Define your generation here. Generation What
مصر تنفي إرسال قوات عسكرية إلى سوريا.. وترسل مروحيات لمساعدة إسرائيل

فيما نفت مصادر مجهلة لموقع بي بي سي، أي خطوات لإرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا، أكد أكثر من مصدر رسمي إسرائيلي أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تلقت عرضًا مصريًا للمساعدة في إطفاء حرائق الغابات، وأنها سترسل مروحيتين لهذا الغرض.

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الاحتلال، عوفير جندلمان، في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن «مصر والمملكة الأردنية عرضتا على إسرائيل المساعدة في إخماد الحرائق ورئيس الوزراء قبل بعرضهما. مصر سترسل مروحيتين والأردن سيرسل سيارات إطفاء».

untitled

كما أوردت صفحة السفارة الإسرائيلية في مصر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن «السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بإسم إسرائيل حكومتا و شعبا تحب أن تشكر الحكومة المصرية على المساعدات التي قدمتها لدولة إسرائيل لخمد الحرائق التي نشبت في البلاد و نؤكد دائما و أبدا أن التعاون المستمر بين الشعوب وأن الصديق دائما وقت الضيق».

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد لوسائل إعلام إنه لا علم لوزارته عن مدى دقة حديث جندلمان، وإذا ما كانت الحكومة المصرية سترسل بالفعل مروحيتين للمشاركة في إطفاء حرائق الغابات.

ولاحقًا، وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو شكره لكل من الأردن ومصر للمساعدة في أعمال الإطفاء، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر.

كانت سلطات الاحتلال قد أجلت عشرات الآلاف من السكان من منازلهم، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية بسبب انتشار الحرائق في الغابات، والتي اندلعت بعد فترة طويلة من الجفاف، فيما أشارت مصادر حكومية مسؤولة إلى أن أجزاء من الحريق «ربما تكون متعمدة بفعل فاعل». ولم تسجل أية حالات وفاة أو إصابات خطيرة.

وتلقت إسرائيل المساعدة في إخماد الحرائق من عدد من الدول، من بينها تركيا وروسيا وكرواتيا واليونان وإيطاليا.

وفي سياق آخر، نقل موقع «بي بي سي» عن مصادر رئاسية وعسكرية مصرية لم يسمها نفيًا لما نقلته صحيفة السفير اللبنانية، عن إرسال طليعة عسكرية مصرية إلى سوريا للمشاركة في القتال إلى جانب الجيش السوري النظامي.

وقال الموقع إن المصادر أكدت أنه لا وجود لأي قوات عسكرية مصرية، استطلاعية أو قتالية للعمل في سوريا، مشددة على الموقف التقليدي المصري من القضية السورية، بأن الحل الوحيد لها هو الحل السياسي.

وكان رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي دعا، في مقابلة تلفزيونية مع قنا «آب بي تي» البرتغالية الأسبوع الماضي، إلى ضرورة دعم الجيوش الوطنية في كل من سوريا وليبيا والعراق، مشددًا على دور هذه الجيوش في حفظ الأمن والاستقرار، في ظل الحساسيات من وجود جيوش أجنبية في تلك الدول.

وكان الرئيس السوري بشّار الأسد قد قال في حوار تليفزيوني مع قناة المنار اللبنانية منتصف العام الماضي إن «التواصل بين سوريا ومصر لم ينقطع حتى في ظل (الرئيس الأسبق محمد) مرسي لأن عدد من المؤسسات في مصر رفضت قطع العلاقة، واستمرت بالتواصل مع سوريا وكنا نسمع منها خطابا أخويا (…) الآن هذه العلاقة موجودة وقد لا توجد بشكل ظاهري كما نريد. السبب هو أن مصر دولة هامة وبكل تأكيد من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق يركزون الضغوط على مصر لكي لا يسمحوا لها لأن تلعب دورها المأمول».

كانت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية قد نقلت في مطلع الشهر الجاري، عن مصادر صحفية لم تسمها، أن الحكومة المصرية قامت بإيفاد قوات عسكرية إلى سوريا، في إطار مكافحة الإرهاب والتعاون والتنسيق العسكري. قبل أن ينفي المتحدث باسم الخارجية المصرية صحة هذه الأخبار، موضحًا في حديثه لوسائل إعلامية أن موقف مصر تجاه الأزمة السورية ثابت، وهو دعم الحل السياسي، ومشددًا على أنه الحل الوحيد لها من خلال المفاوضات بين الأطراف.

اعلان