Define your generation here. Generation What
ما نعرفه عن المتهم في تفجير الكنيسة البطرسية

قالت المحامية ياسمين حسام الدين، محامية محمود شفيق محمد مصطفى، المتهم بأنه من قام بتفجير الكنيسة البطرسية، إن قوات اﻷمن سبق وألقت القبض عليه من ميدان «الحواتم» بالفيوم، في عام 2014، بصحبة أحد زملائه.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أعلن أن محمود هو من قام بتفجير الكنيسة مرتديًا حزامًا ناسفًا، وهي المعلومات التي قالها خلال تشييع جنازة ضحايا التفجير، وتلى ذلك نشر معلومات عن المتهم من مصادر أمنية مختلفة.

من جانبها، أضافت حسام الدين، التي قامت بتمثيل محمود أثناء محاكمته، إنه تصادف وجوده أثناء مرور إحدى مظاهرات اﻹخوان هناك، فتم القبض عليه، ووجهت له النيابة العامة تهم التظاهر وحيازة سلاح وذخيرة، والانضمام لجماعة محظورة.

وبحسب ما قالت، فقد استبعدت النيابة بعد عام من القبض عليه تهم حيازة السلاح والذخيرة والانضمام لجماعة محظورة وأبقت على تهمة التظاهر، وهو ما أدى إلى تحول القضية من جناية إلى جنحة. قبل أن تقرر محكمة جنايات بندر الفيوم، برئاسة المستشار عاطف رزق، إخلاء سبيله في العام 2015.

وبحسب حسام الدين، فقد ألقت قوات اﻷمن القبض على زميله في وقت لاحق، واتهمته في قضية أخرى، والذي لا يزال محبوسًا في بني سويف على ذمة هذه القضية، حسبما قالت.

وأوضحت ياسمين أن محمود حاول العودة إلى حياته الطبيعية بعد إخلاء سبيله، وعاد بالفعل إلى دراسته في الصف الثاني الثانوي تعليم صناعي، ونجح في اختباراته في ذلك العام.

وأضافت المحامية أن تواصلها مع محمود انقطع بعد صدور الحكم بحبسه لمدة عامين. فيما أوضحت أن جهاز اﻷمن الوطني ألقى القبض على أخيه محمد في العام الماضي؛ للضغط عليه لمعرفة مكان اختباء محمود. وبعد خروج الأخ، سافر إلى دولة اﻹمارات كما قامت أسرته بتغيير محل إقامتها.

كما قالت أيضًا أن محمود واجه تعذيبًا شديدًا أثناء التحقيق معه بعد إلقاء القبض عليه، وهو ما تسبب في كسر أنفه، مؤكدة أنهم قاموا بإثبات هذه اﻹصابات في محضر منفصل وقتها.

وتتماشى رواية ياسمين مع عدد من التقارير التي ناقشت تحول الشباب إلى العنف أثناء اعتقالهم وبعد خروجهم من السجن.

ففي نوفمبر الماضي، نشر «مدى مصر» مقابلة مع أحد الشباب المسؤولين عن إحدى اللجان النوعية، وهي خلية صغيرة قامت بعدد من أحداث العنف في مصر، كان قد تعرض إلى تعذيب شديد أثناء فترة اعتقاله بحسب روايته.

وأوضح الشاب الذي قابله «مدى مصر» أثناء بحثه عن طريقة للسفر إلى سوريا للانضمام إلى أحرار الشام أن تجربته أثناء اعتقاله وسجنه دفعته هو وعدد من زملائه إلى محاولة الالتحاق بتنظيمات أكبر حجمًا كـ «ولاية سيناء» أو السفر إلى الشام.

كما نشرت صحيفة الشروق تحقيقًا حول تحول السجون المصرية إلى بيئة خصبة «ينمو بها تنظيم داعش بشكل خاص والأفكار المتطرفة بشكل عام” وكشف عن “قيام عناصر بالتنظيم داخل السجون بنشاط مكثف لاستقطاب الفئات العمرية الصغيرة من السجناء، ونجاح تلك العناصر بالفعل فى الحصول على مبايعة عدد من هؤلاء الشباب».

اعلان