Define your generation here. Generation What
العفو الرئاسي: الإفراج عن 82 بينهم سجينة أنهت مدة حبسها وآخرون ينهونها خلال أسابيع

أصدر رئيس الجمهورية، اليوم الخميس، القرار رقم 515 لسنة 2016 بالعفو عن 82 سجينًا محبوسين احتياطيًا وحاصلين على أحكام قضائية نهائية في قضايا متنوعة ذات طابع سياسي.

وقالت مصادر منسوبة لقطاع مصلحة السجون في وزارة الداخلية لوسائل إعلام  إن المصلحة حتى اللحظة لم تتسلم أية خطابات رسمية بالعفو، لكنها استعدت لاستلامه في أي وقت لتسهيل إجراءات الإفراج، مؤكدة على أن خروج المعفو عنهم سيكون من السجون مباشرة.

وضمّت القائمة الكاتب إسلام البحيري، والمقرر أن ينهي مدة عقوبته خلال أسابيع قليلة. وضمّت أيضا المصور الصحفي، محمد علي صلاح، والذي يُنهي عقوبته في 27 ديسمبر المقبل، وأيضًا السجينة يسرا الخطيب التي أنهت مدة حبسها منذ 12 يومًا، وكانت إجراءات الإفراج عنها متوقفة لأسباب غير معلومة.

وكان محمد علي صلاح، المصور الصحفي بجريدة «الشعب الجديد» ألقي القبض عليه في العام 2013 أثناء تغطيته لمظاهرة احتجاجية، وحكم عليه بالحبس لخمس سنوات، قبل أن يصدر الحكم النهائي عليه من محكمة النقض بالحبس 3 سنوات، تنتهي بعد أسابيع.

وفيما ضمت القائمة العفو عن الكاتب إسلام البحيري، المحكوم بالحبس عام واحد بتهمة ازدراء الأديان، خلت القائمة من الكاتب والزميل أحمد ناجي المحكوم بالحبس لمدة عامين، وأيضًا من المصور محمود أبو زيد «شوكان» المحبوس منذ أكثر من 3 سنوات دون أي حكم قضائي.

وقال نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عبد الغفار شكر، إن المجلس مستمر في تلقي طلبات العفو للإضافة إلى قوائم أخرى، مشددًا على أن لجنة العفو في بداية الأمر كانت تختص بنظر المحبوسين احتياطيًا فقط، لكن الرئاسة أصدرت تعليمات بضم الحاصلين على الأحكام النهائية أيضًا.

وضمت قائمة العفو أيضًا 4 من أصل 11 شابًا محكوم عليهم بالحبس 15 سنة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«معتقلو السحور»، هم أحمد محمد السمقراطي، ومعتز محمد المكاوي، وشادي سعيد شعبان، إسلام سيد خلاف، ولا يزال مصير السبعة المتبقين قيد النظر في القوائم المقبلة.

وضمّت القائمة أيضًا الطبيب أحمد سعيد المحكوم بالحبس سنتين منذ ديسمبر الماضي في قضية ذكرى أحداث «محمد محمود»، وكان نزيلًا في سجن طرة مشدد الحراسة (العقرب). كما ضمّت أربعة من طلاب جامعة الأزهر، هم عبد القادر زايد ومحمود أمين وسيف الدين عبد الحليم وعمرو عبد النبي الحفظي. وكانوا محبوسين من ضمن المحكوم عليهم في القضية رقم 7399 لسنة 2013، والتي حٌكم فيها على 64 طالبًا من جامعة الأزهر بأحكام بين السجن سنة واحدة وسبعة سنوات، وهي نفس القضية التي كان محبوسًًا على ذمتها الصحفي أحمد جمال زيادة، قبل أن يحصل على حكم بالبراءة في أبريل من العام الماضي.

اعلان