Define your generation here. Generation What
الخارجية الفرنسية: نأمل في تسليم رفات ضحايا الطائرة المصرية في أسرع وقت

قالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، إنها «تضع نفسها في متناول السلطات المصرية» فيما يتعلق باستلام رفات ضحايا الرحلة «804 مصر للطيران»، وأعربت عن أملها في أن «يدخل هذا القرار حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن».

كلف النائب العام، المستشار نبيل صادق، أمس السبت، نيابة أمن الدولة العليا تسليم رفات الضحايا الأجانب والمصريين إلى ذويهم بعد ما يقرب من سبعة أشهر من سقوط الطائرة، واستكمال التحقيقات في ضوء ما توصلت إليه تقارير الطب الشرعي ولجنة التحقيق المصرية من اكتشاف آثار متفجرات في أشلاء ضحايا الحادث.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لـ«مدى مصر»: «لا نعلم الموعد المحدد (لتسليم الرفات) حتى الآن، والتفاصيل لم تتضح بعد، وننتظر إتمام عملية التسليم في أقرب وقت».

وأضافت الخارجية الفرنسية في بيانها، أمس السبت، إنه «قرار هام، كانت الأسر تنتظره بفارغ الصبر، والذي بصدده كانت السلطات الفرنسية قد ذكرت عدة مرات خلال الأشهر الماضية بطابعه العاجل».

يأتي ذلك بعد شهر من إعلان الحكومة المصرية ضحايا الطائرة المنكوبة في عداد الأموات وليسوا مفقودين، ما رفع آنذاك من آمال أسر الضحايا باستلام رفات ذويهم.

وعلى مدار الشهور الماضية تصاعدت شكاوى أسر الضحايا ومحاميهم من رفض مصر تسليم بقايا الجثث المعثور عليها، على الرغم من انتهاء كافة الإجراءات الفنية والطبية المتعلقة بفحص الأشلاء. وكان 15 من إجمالي الركاب الـ66 على رحلة مصر للطيران من الفرنسيين.

ونقلت «مدى مصر» في تقرير سابق عن مقابلة مع سيباستيان بوزي، محامي عائلات الضحايا الفرنسيين في باريس، قال إن «الهمّ الرئيسي للعائلات الآن هو استرجاع أشلاء أبنائهم.. ليس واضحًا أبدًا لماذا لم تُرسل الأشلاء حتى الآن، النظام القضائي في فرنسا لا يتابع الموضوع».

ورصد «مدى مصر» في تقرير سابق مظاهر خلاف مصري فرنسي بشأن المسار المتعثر للتحقيقات في الكارثة، وبخاصة تصاعد الغضب الفرنسي من مماطلة مصر في تسليم باريس أشلاء الركاب التي عثرت عليها فرق البحث، وسط شكوك فرنسية في أن يكون الرفض المصري راجعًا لعدم استعداد المحققين الفرنسيين للقبول بالفرضية المصرية التي تصر على أن الطائرة سقطت بسبب عمل إرهابي.

كان المحققون المصريون قد عرضوا على خبراء المعهد القومي للتحقيقات الجنائية الفرنسي، المناظر لهيئة الطب الشرعي في مصر، ما قالوا إنه بقايا مادة متفجرة وأشلاء عثروا عليها من الطائرة. وطلب الفريق المصري من الفرنسيين التوقيع على تقرير مشترك يقر بوجود المتفجرات على الطائرة، ويقطع بالتالي أنها انفجرت نتيجة عمل إرهابي، لكن الفرنسيين رفضوا التوقيع، قبل استكمال التحقيقات.

وكشفت صحيفة لوفيجارو في تقرير لها في سبتمبر الماضي أن المحققين الفرنسيين اكتشفوا آثار من مادة TNT المتفجرة على حطام الطائرة لكنهم «مُنعوا» من استكمال الفحص.

كانت الطائرة المصرية قد سقطت قبيل دخولها المجال الجوي المصري في الساعات اﻷولى من صباح الخميس 19 مايو من العام الجاري وعلى متنها 56 راكبًا بينهم طفل ورضيعين، باﻹضافة إلى 10 من أفراد طاقمها، من بينهم ثلاثة من رجال أمن مصر للطيران.

اعلان