Define your generation here. Generation What
«حسم» يتبنى قتل 6 من أفراد الشرطة بعبوة ناسفة استهدفت كمين أمني بشارع الهرم

أعلن تنظيم «حركة سواعد مصر – حسم» مسؤوليته عن تفجير عبوة ناسفة استهدفت كمين للشرطة بشارع الهرم في الجيزة، اليوم الجمعة، ما أسفر عن مقتل ستة من أفراد الكمين، بينهم ضابطين.

وقال التنظيم في بيان نشرته صفحة على فيسبوك تدعى «إعلام المقاومة» إنه استهدف تمركز أمني للشرطة «باستخدام عبوة ناسفة شديدة الانفجار ما أدى إلى مقتل عدد ستة أفراد في الحال بينهم ظابطين وأمين مباحث وثلاثة مجندين وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات بالغة».

وأرفقت صفحة «إعلام المقاومة» بيان التنظيم بمنشور صادر عن مديرية الشؤون الصحية بالجيزة – مكتب وكيل الوزارة، بأسماء القتلى والمصابين في الهجوم.

من جانبها، قالت وزارة الداخلية في بيان إن الانفجار وقع «بمحيط منطقة مسجد السلام بشارع الهرم دائرة قسم شرطة الطالبية بالقرب من تمركزين أمنيين تابعين لقوات الأمن بالجيزة»، ما أسفر عن «استشهاد 6 من قوات الأمن (2 ضابط – أمين شرطة – 3 مجندين ).. وإصابة 3 مجندين آخرين».

كانت وزارة الداخلية قد أعلنت الثلاثاء الماضي عن مقتل ثلاثة من أعضاء «حسم» في تبادل لإطلاق النار أثناء مداهمة مخبئهم في مدينة منفلوط بمحافظة أسيوط.

وشهدت الشهور اﻷخيرة بروز لجان عنف جديدة أبرزها حركة سواعد مصر «حسم» والتي أعلنت عن نشاطها في يوليو الماضي عبر عملية مقتل الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم. وفي مطلع أغسطس الماضي، أعلنت الحركة مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مفتي الجمهورية اﻷسبق، علي جمعة، بالقرب من منزله في مدينة السادس من أكتوبر، تلاها في سبتمبر الماضي عملية اغتيال أمين شرطة في مدينة السادس من أكتوبر، بالإضافة إلى اغتيال جمال الديب، أمين الشرطة بالأمن الوطني بمركز المحمودية بالبحيرة.

وبرز دور حركة «حسم» في الوقت الذي انخفض فيه بشكل ملحوظ نشاط «جبهة المقاومة الشعبية»، والتي اشتهرت بتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن والمسؤولين السياسيين. ونشطت هذه المجموعات التي تطلق على نفسها لجان العمليات النوعية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، في يوليو 2013، وبينما تتسم بعض هذه الحركات بارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين، إلا أن بعض المحللين يعتقدون أنها تعمل بشكل مستقل بعيدًا عن مركزية الإخوان.

وارتفعت وتيرة عمليات التصفية لعناصر في جماعة الإخوان المسلمين من قبل قوات الأمن المصرية بالتوازي مع تصاعد حدة «العمليات النوعية»، حيث اتهمت وزارة الداخلية قيادات في الجماعة بالإشراف على تكوين هذه المجموعات. وكان آخر عمليات التصفية هذه مقتل القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد كمال المتهم الأول بتأسيس جناح العنف داخل الجماعة.

وكانت أولى عمليات التصفية هذه قد تمت بعد اغتيال النائب العام السابق، هشام بركات، مباشرة، حيث أعلنت وزارة الداخلية عن مقتل تسعة من كوادر جماعة الإخوان أثناء اجتماع لهم بمدينة السادس من أكتوبر، حيث قالت الوزارة وقتها إن الضحايا قد تبادلوا إطلاق النيران مع قوات الشرطة أثناء مداهمة اجتماعهم، بينما قال أهالي القتلى وشهود عيان إن قوات الأمن بادرت بقتل الأعضاء التسعة دون مقاومة من جانبهم.

اعلان