Define your generation here. Generation What
الداخلية: مقتل ثلاثة من أعضاء «حسم» أثناء مداهمة مخبئهم في أسيوط

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة من عناصر مجموعة «سواعد مصر – حسم» في مدينة منفلوط بمحافظة أسيوط في تبادل لإطلاق النيران بين أعضاء التنظيم وقوات الأمن أثناء مداهمة مكان اختبائهم.

وقال بيان للوزارة إن العناصر الثلاثة مطلوبون في قضايا مختلفة، منها اغتيال العديد من أمناء الشرطة في محافظة بني سويف، والتورط في تصنيع متفجرات في محافظة المنيا، بالإضافة إلى عضويتهم في حركة «سواعد مصر- حسم» التي أعلنت مسؤوليتها مؤخرًا عن مجموعة من العمليات التي استهدفت عناصر الشرطة والجيش. ومن بين هؤلاء محمد زكي، وهو «مسؤول الحراك المسلح بجنوب بني سويف»، وعلاء عويس، وهو «مسئول مجموعات تنفيذ عمليات اغتيالات»، بالإضافة إلى عبد الرحمن جمال «مسؤول تصنيع العبوات المتفجرة وتدريب عناصر الكيان على عمليات التصنيع على مستوى الجمهورية»، بحسب بيان الداخلية.

وأضاف البيان أن تفتيش المقر الذي اختبأ فيه العناصر الثلاثة نتج عنه العثور عن بعض الأسلحة والمنشورات المتعلقة بعمليات المجموعة.

وكانت الشهور اﻷخيرة قد شهدت بروز لجان عنف جديدة أبرزها حركة سواعد مصر «حسم» والتي أعلنت عن نشاطها في يوليو الماضي عبر عملية مقتل الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم. وفي مطلع أغسطس الماضي، أعلنت الحركة مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مفتي الجمهورية اﻷسبق، علي جمعة، بالقرب من منزله في مدينة السادس من أكتوبر، تلاها في سبتمبر الماضي عملية اغتيال أمين شرطة في مدينة السادس من أكتوبر، بالإضافة إلى اغتيال جمال الديب، أمين الشرطة بالأمن الوطني بمركز المحمودية بالبحيرة.

وبرز دور حركة «حسم» في الوقت الذي انخفض فيه بشكل ملحوظ نشاط «جبهة المقاومة الشعبية»، والتي اشتهرت بتنفيذ عمليات ضد قوات الأمن والمسؤولين السياسيين. ونشطت هذه المجموعات التي تطلق على نفسها لجان العمليات النوعية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، في يوليو 2013، وبينما تتسم بعض هذه الحركات بارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين، إلا أن بعض المحللين يعتقدون أنها تعمل بشكل مستقل بعيدًا عن مركزية الإخوان.

وارتفعت وتيرة عمليات التصفية لعناصر في جماعة الإخوان المسلمين من قبل قوات الأمن المصرية بالتوازي مع تصاعد حدة «العمليات النوعية»، حيث اتهمت وزارة الداخلية قيادات في الجماعة بالإشراف على تكوين هذه المجموعات. وكان آخر عمليات التصفية هذه مقتل القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد كمال المتهم الأول بتأسيس جناح العنف داخل الجماعة.

وكانت أولى عمليات التصفية هذه قد تمت بعد اغتيال النائب العام السابق، هشام بركات، مباشرة، حيث أعلنت وزارة الداخلية عن مقتل تسعة من كوادر جماعة الإخوان أثناء اجتماع لهم بمدينة السادس من أكتوبر، حيث قالت الوزارة وقتها إن الضحايا قد تبادلوا إطلاق النيران مع قوات الشرطة أثناء مداهمة اجتماعهم، بينما قال أهالي القتلى وشهود عيان إن قوات الأمن بادرت بقتل الأعضاء التسعة دون مقاومة من جانبهم.

وفي سياق متصل، قررت محكمة جنايات الإسماعيلية، اليوم الثلاثاء، تأجيل محاكمة 89 من أعضاء جماعة الإخوان لجلسة 3 يناير المقبل في القضية المعروفة باسم «الخلايا العنقودية»، حيث يواجه المتهمون فيها تهمًا بالتورط في تشكيل مجموعة من الحركات التي تتبنى العنف المسلح مثل «مجاهدون، ولع، جيفارا، ومجهولون».

اعلان