Define your generation here. Generation What
محدث – مقتل وإصابة العشرات في انفجار الكنيسة البطرسية.. ومعظم الضحايا من النساء

ارتفعت حصيلة التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية في العباسية إلى 25 قتيلاً و49 مصاباً، في الوقت الذي أعلنت فيه رئاسة الجمهورية، في بيان رسمي، الحداد العام لثلاثة أيام.

ونشبت مشادات متفرقة بين قوات الأمن وعدد من المواطنين المتجمعين بالقرب من موقع التفجير، على إثر الهتافات التي رددها العشرات ضد وزير الداخلية، مرددين عبارة «ارحل.. ارحل».

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر أمني لم تذكر هويته قوله إن «المعاينة المبدئية لخبراء المفرقعات والمعمل الجنائي تشير إلى أن العبوة كانت تحتوي على نحو 12 كيلو جرام من مادة تي إن تي شديدة الانفجار».

وقال محافظ القاهرة عاطف عبد الحميد للقنوات الفضائية إنه تم تحديد هوية عدد كبير من الضحايا بسبب عدم تشوه جثامينهم. وأكد على أن أغلبهم من النساء والأطفال، ما يرجح أن القنبلة زرعت أسفل المقاعد المخصصة للنساء.

وفي بيان لوزارة الصحة، أكد مساعد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان محمد التوني أنه تم نقل 18 حالة وفاة لمستشفي الدمرداش، و6 حالات  لدار الشفاء وحالة وفاة واحدة إلى  الزهراء الجامعي. أما المصابين فقد تم نقل 23 منهم إلى مستشفى الدمرداش و6 الي دار الشفاء ومصابين اثنين إلى مستشفى الزهراء الجامعي والمستشفى الإيطالي.

الانفجار جاء بعد يومين فقط من تفجير آخر داخل مدينة القاهرة، حيث استهدف مجهولون كمينًا أمنيًا في شارع الهرم بالجيزة صباح يوم الجمعة بعبوة ناسفة، مما أسفر عن مقتل ستة من أفراد الشرطة بينهم ضابطان. وأعلن تنظيم «حركة سواعد مصر – حسم» مسؤوليته عن التفجير.

ويعيد الانفجار ذكرى انفجار آخر شهدته كنيسة القديسين في اﻹسكندرية في الساعات اﻷولى من صباح اليوم اﻷول من عام 2011، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 23 قتيلًا.

وشهدت الشهور اﻷخيرة بروز لجان عنف جديدة أبرزها حركة سواعد مصر «حسم» والتي أعلنت عن نشاطها في يوليو الماضي عبر عملية مقتل الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم. وفي مطلع أغسطس الماضي، أعلنت الحركة مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مفتي الجمهورية اﻷسبق، علي جمعة، بالقرب من منزله في مدينة السادس من أكتوبر، تلاها في سبتمبر الماضي عملية اغتيال أمين شرطة في مدينة السادس من أكتوبر، بالإضافة إلى اغتيال جمال الديب، أمين الشرطة بالأمن الوطني بمركز المحمودية بالبحيرة.

اعلان