Define your generation here. Generation What
محامي مجدي مكين: لم يثبت موته بسبب «السكر» وتقرير الطب الشرعي لم يصدر بعد

قال علي الحلواني، محامي أسرة مجدى مكين، سائق عربة الكارو، الذي لقى مصرعه الاثنين الماضي في قسم شرطة الأميرية، إن النيابة لم توجه لضابط القسم تهمة قتله حتى الآن، انتظارًا لصدور تقرير الطب الشرعي حول سبب الوفاة وإذا ما كان هناك سبب جنائي وراء وفاته من عدمه.

وقال الحلواني لـ «مدى مصر»: «لم يصدر تقرير الطب الشرعي حتى الآن ليثبت أو ينفي الروايات المتداولة على لسان مصادر أمنية في وسائل الإعلام حول وفاة مكين بسبب مرض السكر».

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر لم تسمها قولها إن مكين توفى على خلفية إصابته بمرض السكر، وإن تقرير الصفة التشريحية صدر فعلًا من مصلحة الطب الشرعي ليثبت وفاته بسبب تداعيات هذا المرض.

ولم توجه النيابة العامة لضابط قسم الأميرية أي تهمة حتى الآن، ومن ثم «لم يُخل سبيل الضابط لأنه لم يكن قيد الحبس أصلاً»، كما أضاف المحامي قائلاً إن «ما حدث هو أن مستشفى الزيتون أًصدر تقريرًا بناء على الكشف الظاهري على جثمان مكين أثبت من ناحية وجود آثار ضرب على الجثمان، ومن ناحية أخرى إصابة سابقة بمرض السكر. ولم يرجح التقرير أن تكون الوفاة قد حدثت لهذا السبب أو ذاك».

وتأتي قضية مقتل مجدي مكين، البالغ من العمر 51 عامًا، على خلفية وقائع متتالية لتعذيب أفضى إلى مقتل محتجزين في أقسام الشرطة، من أبرزها قضية مقتل طلعت شبيب في الأقصر والتي انتهت بحكم من محكمة الجنايات في يوليو الماضي بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات على ضابط وحبس خمسة من أمناء الشرطة ثلاثة سنوات مع الشغل، وإلزام وزير الداخلية بتعويض مدني مؤقت لأرملة الضحية قيمته مليون ونصف جنيه. وأمس الأول الأربعاء، قضت محكمة جنايات القاهرة على أمين شرطة بنجدة السلام بالسجن المؤبد لاتهامه بقتل بائع شاى بمدينة الرحاب في أبريل الماضي.

فيما أضاف الحلواني إنه توجه مع أسرة مكين الأربعاء الماضي لنيابة غرب القاهرة الكلية مطالبًا بفتح التحقيق في وفاته بناء على ما كانت الأسرة قد لاحظته من آثار للتعذيب حين عاينت جثمانه للمرة الأولى، واستكمل: «هناك علمنا للمرة الأولى من رئيس النيابة إن تحقيقا قد فُتح في الواقعة فعلًا في نيابة الأميرية».

فيما قال ملاك، نجل مكين لـ «مدى مصر »: «ما حدث هو أن والدي أخبر الأسرة يوم الأحد الماضي إن أحد أصحابه ينوي شراء حصان من صديق ثالث وأنه سيخرج معهما لتجربة الحصان في الأميرية»، مضيفًا أنه بعد مقتل الأب قابلت الأسرة الصديقين، وهما محمود محمد ومحسن نبيه في النيابة. واستكمل: «علمنا منهما أن الضابط ألقى القبض على الثلاثة بعدما اشتبه فيهم بسبب سرعة الحصان وأنه سب والدي دون سبب فرد عليه الأخير بنفس السباب فألقى هو واثنين من أمناء الشرطة القبض على الثلاث».

وقال ملاك: «علمنا منهما كذلك أنهما احتجزا معًا في قسم الشرطة بمعزل عن والدي، حيث تمكنا من سماع صراخه أثناء التعذيب قبل أن ينقطع الصوت، ويدخل عليهما الضابط كريم مجدى ليعرض عليهما الاعتراف بحيازة والدى أقراصاً مخدرة مقابل إخلاء سبيلهما وهو ما رفضاه».

وحاول مدى مصر  الاتصال بطارق عطية، مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات العامة.الذي لم يرد على هاتفه.

وكان عطية قد قال في تصريحات صحفية إن مكين «لقي مصرعه مساء الأحد الماضي، نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، بعد القبض عليه واثنين آخرين وبحوزتهم 2000 قرص ترامادول»، نافيًا أن تكون الوفاة نتيجة التعذيب بقسم شرطة الأميرية. فيما نقلت تقارير إعلامية عن مصادر أمنية أمس قولها إن الضابط واثنين من أمناء الشرطة ما زالوا يمارسون عملهم.

اعلان