Define your generation here. Generation What
بعد ستة أشهر.. مصر تعتبر باقي ضحايا طائرة باريس المنكوبة أمواتًا
وجوه ضحايا طائرة باريس 804 - المصدر: AFP via Le Figaro
 

قررت حكومة شريف إسماعيل إعلان باقي ضحايا طائرة مصر للطيران 804 المنكوبة أمواتًا وليسوا مفقودين، وذلك بعد أكثر من ستة أشهر على تحطم الطائرة، بحسب قرار لمجلس الوزراء نشر في الجريدة الرسمية أمس الخميس.

وتضمن قرار مجلس الوزراء رقم  3007 لسنة 2016 إضافة أسماء 26 ضحية من غير المصريين إلى كشف ركاب الطائرة المنكوبة في قرار مجلس الوزراء رقم 1727 لسنة  2016 المنشور في الجريدة الرسمية  في 22 يونيو الماضي والذي يعتبر مفقودي الطائرة أمواتاً.

وتضم قائمة الأسماء الجديدة الفرنسيين الـ 15، الذين لم تسلم أشلائهم حتى اللحظة إلى ذويهم، وظلت في القاهرة، رغم انتهاء كافة الإجراءات الطبية والفنية.

وعلى الرغم من اعتبار القرار الأخير إجراءًا روتينيًا، إلا أن آمالاً عديدة منعقدة عليه ليلبي مطالب ذوي الضحايا، للتمهيد لعودة بقايا ذويهم لدفنها في بلادهم.

وفي 19 مايو الماضي أعلنت سلطات الطيران المدني عن تحطم طائرة مصر للطيران القادمة إلى القاهرة من باريس قبيل وصولها إلى الأجواء المصرية بعد إقلاعها من مطار شارل ديجول الباريسي، وعلى متنها 56 مسافرًا، بالإضافة إلى 10 من طاقم الطائرة.

وجاء في قائمة الضحايا التي أعلنتها الحكومة أمس كل من، فيصل بطيشي وجمانة بطيشي، ومحمد بطيشي، وكليمونت كوماري، ومونيك دالا، وخالد علام، وإيزابيل جنين، وبيير هيسولين، وجيوتن هيسولين، وكريم سويلم، وباسكال هيس، وفتيحة دكاوي، وريمون صامويل، وأندريه تاييل، وفارس عيسى، ونجلا الصالحي، وخالد منصور حسين، وسحر خوجة، وعبد المحسن المطيري، ومحمد محمد صالح سيد، ونهى سعودي، وسيتشي محمد، وريتشارد فكري عثمان، وجيرت أنطوان ماري، وجود مارينز ديفيد دي سيلفا.

وفي لقاء مع الصحفيين أثناء زيارته للقاهرة الأسبوع الماضي، قال رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه رداً على سؤال من «مدى مصر» إنه تناول مسألة عودة بقايا الضحايا مع رئيس الحكومة المصرية شريف إسماعيل، والذي أطلعه على أن النائب العام المصري ينسق في هذا الأمر مع نظيره الفرنسي.

وأكد لارشيه وقتها أن أول مهامه عند عودته إلى باريس، ستكون توجيه خطاب رسمي إلى الحكومة المصرية مطالبًا بسرعة تنفيذ المطلب، إلا أن «مدى مصر» لم يستطع حتى اللحظة التأكد إذا ما كان الخطاب الرسمي قد أُرسِل.

وعلى مدى الشهور الستة الماضية تصاعدت شكاوى عائلات الضحايا ومحاميهم من رفض مصر تسليم بقايا الجثث المعثور عليها، على الرغم من انتهاء كافة الإجراءات الفنية والطبية المتعلقة بفحص الأشلاء. وكان 15 من إجمالي الركاب الـ66 على رحلة مصر للطيران، 804، من الفرنسيين.

وفي لقاء سابق مع محامي الضحايا الفرنسيين سيباستيان بوزي، قال لـ «مدى مصر» إن «الهمّ الرئيسي للعائلات الآن هو استرجاع أشلاء أبنائهم.. ليس واضحًا أبدًا لماذا لم تُرسل الأشلاء حتى الآن، النظام القضائي في فرنسا لا يتابع الموضوع (..) فحص الحمض النووي للضحايا قد اكتمل، ولم يعد يوجد ما يمنع عودة بقاياهم إلى فرنسا».

ms804_1

ms804_2

 

اعلان