محمد كمال، الذي قُتل في أكتوبر الماضي، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل مكتب إرشاد جديد برئاسة قيادي من داخل مصر، وعضوية عشرة آخرين من الداخل والخارج، فيما لا تزال هناك ثلاث مقاعد شاغرة «مقعدين للقطاعين اللذين لم ينهيا الانتخابات القاعدية، ومقعد للإخوان المصريين بالخارج»، ولم يُكشف عن أسماء أعضاء المكتب الجديد.

وبعد ساعات من تشكيل المكتب الجديد، تعهد في بيان «بتطوير اللائحة الداخلية للجماعة، لتطوير العمل وترسيخ المؤسسية (…) كما نتعهد برفع كفاءة المنظومة التربوية، وتطوير المسار الدعوي بالجماعة؛ لمواجهة الأجندات الفكرية والعقائدية المختلفة، بتقديم بناء فكري، ومشروع متكامل ومتماسك بديل عن الأطروحات التي يتم تسويقها في المجتمع بعيدًا عن المنهج الإسلامي»

كانت «جماعة كمال» قد أعلنت، أمس الإثنين، عن اتخاذ عدد من القرارات على طريق ما تسميه أدبيات هذا الجناح بـ«التأسيس الثالث للجماعة»، والتي أقرها مجلس الشورى العام في القاهرة، المنعقد أمس الإثنين، وفقًا لما نشرته صفحة المتحدث اﻹعلامي باسم الجناح، محمد منتصر، على فيسبوك.

أول هذه القرارات كان فصل المؤسسات الرقابية والتشريعية داخل التنظيم، والمتمثلة في مجلس شورى الجماعة، عن المؤسسات التنفيذية التي يعبر عنها مكتب اﻹرشاد.

كما قرر المجلس قبول استقالة اللجنة اﻹدارية العليا، والتي تولت مسؤولية إدارة شؤون الجماعة منذ فبراير 2014، وانتخاب مكتب إرشاد مؤقت مع احتفاظ المرشد العام للجماعة محمد بديع بموقعه، واحتفاظ كافة أعضاء مكتب اﻹرشاد المعتقلين بمواقعهم حتى خروجهم من السجن.

وفي إشارة لافتة، أعلن مجلس الشورى الموافقة بالإجماع على استمرار «قرار مجلس الشورى العام المنتهية ولايته برابعة 2013 بالتمسّك بالمسار الثوري»، لكنه لم يحدد تعريف هذا «المسار الثوري» أو مغزاه.

وأصدرت اللجنة اﻹدارية العليا بيانًا إلى قواعد الجماعة بالتزامن مع الاجتماع أعلنت فيه عن «رد اﻷمانة»، والتقدم باستقالتها بعد إجراء انتخابات قاعدية أسفرت عن انتخاب مجلس شورى جديد.

كما تقدم مكتب الخارج والمكتب التنفيذي للأقسام واللجان الفنية داخل التنظيم باستقالاتهم إلى مكتب اﻹرشاد الجديد. وقرر المكتب تكليفهم بتسيير الأعمال لحين الانتهاء من التشكيلات الإدارية والتنظيمية للإدارة الجديدة المنتخبة، وتشكيل لجنة مشتركة مع اللجنة الإدارية المستقيلة لتسلم ملفات إدارة الجماعة.

وفي رد على اﻹعلان، نفى جناح القيادات التاريخية، الذي يتزعمه محمود عزت، القائم بأعمال المرشد، في بيان صحفي صحة الأخبار التي يتم تداولها عن انعقاد مجلس الشورى العام للجماعة بالقاهرة.

وأكّد البيان أن «محمد منتصر قد تم إعفاؤه من مهمة المتحدث الإعلامي في 14 من ديسمبر 2015م، وبالتالي فهو لا يمثلها ولا يتحدث باسمها من قريب أو بعيد». وأوضح البيان أن المتحدثين باسمها هم القائم بأعمال المرشد العام، محمود عزت، ونائب المرشد العام، إبراهيم منير، ورئيس اللجنة الإدارية العليا، محمد عبد الرحمن المرسي، باﻹضافة إلى الأمين العام والمتحدثين الإعلاميين.

كانت جبهة كمال قد أعلنت في مايو الماضي عن خارطة طريق ﻹنهاء الخلاف الداخلي، وإعادة انتخاب كل المؤسسات التنفيذية في الجماعة، والبدء في مناقشة مشروع جديد للائحة الداخلية للتنظيم.

وشملت خارطة الطريق دعوة كافة القيادات للتراجع وإتاحة الفرصة لوجوه قيادية شابة جديدة، وإجراء انتخابات شاملة وفق اللائحة القديمة بكل مكاتب الجمهورية، وتأجيل اعتماد اللائحة العامة الجديدة للجماعة حتى يتم انعقاد مجلس الشورى العام الجديد للجماعة، وانتخاب مسؤولي القطاعات الجغرافية السبعة الرئيسية بنهاية الأسبوع الأول من يونيو، ليقوموا بتشكيل لجنة جديدة للإدارة معًا. وتقوم اللجنة الإدارية الحالية بتسليم ما لديها من ملفات ومشروعات مثل اللائحة، والرؤية والتغيير، وغيرهما إلى اللجنة الجديدة في أول اجتماع لها بعد انتخاب رئيس لها.

وفي رد فعل على اﻹعلان عن الخارطة، أعلن إبراهيم منير، قرارًا بتجميد عضوية عدد من قيادات الجماعة البارزين والمحسوبين على الجناح الجديد، في خطوة جاءت بمثابة إعلان رسمي عن وصول الجماعة إلى محطة الانقسام.

اعلان