Define your generation here. Generation What
قداس ضحايا «الكنيسة البطرسية» وسط تشديد أمني.. وجنازة بحضور الرئيس وممثل واحد لكل من الضحايا
قداس ضحايا تفجير كنيسة البطرسيين، داخل كنيسة السيدة العذراء والقديس أثناسيوس بمدينة نصر - صورة: Roger Anis
 

الأمن يفض تجمعات غاضبة في محيط كنيسة العذراء ويلقي القبض على عدد من المتظاهرين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهي منذ قليل القداس الإلهي على أرواح ضحايا التفجير الذي شهدته الكنيسة البطرسية أمس، وأقيم القداس، الذي ترأسه البابا تواضروس الثاني، في كنيسة السيدة العذراء والقديس أثناسيوس في مدينة نصر، قبل نقل جثامين الضحايا إلى النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، لإقامة الجنازة الرسمية التي يحضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشهد القداس ومحيط الكنيسة بمدينة نصر تشديدات أمنية، وسط تجمهر لأعداد من المواطنين، الذين ألقت قوات الأمن القبض على عدد منهم حسبما نقل شهود عيان.

ونقلت شاهدة عيان في محيط الكنيسة أن قوات الأمن فضت بالقوة تظاهرتين في وقت مبكر صباح اليوم ضمت كل منهما نحو 15 شخصًا، حاولوا الاقتراب من محيط الكنيسة، وأضافت أن قوات الأمن طاردت المتظاهرين وألقت القبض على ثلاثة منهم على الأقل، ما رد عليه المحتجون بالهتاف: «الداخلية بلطجية».

ومنعت قوات الأمن مرور كل من حاول الدخول إلى الكنيسة باستثناء من يحملون دعوات خاصة صادرة عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كما أغلقت كل الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وأضافت شاهدة العيان أن مواطنين قدرت أعدادهم بالمئات عادوا للتجمع في محيط الكنيسة محاولين حضور القداس، واستمرت قوات الأمن في منعهم، دون أن تحاول تفريقهم هذه المرة، وسط هتافات من المتجمعين: «يا نجيب حقهم يا نموت زيهم»، «بالروح بالدم نفديك يا صليب»، «الأسفلت بيصرخ ليه عشان دم القبطي عليه». ونقلت شاهدة العيان أن هتافات المتجمهرين في محيط الكنيسة كانت «غير سياسية، بل عفوية بشكل كبير، وأن الأعداد في تزايد، دون وجود لشخصيات سياسية أو نشطاء».

من محيط كنيسة السيدة العذراء - صورة: Heba Afify

وفي داخل قاعة القداس، أوضح الأنبا بولا، أسقف طنطا وتوابعها، أنه بانتهاء القداس، سيتم نقل جثامين الضحايا إلى النصب التذكاري للجندي المجهول لإقامة الجنازة بحضور رئيس الجمهورية، على أن يرافق كل جثمان شخص واحد فقط يحمل تصريحًا بذلك، والذين سيتم نقلهم، هم والأساقفة والمطارنة، مع مرافقين أمنيين، بواسطة أتوبيسات تابعة للقوات المسلحة، التي تتولى تنظيم الجنازة، مع التأكيد على منع ذوي الضحايا وممثلي الكنيسة من حمل هواتفهم المحمولة إلى مقر الجنازة، قبل أن يعيد البابا تواضروس التأكيد على أهمية الالتزام بتلك التعليمات، ويطلب من الحاضرين الحفاظ على النظام، وذلك في نهاية القداس الذي ترأسه.

القوات المسلحة تؤمن سيارات الجثامين - صورة: Heba Afify

كانت قوات الأمن قد سمحت لمصوري التليفزيون المصري والمصورين التابعين للكنيسة فقط بدخول قاعة القداس، فيما منعت المصورين ومصوري القنوات التليفزيونية، وسمحت فقط للصحفيين بدخول قاعة عزاء ملحقة بالكنيسة دون اصطحاب كاميراتهم، مع وعد بتوفير الصور الفوتوغرافية لاحقًا، ووجود بث مباشر للقداس في قاعة العزاء.

مانعين دخول المصورين، صحفيين بس وبيقعدوا في أوضة يتفرجوا عالتليفزيون ويدوهم الشغل على فلاشة، وحتى التلفزيون مش شغال. - صورة: Roger Anis

وبانتهاء القداس، تحركت الجثامين في اتجاه النصب التذكاري للجندي المجهول، فيما حاول العشرات من المتظاهرين الانضمام للجنازة، إلا أن قوات الأمن حاولت منعتهم. قبل أن تهاجمهم سيارة مدرعة خرج منها مجندون اعتدوا بالضرب بالعصي على المتظاهرين الذين هتفوا أمام المدرعة “بالروح بالدم نفديك يا يسوع”، قبل أن تخرج السيارات التي تحمل الجثامين ليحيط بها عدد كبير من المتجمهرين في محيط الكنيسة، والذين منعتهم قوات الأمن لاحقًا من الوصول إلى محيط النصب التذكاري للجندي المجهول.

كان مواطنون قد أبدوا استيائهم من عدم إقامة القداس على الضحايا في مقر الكاتدرائية بالعباسية، والذي يشهد بدوره تواجدًا أمنيًا مكثفًا منذ انفجار الأمس، وكذلك من عدم السماح لأهالي الضحايا بمرافقتهم إلى الجنازة.

من امتى الجنازات إللي من النوع ده بتتعمل في مكان غير الكاتدرائية؟ من امتى بتتحدف في مدينة نصر آخر الدنيا؟ من امتى الجناز…

Posted by Sarah Mohsen on Monday, December 12, 2016

جنازة بدعوات وكارنيهات
حتى الحزن بيصادروه

Posted by Dalia Abd Elhameed on Monday, December 12, 2016

وكان 24  شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال، قد لقوا حتفهم وأصيب 49 آخرون أمس في انفجار وقع في قاعة الصلاة المخصصة للنساء في الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، نقلًا عن مصدر أمني، إن عبوة ناسفة تزن 12 كيلوجراما من مادة (تي.إن.تي) تسببت في الانفجار.

اعلان