Define your generation here. Generation What
تنفيذ حكم إعدام «عادل حبارة».. واستنفار أمني في سيناء

أعلنت مصلحة السجون، فجر اليوم الخميس، تنفيذ حكم إعدام عادل محمد إبراهيم، وشهرته «عادل حبارة»، شنقًا، وذلك بعد تصديق رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي على حكم الإعدام النهائي الصادر بحقه من محكمة النقض، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

فيما أشارت تقارير صحفية إلى رفع حالة الطوارئ في شمال سيناء بعد إعدام حبارة، تحسبا لأي ردود أفعال انتقامية من الجماعات الإرهابية هناك ردًا على إعدامه.

وأيدت محكمة النقض، يوم السبت الماضي، حكم الإعدام الصادر ضد حبارة والسجن المؤبد لـ 15 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «مذبحة رفح الثانية»، والمتهمين فيها بالقتل العمد لـ 25 من جنود الأمن المركزي في أغسطس 2013، ليصبح حكمًا نهائيًا، قبل أن تؤيد النقض، يوم الإثنين الماضي، حكمًا ثانيًا بإعدامه، بعد إدانته بقتل أحد أفراد الشرطة في أبو كبير بالشرقية.

وبخلاف الحكمين النهائيين بإعدام «حبارة»، كان حكمًا ثالثًا بإعدامه قد صدر من محكمة الجنايات بالزقازيق، بتهمة الاتصال بتنظيم داعش.

كانت جنايات القاهرة قد أصدرت في ديسمبر 2014 حكمًا بإعدام حبارة في قضية «مذبحة رفح الثانية»، قبل أن تلغي محكمة النقض حكم الإعدام، لتعيد جنايات القاهرة محاكمته ويصدر حكمًا جديدًا بإعدامه في نوفمبر من العام الماضي، طعن عليه بدوره، قبل أن ترفض النقض الطعن المقدم من فريق الدفاع عنه، وتؤيد حكم إعدامه، ليصبح حكمًا نهائيًا، على الرغم من توصية نيابة النقض للمحكمة بقبول الطعن. وقالت المحكمة في حيثيات حكمها أنها “لا ترى في أوراق الدعوى إكراها وقع على المتهمين، وأن المحقق أحاطهم علما بالتهم المسندة إليهم، ولم يثبت لها أنه قد استطال المتهمين أذى ماديا أو معنويا، كما لم تستخلص المحكمة من ظروف القضية وملابساتها تأثر إرادة المتهمين”. ودفع فريق الدفاع عن حبارة وقتها أنه لم يكن متواجدا في الحيز المكاني للعملية التي استهدفت 25 من مجندي القوات المسلحة في “مذبحة رفح الثانية”، إلا أن المحكمة اعتدت بأقوال شهود الإثبات الذين أكدوا أن حبارة والمتهمين الآخرين “تربصوا بالضحايا على جانب طريق رفح العريش”.

وألقت قوات الشرطة القبض على حبارة في سبتمبر 2013 في العريش، حيث حاول تفجير نفسه بمتفجرات كانت في حوزته بحسب ما أوردته جريدة المصري اليوم وقتها.

وأتى إعدام حبارة بعد مطالبات متعددة من إعلاميين وأهالي ضحايا عمليات إرهابية مختلفة بضرورة تنفيذ حكم الإعدام، خاصة بعد تفجير الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية في العباسية يوم الأحد الماضي، والذي أدى لمقتل 24 أغلبهم من النساء والأطفال وإصابة العشرات، بعضهم ما زال في حالة خطرة.

ويعد إعدام «حبارة» هو الحالة الثالثة لإعدام مدانين في عمليات إرهابية، بعد تنفيذ حكم إعدام محمود حسن رمضان، في مارس 2015، وأُدين رمضان في جريمة إلقاء صبية من أعلى عقار في منطقة سيدي جابر في الإسكندرية خلال الأحداث التي وقعت في 5 يوليو 2013، واشتبك فيها متظاهرون مؤيدون ومعارضون لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي. كما تم في مايو 2015 تنفيذ حكم إعدام ستة أشخاص أدانتهم محكمة عسكرية بتهم منها الانتماء لجماعة إرهابية والاعتداء على قوات الأمن، في القضية المعروفة إعلاميا بقضية خلية عرب شركس.

اعلان