Define your generation here. Generation What
شكري من واشنطن: لا أعلم موقف السيسي من قانون الجمعيات.. والرئيس لم يُصرح بدعم الجيش السوري

قال سامح شكري، وزير الخارجية، في حوار مع شبكة PBS الأمريكية، أمس الإثنين، إنه لا يعلم ما هو موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي بخصوص قانون الجمعيات الأهلية الذي مرره البرلمان في 29 نوفمبر الماضي، نظرًا لأن القانون تم تمريره قبل سفره مباشرة، مؤكدًا أن ممثلي الشعب المنتخبين كانت لهم رؤيتهم فيما اعتبروه الأفضل لمصلحة الشعب.

جاء حوار شكري أثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية التي قابل خلالها العديد من المسؤولين الأمريكيين، على رأسهم نائب الرئيس، مايك بينس، ورئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي، ماك فورنبري.

ولم يُنشر قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية الذي أقره مجلس النواب في الجريدة الرسمية حتى الآن، انتظارًا لتوقيع رئيس الجمهورية عليه ليدخل حيز النفاذ. وتعرض القانون لانتقادات محلية ودولية واسعة النطاق في ضوء القيود الإدارية والأمنية التي يفرضها على مؤسسات المجتمع المدني.

وقال شكري في حواره مع الشبكة الأمريكية إن مصر تتطلع لعلاقات أفضل مع الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، الذي وصفه بصاحب رؤية واضحة فيما يخص التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، وأضاف: «هناك توافق في هذه الرؤية فيما يخص مواجهة الإرهاب وكيفية إعادة الاستقرار للمنطقة».

وفيما يخص ملف حقوق الإنسان في مصر، قال شكري إن القاهرة غير منشغلة بمدى اهتمام الإدارة الأمريكية الجديدة بهذه القضية، مؤكدًا أن عودة الاستقرار في المنطقة مهم جدًا لمصر، لكنه عاد وقال إن «قضايا حقوق الإنسان جزء مهم جدًا من سياساتنا الإصلاحية ومن دستورنا الجديد».

وفي إجابته على سؤال PBS فيما يخص «الاتهامات المزيفة» التي تواجهها المواطنة المصرية الأمريكية آية حجازي وزوجها، وهما صاحبا «مؤسسة بلادي» لرعاية أطفال الشوارع، أبدى شكري تحفظه على كلمة «الاتهامات المزيفة»، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة لهما «خطيرة جدًا»، مضيفًا: «أعتقد أن أي شخص سيكون مهتم بالتركيز على أصل الاتهامات المتعلقة بالقُصر وسوء معاملتهم، لذلك فإنني أرفض المزاعم القائلة أنها اتهامات مزيفة. من المهم أيضًا أن نتذكر حيادية النظام القضائي المصري».

وفي رده على التساؤلات حول حبس المعارضين والصحفيين والتضييق على المجتمع المدني في مصر، قال شكري إنه لم يتم القبض على أي شخص باتهامات لها علاقة بممارسة حرية التعبير أو أي من الحريات المدنية الأخرى، مؤكدًا أن كل من تعرض للمحاكمة يواجه اتهامات ذات طبيعة جنائية، منها التظاهر بدون ترخيص، لارتكاب عنف خلال المظاهرات، وهي أفعال مجرمة طبقًا لقانون العقوبات.

وفيما يخص الشأن السوري، قال شكري ردًا على سؤال يخص التقارب المصري مع الجيش السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد، إن الرئيس السيسي أكد أن مصر ما زالت متمسكة بحل سياسي للقضية السورية، مشيرًا إلى أن الجيوش العربية هي الأقدر على مكافحة الإرهاب في المنطقة، بدلًا من الاعتماد على التدخل الأجنبي. ونفى شكري أن يكون السيسي قد أشار بشكل محدد للجيش السوري أو الحكومة السورية القائمة، مضيفًا: «دعني أوضح أن الرئيس، في تصريحاته، لم يكن يشير إلى سوريا».

إلا أن السيسي كان قد قال في حوار مع قناة RTP البرتغالية في نوفمبر: «الأولى لينا اننا ندعم الجيوش الوطنية، على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، نفس الكلام في سوريا، نفس الكلام في العراق». وفي سؤال عن دعم «الجيش الوطني» في سوريا، وما إذا كان يعني الجيش السوري، أجاب السيسي: «نعم».

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، أن شكري أكد في لقائه مع ماك فورنبري، رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي، على ضرورة مراجعة برنامج المساعدات العسكرية لمصر بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على إطلاقه، خاصة مع زيادة الاحتياج لزيادة المساعدات حتى تستطيع مصر مواجهة التحديات المتزايدة لمكافحة الإرهاب وتوفير الحماية لأبنائها.

اعلان